http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

معاريف: إعلان نتنياهو الاحتفاظ بالجولان للأبد عرض غبي

الأربعاء 27 نيسان , 2016

Maariv- بيروت برس-

اعتبر الكاتب في صحيفة "معاريف" ران ادليست أن إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أن هضبة الجولان ستبقى إلى الأبد في يد "إسرائيل"، هو عرض غبي وأن بدائل "تل أبيب" هي بين السيئ والأسوأ".وأضاف ادليست يجب على قرّاء الصحيفة أن يعرفوا أنه منذ بدء المعارك في سوريا، مصلحة الحكومة  الإسرائيلية هي أن تستخرج من مستنقع الدماء في سوريا اعترافا بسيادة "إسرائيل" على الجولان ولكن ليس لهذه الرغبة أي أمل أو فرصة. صحيح أنه يتجول هنا من يوبخون بمزايدة أولئك الذين أيدوا اتفاق السلام مع سوريا مقابل الجولان (بينهم رابين، شارون، باراك، نتنياهو) كمن يقولون: قلنا لكم! وكأن المعارك في سوريا ستسمح لـ"إسرائيل" بحيازة الجولان. المشكلة هي أن الحكومة انجرت وراءهم ووراء نتنياهو الذي بحث بكل ثمن، بضغط انتفاضة (فلسطينية)عديمة الحل، عن وقفة وطنية كفاحية. وحتى النائب مايكل اورن قفز فجأة مع مفهوم خاص به: "ضم الجولان هو الحل للازمة السورية وللاتفاق مع إيران"، وأنا أتساءل ما العلاقة؟ أعود واقرأ أقواله وأتساءل كيف تعمل هذه الدواليب في رأس اورن".وتابع "لمَ نشكو من اورن، ورئيس الوزراء لدينا يقول لجون كيري:"لن نعارض تسوية سياسية في سوريا شريطة ألا تأتي على حساب أمن"إسرائيل".. بل يقول أيضًا:"حان الوقت لأن تعترف الأسرة الدولية بالواقع وبالأساس بحقيقتين أساسيتين: الأولى، يغض النظر عن المتواجد خلف الحدود، فالخط نفسه لن يتغير. والثانية، حان الوقت، بعد خمسين سنة، لان تعترف الأسرة الدولية أخيرا بان بالجولان سيبقى إلى الأبد في سيادة إسرائيل"، على حدّ تعبيره.وخلص ادليست إلى أن الإشارة الأكثر غباء وهزلية هي التي قدمها الوزير اوفير اكونيس خلال جلسة الحكومة في الجولان، عندما قال "سوريا احتلت هضبة الجولان ونحن حررناها. لا جدال في ذلك والأسد يمكنه أن يقول ما يريد"، وفق زعمه.وهنا يسأل الكاتب "حررناها ممن؟ الهضبة لم تكن حتى في خريطة التقسيم قبل قيام "الدولة". واضح تماما بان كل دولة أو منظمة تجلس على مدخل القنيطرة ستطالب بالهضبة، والعالم سيستجيب لها. خيارات "إسرائيل" هي بين أمر سيء وآخر أسوأ. وعلى أية حال ليس لحكومة "إسرائيل" أية سيطرة على ما يجري هناك".

المصدر: Maariv- بيروت برس-
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 10 مشاهدة
نشرت فى 28 إبريل 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,776