http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

الأردن يتخبط في الأزمة السورية.. ضباط ومسلحين وغرف عمليات!!

06 نيسان ,2016  15:51 مساء

عربي برس - إيفين دوبا

لا يزال التدخل الأردني في الأزمة السورية حاضراً، على الرغم من كل التصريحات الصادرة عن الحكومة الأردنية، والتي تشي بعكس تلك الحقائق، إذ بدأ الهمس بين بعض المجموعات المسلحة الموجودة في الجنوب السوري يتزايد، حول وجود ضباط أردنيين داخل المحافظة مهمتهم مراقبة المعارك الدائرة بين المجموعات المسلحة المختلفة فيما بينها، في حين تشير صحيفة "الغارديان" البريطانية إلى تواجد قوات أردنية خاصة في الأردن منذ مطلع العام، وتنشر محضر لقاء بين ملك الأردن ومسؤولين أميركيين تضمن انتقاد الملك عبدالله لكل من إسرائيل وتركيا في مسألة محاربة الجماعات الإرهابية.

قوات أردنية خاصة تعمل في ليبيا منذ مطلع 2016" هذا ما كشفته وثيقة سرية نشرتها صحيفة "الغارديان" وتضمنت محضر لقاء جمع ملك الأردن عبدالله الثاني ومسؤولين في الكونغرس الأميركي في 11 كانون الثاني الماضي، وبحسب الوثيقة فقد أطلع الملك الأردني قيادات في الكونغرس، ومن بينها جون ماكين، رئيس لجنة القوات المسلحة، وبوب كوركر، رئيس لجنة العلاقات الخارجية، ورئيس مجلس النواب الأميركي، بول رايان، على خطط بلاده للمشاركة عبر قوات خاصة في العمليات داخل ليبيا بالتنسيق مع القوات الجوية البريطانية الخاصة.

ووفق الصحيفة البريطانية فإن الملك توجه لمحدثيه بالقول "إن المشكلة أكبر بكثير من تنظيم "داعش"، إنها حرب عالمية ثالثة، وفي هذا السياق قال ملك الأردن:" إن إسرائيل تغضّ نظرها عن جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة عند الحدود مع سوريا؛ لأنها تعتبرها جهة معارضة لحزب الله". كذلك طالت انتقادات الملك عبد الله تركيا قائلاً:"إن الرئيس التركي مقتنع باعتماد الحل الإسلامي المتشدد لحل مشاكل المنطقة، وإن انتقال الإرهابيين إلى أوروبا جزء من السياسة التركية".. تختم وسائل إعلامية.

في هذا الوقت، تتحدث وسائل إعلامية أخرى، عن أن ثمة العديد من المعطيات تؤكد أن قبضة الاستخبارات الأردنية على "فصائل الجبهة الجنوبية" في سوريا تراخت بشكل ملحوظ منذ منتصف العام الماضي، والغريب أن جميع التوقعات اتجهت منذ البداية، إلى أن الحل الوحيد الذي سيكون ماثلاً أمام "الفصائل"، بعد وقف التمويل عنها، هو مبايعة "داعش" أو "جبهة النصرة"، ومع ذلك استمرت غرفة الموك في الضغط على الفصائل من دون أدنى اهتمام،  ولم تقرر إعادة التمويل الجزئي إلا منذ فترة قصيرة، بعد أن أَحَسَّت أن الأمور قد تخرج عن السيطرة، الأمر الذي يعني أن التطورات التي حصلت في الجبهة الجنوبية لناحية الاختراق الواسع الذي أحدثه تنظيم "داعش" فيها، يعد دليلاً صارخاً على فشل الإستراتيجية التي كانت غرفة عمليات الموك تعمل وفقها، والتي كانت تقضي "بعدم السماح للفصائل الإسلامية المتطرفة بالهيمنة على المنطقة الجنوبية ومشارف العاصمة دمشق، مهما حدث".. كما تقول تلك الوسائل.

المصدر: عربي برس - إيفين دوبا
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 6 إبريل 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,837