<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
السيد نصرالله للعدو الصهيوني: أدعوكم إلى إفراغ خزان الأمونيا في حيفا وتفكيك مفاعل ديمونا
الخميس 16 شباط 2017
موقع العهد الاخباري

دعا الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله الجميع إلى مقاربة واعية للتهديد الإسرائيلي للبنان،مؤكدًا أن "المقاومة قادرة أن تصل إلى حاويات الأمونيا في حيفا مهما حاولت "إسرائيل" إخفاءها"، ونصح العدو الإسرائيلي بـ"تفكيك مفاعل ديمونا النووية وإفراغ خزانات الأمونيا"، موضحًا أن "السفينة التي تنقل الأمونيا تمثل 5 قنابل نووية"، معتبرًا أن "إخلاء سلطات الاحتلال لتلك الحاويات في الآونة الأخيرة يعني أن العدو يثق بقدرة المقاومة"، وقال "بقدراتنا الذاتية نستطيع تحويل التهديد إلى فرصة أي إلى تهديد لـ"إسرائيل" ومستوطناتها".
وفي كلمة له خلال الاحتفال السنوي بذكرى القادة الشهداء الشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي والحاج عماد مغنية الذي أقيم في بلدات النبي شيت وجبشيت وطيردبا، قال السيد نصر الله إن صورة حزب الله والمقاومة الإسلامية الحقيقية هي صورة السيد عباس والشيخ راغب والحاج عماد"، وأضاف "الشهداء هم سادة النصر على المشروع الأميركي التكفيري في سوريا والهادف لتدمير كل حركات المقاومة"، مؤكدًا "أننا نصرّ في كل سنة على إحياء مناسبة شهادة القادة لتعرف الأجيال الحالية والآتية من هم القادة الحقيقيون ذو الفضل وأصحاب التضحيات الجسام الذين نصرنا الله ببركة صدقهم وجهادهم وصبرهم".
وحيّا السيد نصر الله بالمناسبة "كل عوائل شهداء مقاومتنا ومسيرتنا وكل الجرحى والأسرى المحررين وكل أهالي المفقودين"، كما حيّا الجيشين اللبناني والسوري المرابطين في البرد والصقيع والثلج، ورجال المقاومة المجاهدين المرابطين في هذا الطقس العاصف.
وتابع السيد نصر الله "خلال الأشهر الماضية قرأنا الكثير من التحليلات الإسرائيلية التي تهوّل بشكل مستمر على لبنان وسيناريوهات هذه الحرب، وهذا الموقف الإسرائيلي يتطور من التهديد الاستراتيجي أو المركزي أو الأهمّ، وهذه السنة وضع الإسرائيلي حزب الله في المرتبة الأولى كتهديد للكيان الغاصب وإيران في المرتبة الثانية والمقاومة الفلسطينية، ويبدو أن هناك هدفًا إسرائيليًا للضغط على الشعب اللبناني وبالأخصّ بيئة المقاومة، وحتى لو كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيأذن لرئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو أو سيشجعه على شنّ حرب ضد لبنان فهذا لا يخيفنا"، مشيرًا إلى أن "الغطاء العربي الذي سمح لـ "إسرائيل" بشن حرب 2006 اليوم موجود أكثر من عام 2006، فهناك دول عربية حاضرة لتمويل حرب إسرائيلية على لبنان".
وأضاف سماحته: "إذا شعر العدو بأن المقاومة وبيئتها ضعفت فهذا سيشجع العدو على شن الحرب على لبنان"، مؤكدًا أن "السلاح الجوي لا يستطيع أن يحسم أية معركة على الرغم من تأثيره"، وأشار الى أن "هناك ما تغير في الوجدان الإسرائيلي وهو أن المقاومة لم تعد تقف وتقاتل في أرضها"، وأردف "يبنون الجدران في المناطق المهمة بالمعنى العسكري وهم أعلنوا عن وضع خطط لحماية المستوطنات وناوروا على هذه الخطط".
السيد نصر الله توجّه إلى ضباط وقادة العدو بالقول: "مخطئون عندما تفترضون أن معلوماتكم كافية لشنّ حرب جديدة على لبنان، وستفاجئون بما نخفيه، فما نخفيه سيغيّر مسار أيّة حرب أو حماقة تقدمون عليها".
القضية الفلسطينية
من جهة ثانية، قال السيد نصر الله إن "رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أزعجهم عندما تحدث في الجامعة العربية عن القدس وذكّرهم بمسؤولياتهم كعرب عن فلسطين والمقدسات، كما أزعجهم عندما تحدّث عن المقاومة"، مخاطبًا الفلسطينيين بالقول: "سقوط الأقنعة والمنافقين الذين كذبوا عليكم لعشرات السنين أمر مهمٌ"، داعيًا الشعب الفلسطيني الى عدم الاستسلام ومواصلة المقاومة والثقة بخيارها، معتبرًا أن "من أهمّ وأعظم أشكال المقاومة في فلسطين هي انتفاضة القدس والعمليات الفردية"، ولفت الى أن "المنطقة والعالم لن يبقيا هكذا وكل المنطقة تتغيّر وهناك مشاريع تتهاوى وتسقط".
وتابع سماحته "من قلب الفتن والمؤامرات تولد أجيال من المجاهدين والمقاومين الذي سيصنعون الانتصارات الحاسمة وسيغيرون وجه المنطقة.. كل ما يجري من حولنا ليست إرهاصات تصفية للقضية الفلسطينية، بل هي إرهاصات تصفية المنافقين الكاذبين على الشعب الفلسطيني"، مشدّدًا على أن "الأفق هو أفق أمل ومستقبل ولا يمكن لأحد أن ينهي القضية الفلسطينية".
الأزمة البحرينية
الأمين العام لحزب الله تطرّق إلى الأزمة البحرينية، فجزم أن "البحرين دولة محتلة وليست مستقلة خاصة أن هناك قوات سعودية قمعت الشعب البحريني"، واصفًا "قرار إعدام الشبان الـ 3 مؤخرًا بالقرار السعودي وليس البحريني"، ورأى أن "النجاة في البحرين تكمن في الإصغاء لمطالب الناس والمعالجة الجدية الحقيقية"، وقال "من يُراهن على تعب الشعب البحريني بعد 6 سنوات، فعليه أن يرى مشاهد الأيام القليلة الماضية ويدرك بأن هذا الشعب لن يستسلم".
العدوان على اليمن
وتوقّف السيد نصر الله عند العدوان السعودي الأميركي المستمرّ على اليمن، فأشار إلى أن المعطيات الحسّية تؤكد أن "إسرائيل" شريكة في العدوان على اليمن، وأن الإمارات أيضًا مشاركة بشكل أساس في هذا العدوان، واعتبر أن "ما يجري في اليمن أسطورة ومعجزة حقيقة يصنعها الشعب اليمني"، وشدّد على أن "الشعب اليمني الذي يرفع شعار "هيهات منا الذلة" سينتصر دمه على السيف".
وقال السيد نصر الله "نحن الآن على بوابة الانتصار على المشروع الأميركي السعودي "الإسرائيلي" الذي اسمه "داعش"، ونحن باقون في مواجهة كل المشاريع التي تستهدف بلداننا وشعوبنا ومستقبلنا سواء اسمها "إسرائيل" أو "داعش" أو الجماعات التكفيرية نواجهها بلا تردّد وبلا وهن أو ضعف، ونحن على طريق الانتصار في هذه المواجهة"، وأردف "مسؤولون أميركيون تحدثوا عن أن "داعش" صناعة أميركية سعودية.. لا شك أن "داعش" سعودية المنشأ لمصلحة "إسرائيل"".
وأكد سماحته أن "السعودية التي صنعت "داعش" تتحمّل إلى جانب الإدارة الأميركية مسؤولية قتل مئات الآلاف من الشهداء في اليمن والعراق وليبيا ومصر"، جازمًا بأن "الهدف من صناعة "داعش" هو تدمير سوريا والعراق".
وفي الختام، توجّه السيد نصر الله للقادة الشهداء بالقول "سنُواصل دربكم ونحفظ وصيّتكم بدمائنا وفلذات أكبادنا".



ساحة النقاش