http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

بوادر عودة التفاهم الأمريكي التركي في بلدة الراعي وتستكمل قريبا في جرابلس.. وفصائل الجنوب بقيادة “جبهة النصرة” تسيطر على سحم الجولان في ريف درعا على حساب “الدولة الإسلامية”.. والتنظيم يعلن السيطرة على أهم مواقع “النصرة” في مخيم اليرموك

بيروت ـ “رأي اليوم”:

أولى بوادر التفاهم الأمريكي التركي في الميدان السوري ظهرت اليوم في بلدة  الراعي ومحيطها حيث تمكنت فصائل مسلحة مساء  الخميس، من السيطرة على بلدة الراعي في الريف الشمالي لمحافظة حلب شمالي سوريا، بشكل كامل بعد معارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية بمساندة الجيش التركي والطيران الأمريكي.مقاتلو فيلق الشام وفرقة اللواء سلطان مراد وحركة أحرار الشام الإسلامية، بسطوا سيطرتهم على بلدة الراعي الإستراتيجية وطردوا عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” منها، بعد معارك بين الطرفين تكبد خلالها التنظيم خسائر كبيرة، ما أجبره على الانسحاب إلى بلدات تركمان بارح والزيادية واحتيملات».

الجيش التركي استهدف تجمعات التنظيم وقدم إسناداً مدفعياً كبيراً لمقاتلي الفصائل بالتزامن مع الغارات الأمريكية المكثفة على المنطقة . معارك الراعي كشفت عودة التنسيق التركي الأمريكي بعد زيارة الرئيس أردوغان إلى واشنطن، ومن التوقع التعاون بين أنقرة واشنطن قريبا لفتح جبهة مماثلة للسيطرة على جرابلس أحد معاقل تنظيم “الدولة الإسلامية” على الحدود التركية.

 السفير الأمريكي لدى تركيا جون بأس قال تعليقا على معارك الراعي، أن إستراتيجية عسكرية بين واشنطن وتركيا ستدخل حيز التنفيذ قريباً بهدف محاربة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا ومساعدة المعارضة المسلحة “المعتدلة” لإبعاد التنظيم إلى شرقي البلاد.على الجبهة الجنوبية أعلنت فصائل الجنوب سيطرتها على بلدة سحم الجولان في ريف درعا الغربي  فصائل إسلامية منها جبهة النصرة (فرع تنظيم القاعدة في بلاد الشام) شنوا هجوماً  على بلدة سحم الجولان انطلاقا من بلدة جلين التي سيطروا عليها مؤخراً حيث دارت اشتباكات عنيفة على أطراف البلدة الشرقية أفضت لانسحاب تنظيم الدولة إلى بلدة تسيل الواقعة شمالي سحم الجولان.

أما قوات تنظيم “الدولة الإسلامية” المنسحبة من تدمر بعد هزيمتها هناك تحولت عبر البادية إلى شن هجمات على ريف دمشق في المناطق المحاذية للبادية محاولة اقتحام بلدة ضمير ومطارها العسكري ومحطة تشرين الحرارية في هجومين منفصلين . وأثر صد الجيش السوري الهجومين ، تمكن تنظيم الدولة من اختطاف أكثر من 300 عامل في معمل الاسمنت التابع للحكومة في بلدة ضمير.وقالت وزارة الصناعة السورية، يوم الخميس، أن أكثر من 300 من عمال ومقاولي شركة “إسمنت البادية” في مدينة الضمير بريف دمشق تعرضوا للاختطاف من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” (الدولة الإسلامية)، مشيرا إلى أن مصير العمال “غير معروف”، والجهود جارية من اجل “تحريرهم.ونقلت وكالة الأنباء (سانا) عن مصدر في وزارة الصناعة، لم تسمه، قوله أن الوزارة استفسرت عن وضع العمال المختطفين، خلال اتصالها مع إدارة الشركة التي أفادت بان “أكثر من 300 من عمال الشركة وعمال المقاولين لديها تم خطفهم من قبل الدولة الإسلامية”.وأشار المصدر إلى أن “الشركة أخبرت الوزارة بأنها لم تتمكن حتى الآن من التواصل مع أي من المخطوفين” مؤكدا أن الوزارة “ستتابع اتصالاتها مع الشركة والجهات المعنية للاستعلام عن مصير العمال وبذل ما تستطيع من جهود لتحريرهم”.وفي سياق متصل، قال مسؤول المصالحة المحلية في منطقة جيرود نديم كريزان، في اتصال هاتفي، مع الوكالة، إن “الأهالي في بلدة جيرود القريبة من موقع شركة إسمنت البادية رأوا سيارات تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” وبداخلها قرابة 125 عاملاً من عمال الشركة وهي تتوجه باتجاه تل دكوة على أطراف الغوطة الشرقية”.

وأضاف كريزان أن “لجنة المصالحة بالتعاون مع الأهالي في البلدة قاموا أمس باستقبال 106 عمال من المعمل الصيني الواقع في منطقة الضمير هربوا من “الدولة الإسلامية”. وبالتوازي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية، الخميس، سيطرته الكاملة على حاجز “العروبة” في مخيم اليرموك بالعاصمة دمشق جنوبي سوريا، عقب اشتباكات مع عناصر جبهة النصرة (فرع تنظيم القاعدة في بلاد الشام).

جبهة النصرة استقدمت تعزيزات عسكرية إلى مخيم اليرموك في محاولة لاسترجاع الحاجز من أيدي تنظيم الدولة الذي استقدم بدوره تعزيزات هو الآخر من حي الحجر الأسود الذي يعتبر أكبر وأهم مراكز تنظيم الدولة في دمشق وريفها ويعتبر غرفة العمليات التي تنطلق منها هجماته في المنطقة».ويعتبر حاجز ‹العروبة› أهم الحواجز في مخيم اليرموك يقع على مدخل الحي القريب من حي الحجر الأسود، وتعتبر سيطرة تنظيم الدولة عليه بمثابة حشر لحركة جبهة النصرة داخل الحي بالإضافة لإمكانية تنظيم الدولة بالقيام بهجمات انطلاقاً من هذا الحاجز باتجاه قلب العاصمة دمشق نظراً لقربه من مركز المدينة.

تعليق واحد

مستغرب
Apr 07, 2016 @ 20:44:55

اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين

المصدر: بيروت ـ “رأي اليوم”:
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 39 مشاهدة
نشرت فى 8 إبريل 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,697