http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

يا «إخوانجية» العالم .. اذبحوا العالم

شبكة  عاجل الإخبارية ـ إيفين دوبا

21 تموز ,2016  

عبد الله عيسى الطفل الفلسطيني المذبوح في حلب بسكين حركة "نور الدين زنكي" المعارضة، لم يلفت أنظار حركة حماس، فالأخيرة مشغولة بتقديم نذور الطاعة للسلطان، ولو كان الثمن دماء الحركة على «شواطئ تركيا»، كما أكد أحد قيادييها، لأن أوان شواطئ غزة قد فات وولى في زمن مقاولي حماس الذين يراهنون من الدوحة، قد تكون شواطئ أنطاليا أولى بتضحيات «الإخوان» الذين صارت قبلتهم في مرمريس التركية حيث يستجم السلطان.

ليس ذلك هو التصريح الوحيد المغالي في موالاة أردوغان، فالرئيس التركي أثبت شرعيته حقا بين المتطرفين والمتشددين، يقول آخرون من حماس بأنهم مستعدون ليصبحوا «حريم السلطان» لو استدعى الأمر، وبإشارة واحدة استطاع تشريع ذبح جنود جيشه أمام الكاميرات، ثم انهال على المؤسسات ليفرغها من كوادرها التي تختلجه الشكوك حولها، حقا، بدأ الرجل يحكم البلاد بالشك، قد يعزل حتى ظله ويعتقله.

انقلب أردوغان إلى الحالة المغولية، وعلى خلفية انقلاب النصف من تموز، قلب كأس الدولة التركية ليفرغ محتوياته، فسرح خلال أيام أكثر من 49 ألف موظفا، وتحولت وزارة التعليم التركية إلى جهاز استخبارات يلاحق 21 ألف مدرس ويسحب رخصهم بحجة ما جرى ليلة الجمعة الماضية، وأجبر 1500 أستاذ جامعي على الاستقالة، أما الأكاديميين جميعا فهم ممنوعون من السفر، أي قيد إقامة جبرية مفتوحة.كل الملفات تبرد، إلا الملف التركي يزداد غليانا، يقال أن أردوغان يريد تغيير الدستور كما يحب ويشتهي، ليس هذا كل شيء، فالرجل هو الحاكم المتفرد في تركيا،لأن منصب رئيس الحكومة لا يبدو أنه يمارس إلا صلاحيات شكلية بخلاف ما كان يفعله أردوغان حين جلوسه على هذا الكرسي.

الشرطة التركية تواجه الجيش وسط تعتيم قدر الإمكان، «ويكيليكس» يؤرق النظام التركي عن بكرة أبيه، رسالته كانت حازمة للأتراك،قال لهم: «استعدوا للقتال» ما يعني أن في جعبته الكثير من «البلاوي» التي تسربت إليه من أسرار أعضاء حزب العدالة والتنمية.
المهم، ماذا يجري في تركيا؟، لم كل هذا الاستنفار من قبل جميع الحركات
المحسوبة على تيار الإخوان المسلمين في فلسطين ولبنان ومصر؟، يرجح الآن أن الانقلاب استعمله أردوغان وكسبه كساعة صفر للمتطرفين، ليسرحوا ويمرحوا في الشوارع وعلى منابر المواقف السياسية، استجلبوا الأضواء الإعلامية كلها ليفرغوا كل ما في إنائهم المتطرف في وجه كل ما تيسر لهم، إلا «إسرائيل».

لم يستطع أردوغان أن يلعب بعقل الشعوب الشرق أوسطية، لكنه بالفعل يحكم قلوب الفئات المتطرفة، يبيح لها «السلطان العصملي» الأموال والغزوات، وضع سمعة المؤسسة العسكرية لبلاده في الأرض تحت أقدام المتشددين، بعد أن كانت لأكثر من نصف قرن الأكثر ثقة لدى الشعب التركي، بطرفة عين تمكن من جعل عشرات آلاف الأتراك يصبون حقدهم على العسكر، إهانات وتصرفات مستوردة من العصور الوسطى، وربما لولا العيب الأوروبي لنصب الرئيس التركي المقاصل للجنود في ساحات أنقرة وإسطنبول، أليس من الأرجح، أن أردوغان أعلن التعبئة العامة للإخوان في العالم، ليذبحوا العالم.

المصدر: شبكة عاجل الإخبارية ـ إيفين دوبا
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 23 مشاهدة
نشرت فى 22 يوليو 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

314,021