<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
الصين والعلاقات المتطورة مع سورية.. هل سيكون الجنود السوريون في ضيافة معبد الشاولين؟

شبكة عاجل الإخبارية ـ علي مخلوف
26 آب 2016
يتهيأ مقاتلو الكونغ فو الصينيون لاستقبال جنود من الجيش العربي السوري،بلاد معبد الشاولين والحكمة أعلنت سابقاً موقفها من بلاد الأبجدية ، فيتو مجلس الأمن في بدايات الأزمة السورية كان كافياً لإفهام القوى الغربية بأن معركة المحاور العالمية قد بدأت.معلومات كثيرة سُربت خلال عمر الحرب السورية بأن هناك اتصالات وتنسيقاً سورياً ـ صينياً، هذا المعلن فقط، لكن ماذا عن التعاون الاستخباراتي والعسكري؟ وهل وصل إلى الجيش العربي السوري أسلحة وعتاد صيني؟المواقف السياسية الصينية باتت واضحة وبديهية مما يحدث في سورية، وهذا فتح الباب للمزيد من التعاون بين بكين ودمشق، فعلى المستوى الاقتصادي مثلاً فإن البضائع الصينية باتت هي الأكثر رواجاً في الأسواق السورية، ومن بوابة الاقتصاد يأتي كل شيء، ومن هذه البوابة تتطور العلاقات بين الدول.صحيح أن هناك مصالح خاصة للصين دفعتها لاتخاذ موقفها من الملف السوري، وعلى رأسها مخاوف الإرهاب، حيث يوجد "الإيغور" الذين يشكلون بيئة خصبة لنمو الفكر الوهابي والسلفي المتطرف بينهم، ولديهم نزعة انفصالية وطائفية، ولطالما خشيت الصين أن يكونوا أداةً للأمريكي وحلفائه في تحريكهم لافتعال حرب أهلية صينية، ومن هنا رأت الصين ضرورة مكافحة الإرهاب على الأرض السورية قبل أن يصل إلى أراضيها، لا سيما وأن عدداً كبيراً من الإرهابيين الذين يقاتلون في سورية هم من هؤلاء "الإيغور".ضمن المواقف الصينية تجاه سورية كانت زيارة الأميرال غوان يوفاي المسؤول عن التعاون العسكري الدولي للصين ثم أعلنت وزارة الدفاع الصينية بأن الجيش الصيني سيدرب في الصين عناصر من الجيش السوري في مجالات الطب والعلاج، مؤكدةً وجود تعاون متبادل بين الصين وسورية منذ زمن. صحيح أن التدريب حالياً بدأ من الناحية الطبية والعلاجية، لكن الجهة التي يدربها الجيش الصيني تتبع للجيش العربي السوري، ومن يدرب جيشاً على الطرق الطبية والعلاجية فإنه يدربه أيضاً على بعض الطرق العسكرية وعلى بعض الأسلحة التي يمكن أن ترسلها بكين إلى دمشق ضمن اتفاق ما، ويؤكد ذلك ما قاله المسؤول الصيني العسكري بأن بلاده تأمل بزيادة التعاون العسكري مع الجيش العربي السوري، فما معنى ذلك إذاً؟ في الفترة القادمة قد نسمع وجود تعاون عسكري معلن بين الجيشين، تدريب على قطع بحرية أو أسلحة دفاع جوي أو مدفعية أو صواريخ، خصوصاً وأن الصين باتت من الدول المتطورة في تصنيع تلك الأسلحة، وهي من الدول الكبرى التي تبيع السلاح إلى باقي الدول، وسيكون لدى الجيش السوري بذلك حليفان قويان مصنفان على أعلى لائحة القوى العسكرية في العالم هما روسيا والصين، وجيشا هذين البلدين يقومان بالتعاون استخباراتياً وعسكرياً مع الجيش العربي السوري، أما سياسياً فإن موقف الصين من التعاون مع سورية عسكرياً يعني إصرار بكين على تخندقها في محور الشرق مقابل المحور الغربي وهذا لوحده يعني فتح باب الاحتمالات لدعم صيني كبير لسورية.



ساحة النقاش