<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
المعارضة تطبق خطة ‘‘القط المحشور في الزاوية‘‘
2016-07-10

دام برس : علي مخلوف
في العيد يغفو أطفال حلب على شظية، تأخذهم أرجوحة الموت إلى راحةٍ أبدية عوضاً عن أرجوحة العيد، كفنهم ثياب جديدة لم تكتمل فرحتهم بها، وبقايا ألعاب متناثرة على ناصية الطريق.
في حلب تُفرش شوادر العزاء، عوضاً عن موائد المامونية التي اعتاد الحلبيون إعدادها بفرح، تختفي أصوات الموشحات والقدود، وتحل مكانها أصوات الاشتباكات والانفجارات، يتلوى سيف الدولة في قبره حزناً ويرثي أبو فراس مدينته، فيما يرفع الخصيبي يديه تكبيراً وابتهالاً لله كي يرد عن حلب.
بعد بدء الجيش العربي السوري عمليته العسكرية الكبيرة لإكمال الطوق على المدينة عن طريق قطع طرق إمداد الجماعات الوهابية المسلحة، عمدت معارضة النفط الخليجي(مسلحة وسياسية ومعتدلة وإسلاموية)بكل مسمياتها وتصنيفاتها الخلبية إلى خطة"القط المحشور في الزاوية"، بمعنى آخر تقول تلك المعارضة إن كنت سأموت فإن الموت يجب أن يحل على الجميع، ومن يسمع تصريحات قادة تلك المعارضة ومتزعمي جماعاتها الإرهابية سيعرف مدى الخسائر التي تتكبدها هناك.
لم يعد يستطيع التركي تقديم كل ما لديه بالرغم من رغبته في ذلك، فأردوغان الآن لا يُحسد، فقد اضطر للاعتذار من روسيا، ويواجه مشكلة العمليات الانتحارية في الداخل، فضلاً عن هاجس القوة الكردية، و فوق كل ذلك محاولات المعارضة التركية استغلال ذلك في معركتها السياسية والنضالية ضد نظام أنقرة، وعلى ما يبدو فإن روسيا حذرت تركيا من التورط في تقديم دعم للميليشيات المسلحة في جبهة الشمال كما كانت تفعل في السابق، ومقابل ذلك ستتحسن علاقات موسكو وأنقرة، لا سيما وأن أردوغان الطامح لتحويل نظام بلاده إلى نظام رئاسي بحاجة الآن إلى كل دعم دولي ممكن.
هذا لا يعني بالضرورة أن أردوغان قد تخلى عن حلمه بمدينة حلب، ولا يعني بأنه لن يقدم أي دعم للجماعات الإرهابية هناك، لكن الأكيد بأن ذلك الدعم لن يكون في أحسن أحواله كما كان سابقاً، ولعل هذا الأمر أيضاً يفسر تغريدات ومنشورات صفحات المعارضة على مواقع التواصل الاجتماعي حول المعركة الدائرة الآن في حلب.
بسبب ما تقدم فقد عمدت "المعارضة" إلى الرد على مبدأ إن كنت سأغرق فليغرق الجميع، فعمدت إلى استهداف المناطق المدنية في حلب، في محاولة للضغط على الحكومة السورية أمام الرأي العام من أجل وقف عملياتها العسكرية ضدها مقابل وقف استهداف المدنيين وحقن دمائهم.



ساحة النقاش