http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

روبرت فيسك يتساءل: من سيموّل حلم إعادة بناء سوريا لمجدها السابق!

الاثنين 13 حزيران  2016

The Independent

تحت عنوان "من سيمول حلم إعادة بناء سوريا لمجدها السابق؟"، قال الكاتب البريطاني روبرت فيسك إنّ رجال أعمال وعملاقة بناء ورواد أعمال لبنانيين يخططون بالفعل لإعادة بناء سوريا الممزقة. وأضاف فيسك في مقاله بصحيفة "الإندبندنت" البريطانية أن رغم مقتل 280 ألف سوري حتى الآن جراء الحرب الأهلية المستعرة في البلاد، ورغم تساؤل البعض عن جدوى إعادة بناء البلاد المحطمة، إلا أنه لا يوجد من هم أكثر خبرة من الرجال والنساء الذين استطاعوا –ربما ليس بنجاح كبير- استعادة أمجاد عاصمتهم بيروت بعد 15 عامًا من الحرب الأهلية. وأوضح فيسك أنّ القطاع الخاص اللبناني منشغل بمناقشة تكاليف إعادة البناء المرعبة لجارتهم، مشيرا إلى أن الخسارة الاقتصادية للصراع السوري تقدر حتى الآن بـ185 مليار جنيه إسترليني، أي ما يعادل أكثر من 262 مليار دولار أميركي، ووفقا للاستشارات السورية، إعادة البناء ستستغرق بين 15 و20 عامًا. ويتساءل فيسك: لكن لماذا الانتظار حتى نهاية الحرب؟، فكما قال وزير الاقتصاد اللبناني السابق نقولا نحاس "فإذا تمكن جورج مارشال من وضع خطة لإعادة بناء أوروبا قبل نهاية الحرب العالمية الثانية، فلبنان ينبغي أن يعد الآن لإعادة بناء سوريا". وأشار الكاتب إلى أن اللبنانيين لا يريدون أن لا يكون لهم نصيب من أرباح إعادة البناء بمجرد انتهاء الحرب، بغض النظر عمن سيكون مسؤولًا عن سوريا حينها، فهناك خطط لزيادة مقدرة ميناء بيروت، وميناء مدينة طرابلس الصغير، وإعادة فتح مطار في أقصى شمال لبنان. وأوضح فيسك أن البنوك اللبنانية، -وهناك سبعة بنوك لبنانية خاصة في سوريا اليوم- هي المؤسسات الوحيدة التي تعرف كيف تفتح اعتمادات بنكية كافية لتمويل مواد إعادة البناء، مما يعني أن إعادة بناء سوريا سيدر عليها أرباح كبيرة. وتحدث فيسك عن مدى صعوبة تحقيق هذه الخطط، ومع ذلك، يرى أن اللبنانيين يمكنهم المساعدة في مجالات التعليم والصحة، نظرا لخبرتهم في إعادة إحياء بيروت بعد الحرب. أما عن الجهة التي ستمول إعادة بناء سوريا، فاعتبر فيسك أن دول الخليج سترفض بكل تأكيد إذا استمر الرئيس السوري بشار الأسد في الحكم، بينما ستريد روسيا والصين وإيران أن تموله حال بقائه، وحينها لن يشمل البناء المعارضة السورية بالخارج، وبالطبع الولايات المتحدة، وختم قائلًا "أو ربما سيصبح الجيش السوري المنتصر الوسيط والضامن لمستقبل سوريا الاقتصادي، بغض النظر عن الزعيم الرسمي؟، فكما نعرف العالم يحب الجيش... والجيش السوري سيعيد بناء سوريا. معنى مكرر، ولكن أستطيع أن أتخيله على لوحات الإعلانات". 

المصدر: The Independent
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 15 مشاهدة
نشرت فى 13 يونيو 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,647