<!--
<!--<!--<!--
فلسطين تنتفض.. في يوم القدس
السبت 02 تموز 2016
بيروت برس - وكالات

لم تمرّ ذكرى يوم القدس العالمي مرور الكرام على الأراضي الفلسطينية أمس الجمعة، من غزة إلى الضفة والقدس، بل أحيى الفلسطينيون هذه الذكرى على طريقتهم الخاصة،ومهروا هذا اليوم بقتل مستوطنٍ صهيوني وإصابة ثلاثة آخرين،في عملية إطلاق نار نفذها مقاومون فلسطينيون جنوب مدينة الخليل المحتلة قبل أن ينسحبوا من المكان.وفي التفاصيل، اعترفت شرطة الاحتلال في بيان لها، "إن الشارع رقم 60 القريب من مخيم الفوار جنوب مدينة الخليل،شهد عملية إطلاق نار تعرّضت لها مركبة إسرائيلية تقل أربعة أشخاص من أسرة واحدة،ما أدى إلى انقلابها".وأضافت أن العملية أسفرت عن مقتل إسرائيلي وإصابة بقية المستوطنين بجراح متفاوتة الشدّة،نقلوا على إثرها لتلقي العلاج في المستشفيات.وذكر البيان، أن الشرطة الإسرائيلية دفعت بقوات عسكرية إضافية إلى مكان العملية للبحث عن منفذيها، كما أكّد شهود عيان نصب حواجز عسكرية في المنطقة وإغلاق الطرق المؤدية إليها، بالإضافة إلى بعض مداخل القرى والبلدات المجاورة. وكشف الإعلام العبري النقاب عن استعداد جيش الاحتلال لفرض طوق أمني على مدينة الخليل، وتعزيز التواجد الأمني والعسكري الإسرائيلي في منطقة الخليل.لكنّ هذه المناسبة لم تخلُ بالطبع من الهمجية والعنف الصهيونيَّيْن،حيث استُشهد مسنّ فلسطيني على حاجز قلنديا العسكري(شمالي القدس)، في حين قتل الاحتلال بدم بارد شابة فلسطينية قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن.وأفادت مصادر طبية فلسطينية أن المُسن تيسير محمد مصطفى حبش من بلدة عصيرة الشمالية (شمالي نابلس) في الـ63 من عمره،استشهد جرّاء استنشاق الغاز المسيل للدموع،والذي أطلقته قوات الاحتلال باتجاه المتجهين للقدس عبر حاجز قلنديا العسكري (شمالي المدينة المحتلة)، لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى. وذكرت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني" (غير حكومية)، أن طواقمها تعاملت مع نحو 40 إصابة في صفوف الفلسطينيين على حاجز قلنديا؛ بينهم 15 حالة اختناق بالغاز السام، و12 إصابة نتيجة التدافع، وبقية الحالات إصابات من قبل اعتداء جيش الاحتلال عليهم. وأعلنت شرطة الاحتلال في بيان لها، أن ثلاثة من أفرادها أصيبوا بجروح أثناء المواجهات التي اندلعت على حاجز "قلنديا"العسكري.وفي الخليل، أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه المواطنة الفلسطينية سارة داوود طرايرة(27 عامًا)،بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن قرب المسجد الإبراهيمي،صباح الجمعة.وادعت شرطة الاحتلال في بيان لها، أن فلسطينية وصلت أحد الحواجز وبوابات التفتيش الإسرائيلية المقامة على مدخل الإبراهيمي، صباح الجمعة،وقامت بـ "إشهار سكين محاولةً طعن أحد أفراد قوة حرس الحدود المتمركزة في المكان".وأضافت أن جنديًا إسرائيليًا أطلق النار صوب الفلسطينية، التي أعلن عن استشهادها في المكان، دون تسجيل إصابات في صفوف الجنود الإسرائيليين.واعتقلت قوات الاحتلال، فتاة فلسطينية (15 عامًا)عقب توقيفها على إحدى الحواجز العسكرية المقامة على مداخل المسجد الإبراهيمي،وتفتيشها،زاعمة العثور بحوزتها على أداة حادة (سكين).وذكرت شرطة الاحتلال في بيانها، أن"فتاة فلسطينية تقدّمت نحو نقطة تفتيش مجاورة لحاجز عسكري قرب المسجد الإبراهيمي، بشكل أثار شكوك قوات حرس الحدود الذين تقدّموا نحوها وضبطوا سكينًا كانت مخبأة معها"، مشيرة إلى أنه تم نقل الفلسطينية للتحقيق.وكانت قوات الاحتلال، قد قمعت مسيرات سلمية مناهضة للجدار والاستيطان في بلدة نعلين وقرية بلعين غربي رام الله، وقرية كفر قدوم شرقي قلقيلية، حيث أصيب مواطنان فلسطينيان بالرصاص الحي عقب قمع قوات الاحتلال لمسيرة القرية الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر ما يزيد عن الـ13 عامًا.وأدى قمع الاحتلال لمسيرة نعلين الأسبوعية إلى إحراق عدة دونمات من أراضي المواطنين الزراعية وأشجار زيتون مثمرة، جرّاء سقوط قنابل الغاز والصوت في الأراضي.وفي سياق متصل، أحرق مستوطنون يهود أراضٍ فلسطينية بين قرية بورين وبلدة حوارة جنوبي نابلس (شمال القدس)، عقب سلسلة اعتداءات وانتهاكات بحق ممتلكات المواطنين هناك.كما ذكر شهود العيان أن قوات الاحتلال اعتدت على صحفييْن فلسطينييْن شرقي مدينة بيت لحم (جنوب القدس) بالضرب المبرح، ما أدى إلى إصابتهما بجراح متفاوتة، إلى جانب حالتي اختناق في بلدة نعلين غربي رام الله (شمال القدس).



ساحة النقاش