<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
صقور الصحراء: هذه حقيقة تراجعنا في الرقة
2016-06-22

دام برس :
أصدرت قوات "صقور لصحراء"، والتي هي قوات رديفة تشكلت لقتال الجماعات المسلحة في البادية السورية، بياناً حول الانسحاب الذي حصل أمس بعد هجوم عنيف شنه مسلحو تنظيم داعش في ريف الرقة الغربية.
وجاء في البيان:
"إن قوات صقور الصحراء ثبتت قاعدة نارية قوية في تلة السيرياتيل على محور أثريا - الطبقة والكثير يتحدث عن التراجع من مثلث الرصافة الاستراتيجي.
بحسب جغرافية المنطقة ، المساحة الممتدة من تلة سيرياتيل وصولا إلى مثلث الرصافة هي منطقة خالية من تواجد داعش بشكل تقريبي ، بعض النقاط الخاصة بالتنظيم موجودة حاليا في قرية انباج ومفرق أبو علاج و ما تبقى من مساحات على جانبي الطريق فهي مناطق شبه خالية إلا من بعض الكمائن التي زرعها التنظيم وهي سهلة التعامل من قبل الطيران والمدفعية المتواجدة في المنطقة.
من الميدان في هذا المحور أن فكرة الدخول في معركة قاسية و قوية مثل معركة الطبقة كانت مهمة جداً لفهم أسلوب داعش في القتال في منطقة جديدة على الصقور تختلف عن جبهات تدمر و حقل شاعر على الرغم من تشابه الصحراء والبادية فيها ولكنها تختلف في الثقل بالنسبة لداعش "الرقة عاصمة التنظيم ومركز ثقله"
الوصول إلى مثلث الرصافة كشف العديد من النقاط التي كانت مجهولة بالنسبة لصقور ، هذه النقاط تتمثل في اعتماد داعش على المناورة السريعة بمجموعات صغيرة تضرب مؤخرة القوات وتزرع العبوات على جانبي الطريق وتشغل رأس حربتها بالتفكير الدائم بطريق الإمداد الوحيد وكيفية الإبقاء عليه بعيداً عن نيران التنظيم و انغماسييه ، هجمات المجموعات الانتحارية تكررت في أكثر من نقطة وغالبا ما كان الصقور يجهزون على كامل المجموعة المهاجمة لكن هذا الأمر لم يمنع داعش من متابعة اعتماد هذا الأسلوب إلى جانب الموجات الانتحارية باستخدام العربات و السيارات المفخخة التي كانت تقتحم الخواصر الرخوة الممتدة من تلة سيرياتيل حتى مثلث الرصافة.
التراجع الأخير ليس بهذه السوداوية، المساحات الشاسعة في الصحراء سهلة القضم مقارنة بالمناطق السكنية أو الجبلية كما في ريف اللاذقية، إن التحركات المقبلة ستختلف عما شهدته الجبهة خلال الأسبوع الفائت ، من استقدام للتعزيزات و لعتاد جديد يتناسب مع طبيعة قتال داعش إضافة إلى تغطية جيدة و حماية لنقاط المؤخرة وجانبي الطريق ، لكن الأهم اليوم أن الصقر اخترق داعش في عقر داره للمرة الأولى و أصبح على اطلاع على تكتيكات العدو وطريقة إدارة الميدان لتحقيق الهدف الأساس، مدينة الطبقة و ضفة الفرات.



ساحة النقاش