http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

site is suspended

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

ثأر "حتر" عند "ابن الإنكليزية"

شبكة  عاجل الإخبارية ـ  محمود عبد اللطيف

26 أيلول 2016  

قد يكون الموقف القانوني ليس لصالح ناهض حتر قبل اغتياله، على اعتبار إنه "أساء" لمعتقدات دينية مقدسة، وقد تكون المنهجية التي فكر فيها ناهض حين نشره لرسم الكاريكتور المعنون بـ"رب الدواعش"متسرعة، لكونه ساهم في الاعتداء على حقوق الكثيرين في التفكير الديني، مما يعني إن "حتر" ورط نفسه في الدخول في مسألة عقائدية تؤمن بها مختلف المذاهب الإسلامية، وإن كان قصده انتقاد التفسير على أسس سياسية ومخابراتية لهذه المفاهيم عند التيار التكفيري المعتنق لمذهب السعودي "محمد بن عبد الوهاب"، بما يخدم استمرارية المشاريع الأمريكية في المنطقة.

وإن كان من حق النظام الأردني قبول شكاوى قدمت من قبل بعض "المتشددين" ضد "حتر" على نشره للرسم، فهذا لا يعني أن يستهين هذا النظام بحماية شخص متهم بقضية من الطبيعي أن يتحرك أنصار التيار السلفي لينصبوا أنفسهم خصوما شخصيين له، ويقيمون عليه "الحد والقصاص" بطريقتهم، ولم يكن من المنطقي أن تستهين عمان بحماية "حتر" خاصة وأنها كانت تعرف أنه تلقى العديد من التهديدات المباشرة لسلامته بعد نشره للرسم الذي أثار الجدل، الأمر الذي يفتح الباب على مصراعيه للتساؤل حول السبب الذي يدفع النظام الأردني لـ "تطنيش" تنامي قوة التيار السلفي الذي تسيد مشهد الإسلام السياسي في الأردن،ناهيك عن إهمال"معان"المدينة التي تشهد حضوراً للتنظيمات الإرهابية كـ"داعش"والقاعدة من خلال قاعدة جماهيرية رفعت أعلام هذين التنظيمين في أوقات خلت، وبرغم إن وقوع التنظيمات التفكيرية في فخ نصبه لها النظام الأردني من خلال إثارة قضية "حتر" قد يكون أمراً واردا، إلا أن المرجح أن يكون مقتل "حتر" بنيران لا تمت للوهابية بصلة..؟

وإن كان المنطق في التفكير فيما سيتلو جريمة اغتيال المفكر اليساري سيفرض سيناريو تلصق من خلاله الحكومة الأردنية بأحد التنظيمات الإرهابية كـ "داعش"، إلا أن النظر إلى بنيوية المجتمع الأردني العشائرية، والاستناد إلى حوادث اغتيال كان النظام الأردني طرف فيها بشكل أو بآخر يوضح ماهية المستفيد"، ففي التاريخ القريب تحضر قصة، "حسين كامل المجيد"، الذي كان متزوجاً من "رغد صدام حسين"، ويشغل منصب "وزير التصنيع العسكري" حتى فراره إلى الأردن في العام 1995 مع أسرته بعد اتهامه بجملة من القضايا التي وصلت حد الخيانة العظمى الموجبة للإعدام في قوانين العراق ما قبل الاحتلال، حينها عاد "حسين كامل" بموافقة من الملك الراحل "حسين بن طلال بن عبد الله"، بعد تقديم الجانب العراقي ضمانات لحياته، إلا أن "عائلة المجيد" قد قررت بدفع من "صدام حسين" أن "تغسل عارها" ضمن عملية عرفت فيما بعد بـ "الصولة الجهادية".

وهذه الحادثة التي لم تبدي الحكومة الأردنية أي رد فعل تجاهها بكون "حسين كامل" كان "لاجئ سياسياً" في أراضيها، وأعيد للعراق بموافقتها ليلقى مصيره، يجبر المتابع لتفاصيل جريمة اغتيال "ناهض حتر" على تبني نظرية وقوف النظام الأردني وراء تصفية "ناهض حتر"، خاصة وإنه من أكثر المنتقدين لتبعية النظام الأردني للغرب، والتي كان قد اعتقل على أساسها في العام 1998 وأورثته فترة الاعتقال جملة من مشاكل مزمنة في الجهاز الهضمي، فضلاً عن معاناته من قصور في وظائف الكلى كاد أن يتحوّل إلى فشل كلوي في حينه.

كلا احتمالي المنهجية التي وقفت وراء اغتيال "حتر" سواء إن كانت على أساس تكفيري أو أساس عشائري، تحيلان إلى أن النظام الأردني وجد في "إساءة التعبير" من قبل المغدور، في مسألة بالغة الحساسية في العالم العربي منصة لخلق ظرف مناسب للتخلص من المعارض العتيد، لتجنب اعتقاله حتى وإن كان سيتم على "أسس قانونية صحيحة"، لأنه – الاعتقال – لن يلجم جموح المفكر اليساري في مهاجمة الأخطاء المتوالية للسياسة الأردنية خاصة فيما يتعلق بالملف السوري.

واغتيال "حتر" سيكون أكثر أمناً بالنسبة لنظام "عبد الله بن الحسين"، كما إنه سيكون منصة مناسبة لظهور النظام الأردني بصورة "المدافع عن الإسلام" بكونه اعتقل "المسيء للذات الإلهية"، الأمر الذي سيروض التيار السلفي ويجعل "معان" مدينة ولادة للجهاديين فيما يخدم مصلحة النظام الأردني لا العكس، لكن أيا من السيناريوهات الإعلامية التي ستطرح من قبل النظام الأردني عن جريمة اغتيال "ناهض حتر"، لن تخفي كونها جريمة اغتيال سياسي بحت، جاءت بدفع من النظام الأردني لكون الضحية من أكثر المنتقدين للسياسة الأردنية التي تتخذ من "التبعية لأمريكا" سمة عامة لها، ناهيك عن مواقفه للمقاومة، ولأن حتر كان من الباحثين عن دور أردني نزيه في قضايا المنطقة كان لابد للملكية الأردنية التابعة للغرب أن تتخلص منه لإسكات بقية الأصوات الأردنية الداعمة لقضايا المقاومة في فلسطين ولبنان وسورية، وبالتالي فإن ثأر "النخب العربية" في مقتل "ناهض حتر" عند "ابن الإنكليزية"، الملك الأردني "عبد الله بن الحسين بن طلال بن عبد الله"

المصدر: شبكة عاجل الإخبارية ـ محمود عبد اللطيف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 39 مشاهدة
نشرت فى 27 سبتمبر 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,693