<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
الرياض تنزع حلفاءها بقرارات.. الإمارات خارجاً!!

05 نيسان ,2016 15:46 مساء
عربي برس: إيفين دوبا
على نحو غير متوقع، أصدرت الرئاسة اليمنية، قرارات جديدة، شكلت بمثابة القرار الصاعق لكل من تحالف مع الرياض في عدوانها على اليمن، إذ نصّت تلك القرارات على إعفاء خالد بحاح، من رئاسة الحكومة وتسليمها لأحمد بن دغر، وتعيين علي محسن الأحمر، نائباً للرئيس، الأمر الذي مثل ضربة قاصمة لدولة الإمارات، التي بدا الخلاف واضحاً بينها وبين السعودية من خلال تلك التعيينات، وفتح الباب أمام التكهنات الجديدة لها؛ إذ تحدثت بعض الوسائل عن أنه من خلال تلك التعيينات حددت الرياض هوية شركاء المرحلة المقبلة، في عدوانها على اليمن، مع استبعاد الشخصيات المحسوبة على الإمارات وعلي عبدالله صالح.إذاً، الواضح من ذلك القرار أن الرياض تدفع بالحل السياسي الذي كان منتظراً إلى البعيد جداً، وتسهم في تأجيج الصراع القائم في اليمن، على عكس ما كان يشاع في وسائل الإعلام، عن أن حلاً ما للأزمة اليمنية بات على الأبواب، وبالتالي أصبح واضحاً أن الرياض من خلال سلسلة القرارات السابقة تريد توجيه ضربة مزدوجة لرجل الإمارات الأول في اليمن، خالد بحاح، وللرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، ويبدو أن الرياض تريد إقصاء كل الرموز الواقعة خارج دائرة نفوذها في صيغة الحكم المقبلة، وذلك في سياق حربها الجانبية مع الإمارات على السيطرة في اليمن. ويمكن وضع تصريح وزير الدفاع السعودي، محمد بن سلمان، عن وجود وفد حوثي في الرياض في الوقت الراهن في سياق عزل صالح، والقول إن أنصار الله مقبولون في المسار التفاوضي، في حين أن صالح سيكون خارج المعادلة، وكان ابن سلمان قد أكد أيضاً في مقابلة مع موقع بلومبرغ الأميركي أن الحلّ للصراع في اليمن أصبح قريباً، مشيراً إلى تقدم ملحوظ في المفاوضات.. تقول وسائل إعلامية.هذه القرارات إنما جاءت مع ما يشهده الميدان من سباق لتحقيق مكاسب عسكرية قبيل الهدنة التي تدخل حيز التنفيذ في العاشر من نيسان الجاري ممهدةً لمفاوضات الكويت في 18 منه، وبالتالي يمكن فهم الخطوة السعودية على أنها استدارة لتحقيق مكاسب على الأرض وفي السياسة في آن.



ساحة النقاش