<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
سايمون هندرسون: إعدام الأمير تركي لن يخفف التوتر في المجتمع السعودي
الخميس 20 تشرين الأول 2016
معهد واشنطن

أشار الباحث "Simon Henderson" في مقالة نشرت على موقع "معهد واشنطن لشؤون الشرق الأدنى"، إلى بيان وزارة الداخلية السعودية الذي أعلن عن إعدام الأمير "تركي بن سعود بن تركي بن سعود الكبير" بسبب قيامه بقتل رجل عبر إطلاق النار عليه خلال مشاجرة حصلت بينهما". ولفت الكاتب إلى أن اسم الضحية هو عادل بن سليمان بن عبدالكريم المحيمد، مما يفيد بان الأخير ليس من العائلة الملكية.
الكاتب نبه إلى أن عائلة الأمير المذكور، "سعود الكبير"، يشير إلى انه ينتمي إلى فرع "اقل مستوى" من عائلة "آل سعود"، و بالتالي يحق له لقب "صاحب السمو" فقط وليس "صاحب السمو الملكي".
وقال الكاتب "لم تظهر أي معلومات حتى الآن حول طريقة تنفيذ قرار الحكم. وعلى الرغم من أن قطع الرأس بالسيف هو الممارسة الأكثر شيوعاً، إلا أن المملكة تنفذ أيضاً عمليات الشنق والإعدام رمياً بالرصاص. وقد تم إعدام أكثر من 130 شخصاً حتى الآن هذا العام، وفي بعض الحالات علناً وجاهراً. وهناك أيضًا خيار "الصلب" - الذي وفقاً للمفردات السعودية يعني قطع اليد وبتر القدم على الجانبين المعاكسين من الجسم وعرض الجثة على الملأ. ونظراً للجهود الحالية التي تقوم بها المملكة لتشجيع الاستثمار الأجنبي وتحديث اقتصادها عبر البرنامج التنموي الطموح "رؤية 2030"، ربما لاقى الأمير تركي نهايته وراء أبواب مغلقة".
كذلك نبه الكاتب إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها إعدام أمير أو يتهم أمير بارتكاب جريمة، لافتاً إلى إعدام الأمير فيصل بن مساعد بن عبدالعزيز عام 1975 بعد اغتيال عمه الملك فيصل.
وأشار الكاتب إلى ما يروج له بان إعدام الأمير تركي يثبت بان القانون السعودي لا يميز بين أعضاء العائلة الملكية وسائر الشعب، لكنه شكك بان يصدق الشعب ذلك، إذ أن العديد يبدو أنهم يعتقدون بان العائلة الملكية تبقى "فوق القانون".
كما تابع الكاتب بأن الأهم من كل ذلك هو أن المواطنين السعوديين العاديين لا زالوا يعانون من تداعيات أسعار النفط المنخفضة، بما في ذلك تقليص الإعانات على الخدمات والوقود وارتفاع أسعار البضائع وتجميد الرواتب. بالتالي قال إن هذه المعاناة تعني وجود الكثير من التوترات الحقيقية في التركيبة الاجتماعية السعودية، وان أي حالة إعدام لأمير سعودي لن تبدد هذه التوترات.



ساحة النقاش