http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

حربٌ روسية أميركية باردة في «المتوسط».. والتجسّس السلاح الأبرز!

الخميس 10 تشرين الثاني  2016

عباس الزين - بيروت برس - 

على بُعدِ كيلومتراتٍ قليلة من السواحل السورية، يظهر وبشكلٍ لافت، ما يمكن تسميته بــ"حربٍ باردة" بين الجانبين الروسي والأميركي، وبحسب المعطيات، فإنه لا مانع عسكري لتتحول في أي لحظة، إلى مواجهة مباشرة، مع اكتمال الاستعدادات العسكرية لها. بيد أنّ اتفاق الطرفين، على بقاء مجال المفاوضات مفتوحًا بينهما، يجعل من الحشد العسكري لكليهما في المتوسط على وجه الخصوص، أدوات ضغطٍ على الطرف الآخر في المرحلة الحالية.

يحاول الطرفان الروسي والأميركي، الحفاظ على توازن الردع بينهما على الصعيد العام، والذي يسمح لهما بالانخراط في المفاوضات الجانبية، مهما اختلفت مضامينها من الأزمة السورية إلى الشرق الأوروبي، وفي يد كلّ طرفٍ عنوانٌ عريض، اسمه "السباق إلى التسلح"، وعدم تمكين الطرف الآخر من استلام زمام المبادرة وحده. فمع قدوم البوارج الحربية الروسية مؤخرًا إلى مقربة من السواحل السورية،للمشاركة في معركة حلب إلى جانب الجيش السوري ضد المجموعات المسلحة، بدأت واشنطن تستعد لهذا السيناريو، بتعزيز تواجدها العسكري في المتوسط أيضًا، انطلاقًا من التجسس على التحركات العسكرية الروسية.

وفي هذا السياق، توقع مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية، أن تبدأ روسيا قريبًا عملية جوية مكثفة في حلب السورية، بمشاركة الطائرات الحربية، التي تحملها على متنها حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف". ولفت المسؤولون، إلى أن مقاتلات "سو-33" وميغ-29 كا" التي وصلت إلى سواحل سوريا على متن حاملة الطائرات في إطار مجموعة سفن حربية تابعة لأسطول الشمال الروسي، قد بدأت بالتحليق فوق الأراضي السورية. وأضاف المسؤولون،أن تلك الطائرات لم تشارك حتى الآن في عمليات قتالية،"لكن هناك دلائل على انضمام طائرات الأميرال كوزنيتسوف لقوة كبيرة ستشارك في عملية بمدينة حلب السورية هذا الأسبوع". 

إلى ذلك،كشف العسكريون الأمريكيون أنّ مجموعة السفن الروسية والتي تضم، بالإضافة إلى"الأميرال كوزنيتسوف،الطراد الذري الصاروخي الكبير"بطرس الأكبر"،والسفينتين"سيفيرومورسك" و"الفريق البحري كولاكوف" الكبيرتين المضادتين للغواصات، انتقلت إلى منطقة بجنوب شرق قبرص، وباتت على مسافة مناسبة لتوجيه ضربات إلى حلب. ويرى العسكريون الأمريكيون أنّ الفرقاطة "الأميرال غريغوروفيتش"، المزودة بصواريخ من نوع "كاليبر" والمتواجدة في المتوسط، ستشارك في توجيه الضربات أيضًا. 

والجدير ذكره، أنّ مصدرًا في وزارة الدفاع الروسية كان قد كشف أنّ المهمة الرئيسية لمجموعة السفن التي تضم "الأميرال كوزنيتسوف"، تكمن في المشاركة بتوجيه ضربات جوية وصاروخية إلى عصابات الإرهابيين على مشارف حلب،والتي تحاول اختراق المدينة.وأوضح المصدر ، في وقتٍ سابق،أنه سيتم توجيه تلك الضربات بالتعاون مع سفن أسطول البحر الأسود الروسي،وطائرات من الطيران الاستراتيجي وبعيد المدى، والطائرات الحربية في قاعدة حميميم الجوية بريف اللاذقية، نافيًا نية روسيا توجيه أي ضربات إلى أحياء سكنية للمدينة، متوقعًا أن يتم القضاء على الإرهابيين على تخوم بعيدة لحلب.

من جانب آخر، ذكرت مواقع إلكترونية غربية، معنية برصد تحركات الطيران الحربي، أنّ طائرة مضادة للغواصات تابعة للبحرية الأمريكية قدمت للتجسس على مجموعة السفن الحربية الروسية المتواجدة بين سواحل قبرص وسوريا. وحسب بيانات تلك المواقع، فقد أفعلت الطائرة من طراز " Р-8А Poseidon" ورقمها 168858، من قاعدة سيغونيلا الجوية في صقلية، وتوجهت إلى منطقة تواجد السفن الروسية، وهي تحلق حول تلك المنطقة، التي تبعد 60-80 كيلومترًا من سواحل سوريا، على ارتفاع 6.4 آلاف متر. 

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن السفن الروسية في البحر الأبيض المتوسط أرغمت غواصة هولندية على مغادرة منطقة تواجد حاملة الطائرات الروسية والسفن المرافقة لها. وفي تصريح صحفي، قال المتحدث باسم الوزارة، اللواء إيغور كوناشينكوف، إن السفن الروسية تابعت مناورات الغواصة خلال أكثر من ساعة قبل أن ترغمها على الابتعاد عن مكان تواجد حاملة الطائرات الروسية والسفن المرافقة لها. وأشار كوناشينكوف، إلى احتمال أن "هذه المحاولات الخرقاء لمناورة خطيرة بالقرب من مجموعة السفن الروسية كادت أن تسبب وقوع حوادث ملاحة وخيمة". وذكر كوناشيكوف أنّ الغواصة الهولندية التي تم اكتشافها، الساعة 6:50 من صباح الأربعاء (بتوقيت موسكو) في شرق مياه البحر المتوسط، حاولت الاقتراب من مجموعة السفن الحربية الروسية المرافقة للطراد الثقيل حامل الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف". وتابع قائلًا، إنّ طاقمي السفينتين المضادتين للغواصات "سيفيروموسك" و"الفريق البحري كولاكوف" لم يواجها صعوبات في اكتشاف الغواصة الهولندية على مسافة 20 كلم، وذلك باستخدام أجهزة السونار المزودان بها، والمعطيات التي تلقياها من على متن مروحيات "كا-27 بي إل" المضادة للغواصات.

على صعيدٍ متصل،وفي ما يخص تطورات الموقف الروسي من الأوضاع في حلب،قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف ، معلقًا على طلب مساعد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، يان إيغلان، بتمديد فترة الهدنة الإنسانية، إنه لا بد من الهدنات الإنسانية في حلب السورية، لكنها عندما تكون موجهة لمساعدة الإرهابيين على استعادة قواهم، بدلًا من مساعدة المدنيين، فإنها تكون غير بناءة. فقد صرح كوناشينكوف "لقد حصل ممثلنا في جنيف، يوم 7 تشرين الثاني/نوفمبر، على رسالة من السيد إيغلان يطلب فيها تمديد فترة الهدنات الإنسانية في حلب مستقبلًا.وهذه الاقتراحات لم ترد إلينا في المرة الأولى.ويبدو ذلك في كل مرة وكأنه محاولة لإيجاد سبب جديد لعرقلة إيصال المساعدات الإنسانية من الأمم المتحدة إلى مدينة حلب". وأضاف كوناشينكوف، أنه بغض النظر عن الهدنات الإنسانية، فإنّ مركز التنسيق الروسي أوصل إلى حلب أكثر من 100 طن من المساعدات الإنسانية في الأشهر الأخيرة. وأشار كوناشينكوف، إلى أن الجانب الروسي كان يعلم مسؤولي الأمم المتحدة بتاريخ ووقت الهدنة الإنسانية، ووضع ممرات الخروج للمدنيين والمسلحين وعدد الحافلات وسيارات الإسعاف ومراكز التغذية والإجراءات الأمنية. وأكد على أن كافة الاستعدادات للهدنات الإنسانية في حلب كانت أمام أعين مسؤولي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى. وقال كوناشينكوف، إن من يريد حقًا مساعدة سكان حلب فهو يساعد. وشدد على أهمية الهدنات الإنسانية، مشيرًا إلى أن إطالتها دون تقديم المساعدات الحقيقية للسكان المدنيين، بل ليتمكن الإرهابيون من استفادة قدراتهم القتالية سيأتي بنتائج عكسية، كما أنه يتنافى مع الحس السليم.

المصدر: عباس الزين - بيروت برس -
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 36 مشاهدة
نشرت فى 10 نوفمبر 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,323