http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

ستالينغراد السورية.. الأسد يعد عشية 9 أيار بإحراز النصر في حلب

السبت 07 أيار  2016

بيروت برس =  RT

نشرت صحيفة"ترود"الروسية مقالًا حول المعارك الدائرة على مقربة من حلب، أشارت فيه إلى أن النجاح الذي حققه الجيش السوري والروسي، أرعبت سلطات ألمانيا والولايات المتحدة والرئيس التركي.جاء في مقال الصحيفة: "أرعبت الانتصارات التي حققتها القوات السورية والقوات الجو-فضائية الروسية من قبلُ في ريف حلب المستشارة الألمانية انغيلا ميركل والسلطات الأمريكية والرئيس التركي.

وقد هنأ الرئيس السوري بشار الأسد الرئيس فلاديمير بوتين والشعب الروسي في برقية أرسلها إلى الرئيس الروسي، بمناسبة عيد النصر، وأكد فيها أن الإنجاز العظيم للشعب الروسي سيكون ملهما لأجيال عديدة وعلى مدى قرون.وجاء في البرقية أن "مدينة حلب اليوم كبقية المدن السورية الأخرى تشبه ستالينغراد.. وبغض النظر عن وحشية العدو وحجم الضحايا وآلام مدننا وقرانا وشعبنا وقواتنا المسلحة، فإننا سوف نحقق الانتصار لخير سوريا والسلام في المنطقة".هذا وقد أصبح معلوما أن استعراضا عسكريا سيقام في قاعدة حميميم السورية، احتفاء بيوم النصر 9 أيار على النازية الألمانية.يجب القول إن محافظة حلب كانت قبل نشوب الحرب أكثر المحافظات السورية تطورا، وتميزت بكثافة سكان عالية، وكانت عاصمتها مدينة حلب الأضخم بين المدن السورية حيث تجاوز عدد سكانها مليوني نسمة، وكانت تُعدُّ عاصمة الصناعة السورية.

ولكنها لوقوعها على تقاطع طرق بين تركيا والعراق، كانت تصل إليها أسلحة وفصائل مسلحة. ما تسبب في نشوب عدة معارك شديدة، أدت في النهاية إلى انسحاب القوات الحكومية وسيطرة"داعش"و"جبهة النصرة"عليها.بيد أن القيادة السورية تدرك أهمية موقع المدينة الإستراتيجية لذلك، شنت القوات الحكومية عدة هجمات لاستعادتها من الإرهابيين ولكن تدخل الجيش التركي والهجمات التي يشنها الإرهابيون على جبهات أخرى أفشلت هذه الهجمات.وفيما بعد، حاولت القوات السورية بمساعدة القوات الإيرانية الخاصة ومقاتلين من "حزب الله" اللبناني في تشرين الأول عام 2015 تحرير حلب،حيث جرت خلالها معارك طاحنة ذهب ضحيتها الجنرال الإيراني حسين همداني.غير أن الأوضاع تغيرت بصورة واضحة بعد أن بدأت طائرات القوة الجو–فضائية في شن غارات على البنى التحتية للإرهابيين، وتوفير غطاء جوي للقوات السورية، وهذا يتضح من التقدم الذي أحرزته القوات السورية والقوات الرديفة، التي حاصرت المدينة بحلول شهر شباط 2016. كما سيطرت القوات السورية على قرية حردتنين الواقعة شمال حلب وتسيطر على الطريق المؤدي إلى تركيا.وسيطرت القوات السورية أيضا على مدينة خناصر الواقعة على مقربة من حلب. كما نشطت الفصائل الكردية في الخطوط الخلفية للإرهابيين، وبدأت هجومها على مدينة تل رفعت الواقعة شمال حلب ،ما تسبب في وقوع الإرهابيين في كماشة القوات السورية من جهة، والفصائل الكردية من الجهة الثانية.

كذلك، أرعبت انتصارات القوات الحكومية والقوات الجو-فضائية الروسية المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، التي قالت في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الحكومة التركية أحمد داود أوغلو:  "نحن لا نشعر بالصدمة فقط، بل وقلقون جدا على مصير ومأساة عشرات الآلاف من الناس الذين يتعرضون للقصف المدفعي وقصف الطائرات الروسية".كما أعربت السلطات الأمريكية بدورها عن قلقها من الانتصارات التي تحققها القوات السورية. أما في تركيا، فكاد الذعر أن يدب في الأوساط الحكومية ما اضطر أردوغان إلى إصدار أوامره إلى الجيش بقصف مواقع الفصائل الكردية بالمدفعية بعيدة المدى.

واضطرت روسيا تحت الضغط الغربي إلى إعلان الهدنة في 27 شباط الماضي، على الرغم من أن الانتصار النهائي كان قريبا. ذلك، لأن تحرير حلب يعني فشل سياسة أردوغان تجاه سوريا، التي ينتهجها منذ خمس سنوات. في حين أنه بالنسبة لدمشق يعني تحولا كبيرا في الحرب، لأن القوات السورية بفرضها السيطرة على المدينة، كانت ستقطع طريق وصول الأسلحة والمقاتلين إلى المجموعات الإرهابية.لكن القتال بعد إعلان الهدنة، تحول إلى مدينة تدمر الأثرية التي حُررت مؤخرا.الجدير بالذكر، أن واشنطن وموسكو اتفقتا على وقف إطلاق النار في حلب لمدة 24 ساعة يوم 3 أيار الجاري، ولكن مسلحي "جبهة النصرة" خرقوا الاتفاق. وخوفا من استئناف الطائرات الروسية غاراتها، أعلن ممثل إحدى المجموعات التابعة للجيش السوري الحر أن ضواحي حلب تقع تحت سيطرة الجيش السوري الحر، الذي يعتبره الغرب معارضا شرعيا للنظام السوري، وأن مسلحي "جبهة النصرة" غير موجودين في المدينة.

المصدر: بيروت برس = RT
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 مشاهدة
نشرت فى 9 مايو 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

314,054