<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
نتنياهو سيزور موسكو الأسبوع القادم ومُستشرق إسرائيليّ يؤكّد أنّ الانسحاب الروسيّ المُضلل جاء ضمن مخطط سريّ تعكف عليه موسكو لتصفية المعارضة السوريّة
الناصرة – “رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
في إطار الحرب النفسيّة التي تخوضها إسرائيل بشراسةٍ ضدّ الأمّة العربيّة لكيّ الوعي واستدخال الهزيمة، يقوم الإعلام العبريّ بتجنيد مُستشرقين يعملون في مراكز الأبحاث المُرتبطة بالمؤسستين الأمنيّة والسياسيّة بالدولة العبريّة للعمل على شيطنة العربيّ، معتمدين على الصورة النمطيّة للإنسان العربيّ: الإرهابيّ، المُخرّب، المُغتصب، وما إلى ذلك من صفاتٍ سلبيّةٍ تملأ المُعجم الصهيونيّ. ولكن الأخطر من ذلك، أنّ صنّاع القرار في تل أبيب يُطلقون العنان لهؤلاء المُحللين والمُختّصين بالشؤون العربيّة لبثّ الأكاذيب ونشر الشائعات المُغرضة خدمةً لأجندة الصهيونيّة، التي ما انفكّت يومًا عن استخدام سياسة فرّق تسُد. وعلى سبيل الذكر لا الحصر، انبرى مُحلل الشؤون العسكريّة في القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيليّ، طبعًا مُعتمدًا على مصادر إسرائيليّة رفيعة المُستوى، انبرى ليقول إنّ تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، الاثنين، بأنّ بلاده قامت بعشرات الضربات في كلٍّ من سوريّة ولبنان، كانت بمثابة رسالة حادّة كالموس لكلٍّ من الرئيس الروسيّ، فلاديمير بوتن، وللأمين العّام لحزب الله اللبنانيّ، حسن نصر الله.أمّا المستشرق الإسرائيليّ المشهور، د. يارون فريدمان، من جامعة تل أبيب، والذي ينشر “تحليلاته” الموضوعيّة في موقع (YNET) الالكترونيّ، التابع لصحيفة (يديعوت أحرونوت)، فقد أكّد في مقال له على أنّ إعلان روسيا المضلل عن انسحابها من سوريّة جاء ضمن مخطط سريّ تعكف عليه موسكو لتصفية المعارضة السورية، بحسب تعبيره.وأوضح الدكتور فريدمان، رئيس دائرة الدراسات الشرقيّة في جامعة تل أبيب، أنّ كل الدلائل تشير إلى أنّ الروس يعملون ضمن مخطط سريّ للقضاء التدريجي على قوى المعارضة السورية. ولفت الدكتور فريدمان إلى أنّ ممثل روسيا في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، وبخّ الرئيس السوريّ، د. بشّار الأسد في شباط (فبراير) الماضي، لأنّه أعلن عن نيته استعادة كلّ المدن السورية، زاعمًا أنّ التوبيخ ليس لأنّه اعتقد بأنّ الرئيس الأسد لم يتحدّث عن الحقيقة، بل لأنّه كشف المخطط الروسي السريّ، على حدّ قول المُستشرق الإسرائيليّ. وساق فريدمان قائلاً إنّ روسيا توظف المفاوضات في جنيف من أجل شراء الوقت وتحقيق هدفها النهائيّ الهادف للقضاء على المعارضة. مُضافًا إلى ذلك، شدّدّ على أنّ المنطق يقول إنّ الرئيس الروسي بوتين لا يُمكنه أنْ يسمح بدور حقيقي للمعارضة في مستقبل سوريّة، ولا يمكن أنْ يقبل بالتنازل عن نظام الأسد على اعتبار أنّه النظام الوحيد الذي يضمن تحقيق مواصلة تأمين المصالح الروسية في سوريّة.ولفت فريدمان إلى أنّ المخطط الروسي الأساسي كان يقضي بأنْ يتّم الإجهاز على المعارضة السورية المعتدلة، وبعد ذلك يتم استهداف المعارضة الأكثر تطرفًا، أمًا بعد التوصل لوقف إطلاق النار فإنًه تقرر التركيز على المتطرفين، وبعد ذلك استغلال الظروف والعودة لضرب المعتدلين. وتابع: بعد أنْ ينهار وقف إطلاق النار، كما هو متوقّع، ستعود روسيا للتركيز على ضرب المعارضة المعتدلة التي تمثل التحدّي الأكبر لنظام الرئيس الأسد وشرعيته، حسبما أكّد فريدمان. وأوضح فريدمان أنّ وقف إطلاق النار منح الروس الفرصة للانفراد بتنظيم “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة”، منوهًا إلى أنّ السعوديين وقعوا في الفخ الذي نصبه الروس من خلال تأييدهم لوقف إطلاق النار بالشروط الروسية. وشدّدّ على أنّ هذا الاتفاق منح بوتين هامش مناورة كبيرًا في تحديد الآليات التي تحقق أهدافه في سوريّة.علاوة على ذلك، اعتبر المُستشرق الإسرائيليّ أنّ الإعلان الروسيّ الذي وصفه بالمضلل عن الانسحاب من سوريّة يأتي في إطار المخطط، ولإعطاء الانطباع بأنّ سوريّة معنية بإنجاح مسار المفاوضات في جنيف. وبحسبه، فإنّ الروس معنيون بتعزيز دور الأقليات، مشدّدًا على أنّ موسكو تؤمن بفاعلية التحالف مع العلويين والأكراد والمسيحيين في مواجهة التطرف السنيّ. مع ذلك، قال فريدمان إنّ فرص نجاح الخطة الروسيّة تؤول إلى الصفر بسبب العوامل الموضوعية المتعلقة بموازين القوى الديموغرافية التي تميل لصالح السنّة الذين يشكلون 80 بالمائة من السكان، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ أكبر مصدر لإحباط هذا المخطط يكمن في حقيقة أنّها تتطلب تواجدًا أجنبيًا روسيًا إيرانيًا طويل الأمد، وهذا مستحيل.
وللتدليل على شعور الإسرائيليّ بالفوقيّة مُقابل العربيّ، لم يتورّع المُستشرق فريدمان عن وصف الرئيس السوريّ، د. بشّار الأسد بأنّه شخص مقعد قلبه علوي وعقله ويده اليمنى روسية ويده اليسرى إيرانية. على صلةٍ بما سلف، أُعلن في تل أبيب أنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيتوجه إلى موسكو بعد حوالي عشرة أيام للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ونقل مراسل الإذاعة العبرية صباح اليوم عن مصادر إسرائيليّة قولها إنّ المحادثات بين الزعيمين ستتناول الأوضاع في سوريّة وعددًا من الملفات الإقليمية الأخرى، إلى جانب العلاقات الثنائية، على حدّ تعبيرها.وكان نتنياهو قد زار موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في شهر أيلول (سبتمبر) الماضي، في ظلّ أنباء عن تزايد التعزيزات العسكرية الروسية في سوريّة.ورغم كلام نتنياهو مؤخرًا عن مخاطر الدعم الروسي للنظام السوريّ، وخصوصًا تزويده بالأسلحة المتطورة، فإنّ التقارير الإسرائيلية أكّدت على أنّه لم يأمل حينها أنْ تقود المحادثات إلى تقليص هذا الدعم أوْ منعه. وبعدما قرر نتنياهو أنْ يصحب معه إلى موسكو رئيس الأركان الإسرائيليّ، ترددت أنباء عن نية إسرائيل إنشاء آلية تنسيق بينها وبين روسيا، لمنع أيّ احتكاك عسكريّ بينهما على الأراضي السوريّة.
تعليق واحد
ابن الوليد
Apr 13, 2016 @ 13:31:29
هذا الولع بإذكاء النعرة الطائفية من جانب الصهاينة وبؤسهم وحرقتهم المتزايدة وهم يرون يقطفون فشل ثماره فشلا وراء فشل رغم الكم الهائل من الحطب الذي يلقون به في فرن التحريض الطائفي الذي لا يرون منه انبعاث ولو دخان رمادي هو ما يدفعهم إلى العويل الإعلامي الذي يلقاه نفس مصير التحريض




ساحة النقاش