http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

جيش الاحتلال الإسرائيلي: الهبة الفلسطينية المقبلة ستكون «الأعنف»

الخميس 28 نيسان , 2016

- بيروت برس عن  قدس برس

رغم المعطيات التي نشرها جيش الاحتلال الإسرائيلي مؤخرًا، والتي أشارت إلى "انخفاض حاد" في حجم العمليات الفلسطينية خلال الشهر الماضي، إلّا أنّ مسؤولين عسكريين إسرائيليين رأوا أنّ حالة الهدوء الراهنة هي "مرحلة مؤقتة"، وأنّ وتيرة الانتفاضة "ستتجدّد وستقفز إلى مستويات أعلى وأكثر خطورة"، وفق تقديرهم.ونقلت صحيفة"يديعوت أحرونوت"العبرية في عددها الصادر اليوم الأربعاء،عن مسؤولين في جيش الاحتلال قولهم"إنّ تفجير حافلة إسرائيلية في القدس الأسبوع الماضي، أعاد الوضع إلى سنوات الانتفاضة الثانية عام 2000".من جانبه، تحدّث المسؤول العسكري الإسرائيلي عن تجمّع "غوش عتصيون" الاستيطانيّ الواقع جنوبيّ الخليل (جنوب القدس المحتلة)، عن محاولات الاحتلال لقمع الانتفاضة في جنوب الضفة؛ عبر القيام بنشاطات ضد عوائل الشهداء الذين نفذوا العمليات الأخيرة.وأشار ضابط آخر إلى عمل جيش الاحتلال في قرية بدرس الواقعة غربيّ رام الله، والمحاذية لجدار الفصل العنصريّ، قائلًا "خرج من القرية الكثير من منفّذي العمليّات خلال فترة قصيرة، رغم أنها قرية صغيرة مكوّن من 2500 نسمة، إلا أنها تسبّبت بالكثير من المشاكل".فيما قدّر مسؤول آخر في جيش الاحتلال، أن "الانتفاضة الشّعبيّة الفلسطينيّة ستقفز في جولتها القادمة عدّة درجات"، مشيرًا إلى أن "الأمر لن يعود إلى الوراء"، وفق تعبيره.وكان رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، والذي أظهرت معطيات نشرتها استطلاعات لمراكز إسرائيلية، انخفاض شعبيته بشكل كبير بعد فشله في وقف "انتفاضة القدس" وتصاعد الخلافات داخل ائتلافه الحكومي، قد صرّح قبل أيام بأن سياسته "ساهمت في كبح العمليات الفلسطينية"، وذلك بعد نشر معطيات أعدتها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مؤخرًا، وأشارت إلى انخفاض كبير في عدد العمليات الفلسطينية خلال شهر آذار/ مارس الماضي مقارنة بالأشهر التي سبقته.من جهةٍ ثانية، كشفت مصادر عبرية النقاب عن فشل قوات الاحتلال في إيقاف راشقي الحجارة عن استهداف القطار التهويدي، وثنيهم عن القيام بعمليات الرشق اليومية في القدس المحتلة، رغم الأحكام القاسية التي تصدر لمن يتم اعتقاله.وذكر موقع "0404" العبري، أن الشبّان الفلسطينيين في حي شعفاط شمالي القدس، باتوا بشكل مستمر يستهدفون القطار الخفيف، حيث قاموا مساء الأربعاء برشق الحجارة باتّجاهه ما ألحق أضرارًا مادية فيه.وأضاف الموقع أنّ قوات الأمن الإسرائيلية فشلت في منع هذه العمليات، أو الحد منها، حيث بات استهداف القطار بشكل يومي ومنتظم خاصة في "شعفاط".ولم تسجّل هذه الهجمات إصابات في صفوف الاحتلال إلّا أنها تحمّله خسائر بعشرات آلاف الدولارات بسبب تحطّم زجاج القطار.

 

المصدر: - بيروت برس عن قدس برس
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 28 إبريل 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,777