<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
التدخل العسكري التركي في سورية من وجهة نظر "الاندبندنت"

شبكة عاجل الإخبارية ـ ترجمة ريم علي
25 آب 2016
افتتح الصحفي البريطاني روبرت فيسك مقالته التي نشرت في صحيفة "الاندبندنت"، اليوم، بالتساؤل التالي: "كم كان سيتمنى الغرب الاعتقاد أن الجيش التركي في سورية ودباباته العشرة يقصفون عدو الجميع وهو تنظيم "داعش"، لكن قلة ممن في سورية أو تركيا سيخدعون بذلك".فيسك شدد في مقاله على أن الهجوم العسكري الذي قامت به تركيا ضد مدينة جرابلس السورية يعود إلى التقدم الميداني الذي أحرزته العناصر الكردية على المناطق الحدودية مع تركيا، لافتاً إلى أن هذه هي المسألة الرئيسية التي تقلق رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان. وأشار فيسك إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يعارض على الإطلاق العملية العسكرية التركية، إذ إنها تستهدف كلاً من "داعش" والعناصر الكردية "الموالية لأميركا"، جازماً بأن الجانب السوري كان يعلم مسبقاً بأن "بوتين يدعم" الغزو التركي.كذلك اعتبر فيسك أن "وحدات حماية الشعب الكردي" تخطت حدودها وتستفيد من الحرب ضد "داعش" من أجل إقامة وطن داخل سورية على الحدود مع تركيا والسيطرة على أكبر نسبة ممكنة من الأراضي السورية قبل انتهاء الحرب، مضيفًا أن أنقرة في المقابل لا تريد دويلة كردية على حدودها ويشاركها في ذلك الجانب السوري الذي لا يريد أيضًا أن يخسر المناطق لصالح الأكراد.مشيراً إلى أن كل هذه التطورات ليست أنباء سارة لـ"داعش". الصحفي "باتريك كوكبورن" كتب من جهته مقالة نشرتها أيضاً صحيفة "الاندبندنت" بتاريخ الـ24 من آب الجاري، بيَّن فيها أن من بين أهداف العملية العسكرية التركية في جرابلس هو الرد على التفجير الإرهابي الذي نفذه انتحاري من "داعش" بمنطقة "غازي عنتاب" الحدودية مع سورية أواخر الأسبوع الماضي.كما تحدث الكاتب عن هدف آخر يتمثل بمنع السوريين الأكراد من السيطرة على جرابلس والمنطقة الواقعة في الجهة الغربية من هذه المدينة، لافتاً إلى أن هذه الأراضي هي آخر نقاط العبور لدى "داعش" عند الحدود مع تركيا.ورأى كوكبورن أن "طموحات تركيا في سورية" تبدو محدودة حتى اللحظة، نظراً إلى عدد الدبابات المحدود والقوات التي تشارك بالعملية، معتبراً أنه من الأفضل لتركيا أن لا توسع هذه العملية، إذ يمكن لأنقرة أن تحارب "داعش"، لكن أي هجوم على الأكراد السوريين ستعارضه كل من الولايات المتحدة وروسيا، لافتاً إلى أن "وحدات حماية الشعب الكردي" تشكل الحليف الأميركي الأقوى ضد "داعش" وأنها تتعاون أيضاً مع الحملة الجوية التي تقوم بها روسيا.



ساحة النقاش