http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

تركيا «أخرى» بين «كرنفال» إسطنبول ورعب الانقلاب

شبكة  عاجل الإخبارية ـ إيفين دوبا

09 آب ,2016  

لم يغادر انقلاب المنتصف من تموز رأس وأفكار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ولو بعد مرور ثلاثة أسابيع على ذلك، يبدو نظام أنقرة مهووسا بفنون العقاب والانتقام ولا ينتظر أية مناسبة لذلك، بل يخلق لأجل تلك الغاية المناسبات، كما جرى في «يوم النصر» حيث حشد النظام التركي أنصاره في إسطنبول. «عقوبة الإعدام»هي أهم شيء،ركز أردوغان عليها في خطابه أمام الحشود، محاولا قولبة القرار على أنه بانتظار موافقة البرلمان، وليس من التهكم القول بأن البرلمان نفسه قد يواجه ذات العقوبة في حال لم يوافق عليه، إذ أن الإعدام الذي ينوي أردوغان تشريعه لأنه لا يريد أحدا خارجا عن طاعته، شعرت أوروبا بتحركه قبل أسابيع في«بطن»أنقرة عقب محاولة الانقلاب وحذرت منه قبل أن يولد، ليكون منفذا تدخل عبره إلى أمور البيت الداخلي التركي وترتبه كما تشاء في حال أفلتت منها الخيوط. شيء ثانٍ بذل لأجله النظام التركي جهودا حثيثة، «الخلطة» التي تم جمعها في ميدان يني كابي في إسطنبول، هناك تم استنفار جميع التيارات غير المتجانسة التي أظهرت الود وأبقت العداوة مبطنة، فرفع علم السلطنة العثمانية التي لم تفلح بإنجاز أحلامها الجديدة إلى جانب صورة مصطفة كمال أتاتورك مؤسس العلمانية التي «انقلبت» قبل نحو قرن على طموحات إحياء السلطنة التي تحولت عظامها إلى رميم آنذاك، فيما جيء برؤساء المعارضة الأساسية وتم وضعهم في «برواظ» من التركيز الإعلامي كي يكون «يوم النصر»بهيجا كما هو المفروض،وبالطبع تم استحضار غزوتي«بدر وأحد»وكأنهما من الإرث العثماني الذي يميل لمداعبة مشاعر المتشددين وجماعة الإخوان المسلمين بأي طريقة ولو بمصادرة واحتكار التاريخ الإسلامي، وكل ذلك لوضعه «كبوكيه» إلى جانب «تملق» للعلمانية التي لا يريد أن يخسرها أردوغان. «كرنفال» يني كابي لم يخلو من رسائل على أن تركيا تغيرت بعد الانقلاب، صحيح أن ظهور رايات الميليشيات المسلحة التي تقاتل في سورية إلى جانب التنظيمات التكفيرية يشير إلى ذيل أنقرة ما زال أعوجا، لكن كان لافتا أن أردوغان وللمرة الأولى منذ نشوب الحرب على سورية، وأمام حشد كبير من أنصاره خلع عباءة التشدد السياسي التي كان يتسربل بها كلما جاء ذكر سوريا، فأقر الرئيس التركي الذي اشتبك مع موسكو دبلوماسيا قبل أشهر أن لا حل بدونها، ليظهر أن من بين كلماته خروج عن «الشورى» الأميركية التي تمارس نكدا مع روسيا خلال الأيام الماضية. ليس ذلك فحسب، بل قال أردوغان بالحل السياسي وهذه ليست زلة لسان أو فلتة لأنها قرنت بالكلام عن العلاقة مع روسيا، أما الخطاب المتشدد الذي كان يصدر مع الـ 360 ألفا من المرتزقة الذين دخلوا سورية لقتال الجيش فيها منذ 2011، وجلهم دخلوا عبر الترانزيت التركي، فاختفى نسبيا، المعنى أن شوكة تركيا ليست كما السابق ليس بسبب انقلاب 15 تموز، ربما كان ما جرى تلك الليلة ساعة صفر للعودة إلى تصفير المشاكل، بعد أن تم تجريب المشاكل بمختلف الطرق دون نتيجة حقيقية.

المصدر: شبكة عاجل الإخبارية ـ إيفين دوبا
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 15 مشاهدة
نشرت فى 9 أغسطس 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

317,171