http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

authentication required

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

بين جهوزية المقاومة وتعزيزات العدو.. «السيد» يحسم المواجهة!

الخميس 16 شباط2017

عباس الزين - بيروت برس - 

وضع الأمين العام لحزب الله، سماحة السيد حسن نصرالله، جميع الاستعدادات الإسرائيلية لأي حربٍ مقبلةٍ، سواء في غزة أو لبنان، أمام امتحانٍ صعبٍ، عُرفت نتائجه الواضحة بالفشل، خلال الخطاب الأخير لسماحته في ذكرى الشهداء القادة. فقد واظبت حكومة الاحتلال، خلال الأسابيع الماضية، على الكشف عن التطورات التي طالت مستوياتها العسكرية، جوًا وبحرًا وبرًا، بالتزامن مع تهديدات باقتراب الحرب على لبنان، ضمن تحالفٍ "عربي" ودعمٍ أميركي، يتمثل بالإدارة الجديدة للرئيس دونالد ترامب. تلك التطورات العسكرية والسياسية، فنّدّها السيد نصرالله عارضًا الجهوزية الكاملة للمقاومة، بغض النظر عمّا اذا كانت تلك التهديدات واقعية وحاصلة او انها تدخل ضمن الحرب النفسية. 

بناءً عليه، يأتي كلام السيد نصرالله في ما يخص جهوزية المقاومة، كردٍ على ما تحدث عنه الإعلام العبري مؤخرًا، من تطورٍ لمنظومات "دفاعية" طالت سلاح المدرعات بالإضافة للسلاح الجوي. وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية أن ذراع البحرية في جيش العدو "الإسرائيلي" يطور منظومة جديدة لإبعاد تهديد الصواريخ المضادة للدروع (ضد الدبابات) انطلاقًا من أن منظومات السلاح هذه تطورت في السنوات الأخيرة، ويمكن بواسطتها ضرب الزوارق البحرية العاملة على مقربة من الساحل. وبحسب الصحيفة، فإنّ جيش العدو يعمل على تطوير منظومة جديدة "تمكنه في المستقبل من حماية سفن سلاح البحرية أو الآليات الصغيرة التي تتحرك على طرقات حساسة". 
في هذا الإطار، أعادت الصحيفة التذكير بالحادثة التي حصلت قبل سنة ونصف حين استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية في لبنان بصواريخ مضادة للدروع آليات عسكرية على الحدود في مزارع شبعا، والتي أدت إلى مقتل جنديين وإصابة سبعة بجروح، ردًا على إغتيال عميد المحررين من سجون الاحتلال سمير القنطار. 

وقال مصدر عسكري صهيوني في ذراع البحر للصحيفة إن "الصواريخ المضادة للدروع التي تُطلق باتجاه البحر هي تهديد يشغلنا. فيما يتعلق بدبابة الميركافا قمنا بتركيب منظومة "معطف الريح" المختصة بحماية الآليات الثقيلة. أما في ذراع البحر لدينا آليات أخف وأصغر قياسًا بالدبابة، ولذلك نحن نطوّر منظومة تحمي الزوارق البحرية من هذا التهديد". وأشارت الصحيفة الى ان جيش العدو يدرك أن "حماس" تواصل إعداد المنطقة للمواجهة المقبلة وأن قطاع الساحل أصبح يشكل تحديًا ليس سهلًا. وبحسب التقديرات فإنّ "حماس" تعزز قواتها بتدريب مقاتلي البحر، والغطاسين والوحدات الخاصة، التي ستحاول التسلل إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عبر البحر. ورفضت الصحيفة الإفصاح عن ماهية هذه المنظمات البحرية، وقالت إنّ "الجيش الاسرائيلي لا يمكنه اعطاء التفاصيل عن إحدى المنظومات السرية التي يطورها، وأيضًا من خلال فرضية أن تهديد الصواريخ ضد الدبابات في تطور مستمر".

الى ذلك، طالت المخاوف الاسرائيلية من تطور عمل المقاومة ايضًا شركات الطيران، حيث ذكر موقع "واللا" العبري أن جهاز الشاباك قرّر تغيير منظومة الحماية على طائرات المسافرين التابعة لشركات الطيران الاسرائيلية "ألعال" و"أركيع" و"يسرائير". وبحسب الموقع، تمّ تعزيز استعداد عناصر الحماية على الطائرات الاسرائيلية. وأشار "واللا" الى أن قرار الشاباك اتخذ في سياق مسؤوليته التي تتضمن منظومات حماية لطائرات المسافرين والشحن التابعة لشركات الطيران الاسرائيلية. وأوضح الموقع أنه سبق أن تمّ إدخال تعديلات تكنولوجية وخاصة على الطائرات الاسرائيلية التي حسّنت من موضوع حمايتها. ومن بين هذه التعديلات منظومات لاعتراض صواريخ تُحمل على الكتف، وباب مصفّح من الرصاص بين المقصورة وقمرة القيادة.

من جهةٍ اخرى، فإنّ كلام السيد نصرالله عن عدم وجود اي رهانٍ على بعض الدول العربية، في الوقوف الى جانب المقاومة، يأتي في سياق التأكيد على أنّ المقاومة مستعدة لجميع الاحتمالات، بما فيها حدوث تحالفٍ عسكريٍ علني بين الكيان الصهيوني ودولٍ عربية بدأت بالتواصل المباشر مع كيان العدو للتحضير لحلفٍ ضد إيران، يبدأ بضرب حزب الله، الذي تعتبره تلك الدول الحليف الأبرز لإيران اقليميًا. 
فقد كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن محادثات تجري خلف الكواليس بين الإدارة الأميركية الجديدة ودول عربية حليفة من أجل إنشاء تحالف عسكري يتشارك المعلومات الاستخبارية مع "إسرائيل"، بهدف مواجهة "العدو المشترك" إيران، وفق ما أفاد به خمسة مسؤولين من دول عربية مشاركة في هذه المحادثات. وسيضمّ التحالف دولًا مثل السعودية والإمارات العربية المتحدة كما مصر والأردن، بالإضافة إلى إمكانية انضمام دول أخرى. ووفق الصحيفة "ستقدّم الولايات المتحدة الدعم الاستخباراتي والعسكري لهذا التحالف بما هو أبعد من الدعم المحدود الذي تقدمه للتحالف الذي تقوده السعودية ضدّ انصار الله الحوثيين في اليمن. لكن لا الولايات المتحدة ولا "إسرائيل" ستكون جزءًا من اتفاقية دفاع مشترك في إطار هذا التحالف". 

وقال دبلوماسي عربي "إن المسؤولين الأميركيين بدأوا يجسّون نبض البعثات الدبلوماسية في واشنطن عن مدى استعدادها للانضمام إلى هذه القوة التي تضمّ مكونًا إسرائيليًا"، مضيفًا "أن دور "إسرائيل" سيقتصر على تزويد التحالف بالمعلومات حول الأهداف وليس التدريب أو إرسال قوات برية"، فهذا ما يجيده الإسرائيليون، على حدّ تعبيره. وفي حين لا تزال غير واضحة المرحلة التي وصلت إليها هذه المحادثات حتى الآن، قال مسؤولون "إن السعودية والإمارات عرضتا مطالبهما في مقابل الموافقة على التعاون مع "إسرائيل" من بينها ما هو مرتبط بقانون 11 أيلول، الذي يجيز لذوي ضحايا الهجمات بمقاضاة السعودية. وفي هذا الإطار أبلغ المسؤولون في إدارة ترامب الحلفاء الخليجيين بأنهم سيضغطون من أجل تعديل الكونغرس لهذا القانون.

على صعيدٍ متصل، يتقاطع ما كشفت عنه صحيفة "وول ستريت جورنال"، مع ما قال مستشار الأمن القومي السابق في كيان العدو يعقوب عميدرور، الذي اعتبر ان "إسرائيل" لن تسمح بوجود قواعد إيرانية على حدودها الشمالية، وخاصة في هضبة الجولان. وفي مقابلة مع موقع "أخبار 24" الصهيوني، أضاف عميدرور "أيًا كانت التطورات فهناك أمر واحد لا يمكن لـ"اسرائيل" أن تقبل به وهو وجود قواعد لحزب الله أو لإيران على الحدود الشمالية، اللبنانية منها أو السورية. وتابع: "بسبب الفوضى في الشرق الأوسط، لم تعد القاعدة القديمة "عدو عدوي صديقي" سارية المفعول.. قد تكون عدوًا لعدوي ولكنك لست صديقي.. هناك مصلحة لـ"إسرائيل" بالقضاء على تنظيم "داعش"، لكن في الوقت نفسه هذا التنظيم عدو كبير لإيران وحزب الله وفي هذه الحالة نرى أنه من غير الصحيح وجود أي منهما دون الآخر، اذا حاول الإيرانيون وحزب الله إنشاء قواعد على "حدودنا" سنتدخل بالقوة لمنع ذلك فهو قد يشكّل تهديدًا لأمن "تل أبيب"". 

وفي السياق نفسه، يوضح كلام عميدرور ان فشل تنظيم "داعش" وغيره من التنظيمات التكفيرية في ردع حزب الله وابعاده عن الحدود مع فلسطين المحتلة، هو السبب الاساسي الذي تنطلق منه "اسرائيل" وبعض الدول العربية، للخروج من خلف الستارة التي يديرون منها عمل تلك التنظيمات، والبدء بمرحلة اكثر وضوحًا في الحرب ضد المقاومة، بيد ان السيد نصرالله كان متمسكًا باللهجة التصعيدية، والتي ستفرض نفسها على اي حماقة يخطط كيان العدو لفعلها، فكما كانت حرب الـ2006 مليئة بالمفاجآت، فإنّ أي حربٍ مقبلة ومهما تغيرت معالمها العسكرية من حيث التحالفات والتجهيزات، ستكون على مستوىً أعلى من جهة المقاومة لاستقبال هزيمة المشروع الاميركي مرةً أخرى، بما يليق مع عنجهية ترامب وحلفائه.

المصدر: عباس الزين - بيروت برس -
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 33 مشاهدة
نشرت فى 17 فبراير 2017 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,693