http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

وداع مؤثر للعاملين في قناة “الجزيرة أمريكا” بعد إغلاقها نهائيا.. وإلغاء مشروع “الجزيرة بريطانيا” وتسريح بعض المرشحين للعمل فيه.. وأنباء تؤكد إغلاق  قنوات أخرى مثل “الجزيرة تركيا” و”الجزيرة بلقان”.. و”الحبل على الجرار”

لندن ـ “رأي اليوم” ـ من مها بربار:

كانت لحظة إغلاق محطة “الجزيرة أمريكا” لحظة محزنة لأكثر من 850 موظفا يعملون في مقرها الرئيسي في العاصمة الأمريكية واشنطن، أو في مكاتبها بمختلف الولايات المتحدة الأمريكية، ويزيد تعدادها عن 12 مكتبا.فبعد ثلاث سنوات من العمل، قررت إدارتها القطرية العليا في الدوحة إطفاء أنوارها،لأسباب قالت إنها “اقتصادية”،وليس لها علاقة بالعجوزات في الميزانية القطرية(13 مليار دولار هذا العام)،وانخفاض دخل الدولة القطرية بأكثر من الثلثين بسبب تراجع أسعار النفط والغاز. الوداع على الشاشة، وقبل الإغلاق النهائي كان مؤثرا للغاية،حيث أكدت المذيعة الرئيسية أن فريق المحطة من الباحثين والصحافيين والفنيين استطاع تقديم خدمة إخبارية مختلفة عن السائد في وسائل الإعلام الأمريكية المنافسة، ولكن هذه المحاولات لم يكتب لها النجاح، واختتمت كلماتها قائلة “هذا كل شيء بالنسبة إلينا في الجزيرة أمريكا هناك المئات من الصحافيين حاولوا أن يقدموا لكم الأفضل في الصحافة، ونأمل أن نكون وفينا بوعدنا كصوت للذين لا صوت لهم”.وعلمت “رأي اليوم”أن معدلات المشاهدة اليومية للمحطة انخفضت إلى حوالي عشرين ألف مشاهد يوميا، وهو رقم منخفض جدا لا يمكن أن يجذب أي حملات إعلانية، أو مصادر دخل للمحطة لتعويض خسائرها.وكانت شبكة “الجزيرة” قد اشترت المحطة بمبلغ نصف مليار دولار من آل غور،نائب الرئيس الأمريكي الأسبق،وأنفقت حوالي مليار ونصف المليار دولار على تطويرها، وتوظيف خيرة الخبرات الأمريكية، ولكن هذا الإنفاق الضخم، وغير المسبوق، على مدى ثلاث سنوات لم يعط ثماره المأمولة.

وعلمت “رأي اليوم” أن إدارة الشبكة تخلت أيضا عن مشروع بإقامة “الجزيرة بريطانيا” الذي كانت تريد أن يكون باللغة الانكليزية، وينافس القنوات المحلية البريطانية مثل BBC و”سكاي نيوز″ و “ITV”، ولكن عدم نجاح تجربة “الجزيرة أمريكا” أدى إلى صرف النظر عنه نهائيا، وإلغاء التفاهمات والتعاقدات مع ما يقرب من مائة صحافي ومذيع وفني. وكانت شبكة “الجزيرة” قد ألغت تعاقدات حوالي ألف صحافي وفني كانوا يعملون في قنواتها، وأكد الدكتور مصطفى سواق المدير العام بالنيابة أن هذه الخطوة تأتي في إطار إعادة الهيكلة الإدارية للمحطة، ووضع حد للترهل الإداري، وقال إن التخفيضات لن تطال الأجهزة التحريرية وكبار نجوم القناة العامة العربية.وأكدت مصادر إعلامية وثيقة لـ”رأي اليوم” في الدوحة أن الخطوة المقبلة قد تشمل إغلاق “الجزيرة” التركية، و”الجزيرة” الوثائقية، لتقليص النفقات.وقالت هذه المصادر إن إدارة الشبكة تعتمد سياسة التدرج في التخلص من التضخم الوظيفي وإغلاق المحطات غير الناجحة، ومن غير المستبعد أن يأتي الدور على القناة الأشهر في الشبكة أي “الجزيرة الأم” حيث “ترهلت” المحطة، و”بهتت” بعض نجومها، التي بدأت معها منذ لحظات التأسيس الأولى قبل عشرين عاما، وضخ دماء جديدة شابه، وهذا ما تتبعه إدارة المحطة بالفعل حاليا، حيث تقلص ظهور “النجوم” كثيرا لمصلحة وجوه جديدة.

ويشعر العاملون في الشبكة بحالة من القلق الشديد حاليا على مستقبلهم رغم تأكيدات الإدارة بأن عملية إعادة الهيكلة لن تستهدف النجوم التاريخيين والعاملين في التحرير، وان كانت مصادر مقربة من الإدارة أكدت أن عمليات التخفيض ستطال بعض المكاتب المتضخمة وظيفيا وفنيا في المرحلة المقبلة.

تعليقات

simsim

Apr 14, 2016 @ 06:29:02

و”بهتت” بعض نجومها، التي بدأت معها منذ لحظات التأسيس الأولي قبل عشرين عاما، وضخ دماء جديدة شابه، هذه مشكلة شائعة في جميع البلدان النامية و بارزة جدا في الدول العربية . مقدم البرامج أو المذيعة يبقى في منصبه حتى أواخر الأيام . ينظر إلى هذه الوظائف أنها ملك خاص مدى الحياة.هذا الأسلوب لا يمنح القادمين الجدد أو مقدمي البرامج الصغار فرصة. من الأمثلة الجيدة جدا التلفزيون و القنوات المصرية، نفس الوجوه ل 20 -30 عاما الماضية. اقترب معظمهم من السبعين وهم في حالة كأن تلك القناة شركة خاصة بهم .

احمد من المغرب

Apr 14, 2016 @ 05:47:11

أنجزت مهمة تدمير الأمة، هاهي دول أجنبية خلق لها تبرير تدخل لا متناهي : ذريعة محاربة الإرهاب! ا لعل الله يرفع الكرب عن أيتام وثكلى ومعوقي هذه الحروب التي لازالت تسحق شعوبنا المقهورة!

حمد المشرفي/ سلطنة عمان

Apr 14, 2016 @ 05:18:56

فعلاً بدياتها كانت مهنيه وكنا جميعا نشاهدها بشغف وحب لأنها كانت مهنيه ودافعت عن الحقوق والقضايا ولكن اعتقد القضية السورية هي من قصمت ظهر الجزيرة وساقتها نحو تبني مشاريع سياسات دول ومذاهب وطوائف مما شتت مصداقيتها كقناة تعنى بالشفافية بعيدا عن التحزب والتمذهب

عبدالله أمريكا

Apr 14, 2016 @ 01:10:07

شكرًا للجيش العربي السوري الذي فضح كل الأبواق من عربان وعجم مع جميع ملياراتهم ومرتزقتهم وفتاويهم ومشايخهم ومرتزقتهم وإرهابييهم وجيوشهم وقنواتهم وصحفهم الصفراء والسوداء لقد هزموا جميعا وعقبال الفرحة الكبيرة يوم إعلان النصر المؤزر وعقبال الفرحة الثانية يوم إعلان النصر في بلدي الثانية اليمن.

نجم كندا

Apr 14, 2016 @ 00:23:48

هناك حكمة تقول أن من الممكن أن تخدع بعض الناس بعض الوقت لكن ليس ممكناً أن تخدع كل الناس كل الوقت.اعترف أني كنت من“البعض” المخدوع و افتخر أني اكتشفت الحقيقة في وقت مبكر جداً و أن زمن الخداع لم يدم طويلاً.

محمد حسن

Apr 13, 2016 @ 23:10:26

هذا دليل عافية  الإنسان العربي يملك من الوعي السياسي ما يمكنه من التمييز وقد أصابه القرف من الكذب والدجل والتذاكي عليه بطريقة عرض الخبر والتحوير لإيصال سياسة معينه وجره إلى مواقف محددة له مسبقا وعليه بعد فشل هذه الأبواق والأدوات ونظرا لكلفتها العالية تقرر الاستغناء عنها. برافو للرأي العام العربي.

سامي

Apr 13, 2016 @ 22:36:19

كنت من متابعين والمحبين لقناة الجزيرة وخاصة برنامج الاتجاه المعاكس، ولكن بعد ما يسمى الربيع العربي انكشفت القناة بالمعايير المزدوجة أو الكيل بمكيالين

أبو العبد

Apr 13, 2016 @ 22:09:15

برنامج الاتجاه المعاكس مثلاً لا يقدم شيئاً مفيدا فهو برنامج ” شو ” يعتمد على إثارة الخلافات والشجار والسب والشتم بين الضيفين وبالنهاية لا يخرج المشاهد بشيء مفيد، علاوة على أن مقدم البرنامج له آراءه وميوله المعروفة والتي لا يخفيها، كما أنه يحرض على الفتنة الطائفية والعرقية، قناة الجزيرة خرجت عن خطها المحايد فتركها أغلب مشاهديها لغيرها خاصة قناة الميادين وروسيا اليوم والمنار وغيرها من القنوات الغير صهيوأمريكية ، كما وأثبتت أن المشاهد ذكي ولا يمكن خداعه ، وأثبتت القول : ” أنك لا تستطيع أن تخدع كل الناس كل الوقت

Mohamad

Apr 13, 2016 @ 19:15:01

هذه هي النهاية التي تكون من نصيب كل قناة تحجب الحقائق وتساند فريق دون آخر حسب مصالحها.

احمد الياسيني

Apr 13, 2016 @ 19:02:32

هكذا يفعل الغرور في صاحبه فلا تتكبر على الناس ولا تخدعهم ولا تماطلهم ولا تفتري عليهم ولا تجنًى عليهم زورا وكذبا وفبركة وبهتانا :
طارت فخلنا نسورا فوقنا ارتفعت
/. ثم اتقرًت فكانت كلها ريشا
ولكن مع الأسف
لقد خيًبت أمل العرب ولم يتذكر المتغطرسون أن:ما. طار. طير. وارتفع /. إلا كما. طار. وقع

بو علوة

Apr 13, 2016 @ 18:23:35

لا يوجد قناة إخبارية عربية احترافية، فالتسييس قد خضب الخبر فبهُتت مصداقيته .. والخبر نفسه نراه متوافتاً متبايناً بين محطة وأخرى .. صار الهدف من تلك القنوات هو إيصال رسالة ذات مغزى مبطن وغير مباشر لتوجه سياسي بغض النظر عن النتائج المترتبة عليه .. بينما المحطة الإخبارية ذات المصداقية تكمن مهمتها وتتمحور حول إيصال الخبر بكل حيادية وإنصاف !! قنوات تُدفع لها المليارات ومن خلفها دول وحكومات في عصر العولمة والإنفتاح .. نعم هن أبواق للأنظمة قامت قائمتها على المُطبّلين والمُلمّعين لسياسات توافق رؤاهم فقط وتصب في قالب توجهاتهم وأهوائهم .. الجميع يستغفلنا ويستدرجنا ويمارس لعبة دنيئة لاستمالتنا وتوجيه طاقاتنا نحو مسار مبيّن معيّن .. والنتيجة أننا الضحايا !!

زمن الفلافل

Apr 13, 2016 @ 18:08:24

كانت محطة إعلامية مهنيه محايدة ولم تستطيع المحافظة على المهنية الإعلامية المحايدة وانزلقت للأسف في نفق إعلام الحكومات العربية الهابط والممجوج وأصبحت محطة تستحق الشفقة لهبوط إعلاميين كانوا مرموقين فيها وأصبحوا أبواق للسب و الشتم والقذف بشكل مخجل رحم الله امرئ عرف قدر نفسه

المصدر: لندن ـ “رأي اليوم” ـ من مها بربار:
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 14 إبريل 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

317,234