http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

الغسيل السعودي ـ الأمريكي القذر

15 أذار ,2016  14:59 مساء

عربي برس - علي مخلوف

لم تكن مقابلة الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع مجلة ذي اتلانتيك الأمريكية سوى بدايةً لاستعراض الغسيل الأمريكي ـ السعودي القذر على الملأ، تلق أبناء آوى في الصحراء العربية تصريحات الحليف الأمريكي الوثيق بذهول، وتساءلوا لم يقول أوباما ما قال في هذا التوقيت؟ ألم يكن يعلم الرئيس الأمريكي وأجهزته الاستخباراتية بأن الرياض هي العاصمة الأولى لتصدير الإرهاب والأفكار والعقائد العنيفة؟ لما هذه الصحوة الآن بالتحديد؟ هذا إن جاز وصفها بالصحوة، لأنها أقرب إلى اعتراف لكاهن بالخطيئة قبل فوات الأوان، ما دفع أوباما لقول ما قاله في نهاية ولايته كرئيس، على ما يبدو فإن المحظورات كثيرة على رئيس أقوى دولة في العالم، لا يمكن لرئيس الولايات المتحدة بمنصبه ونفوذه أن يقول كل ما يريد أو أن يفعل ما يشاء، وآراء الشخص وأفعاله قبل المنصب وبعده تختلف عن أدائه خلال شغله لمنصب الرئاسة.

ضمن هذا المشهد قال أوباما اعترافاته، فالرجل لن يخسر شيئاً بعد الآن وسيترك المتنافسين من مواطنيه "هيلاري كلينتون ودونالد ترامب" يتراشقان بالتهم والكلام والبرامج السياسية.

كلام أوباما ولّى لكن تأثيراته بدأت تعطي مفعولها ، لا سيما داخل أروقة البلاط السعودي، إذ رد الأمير تركي الفيصل الذي كان سفيراً سابقاً لدى واشنطن على ما قاله الرئيس أوباما، فاضحاً بعض الأمور، كقيام النظام السعودي بشراء السندات الحكومية الأمريكية ذات الفوائد المنخفضة لدعم أمريكا اقتصادياً، متهماً إدارة أوباما بالانحراف عن الصداقة السعودية ـ الأمريكية التي بلغت 80 عاماً!.

الأمير السعودي رأى بأن واشنطن بقيادة أوباما غردت خراج السرب فيما يخص قضايا الشرق الأوسط، ولا سيما سوريا، على ما يبدو فإن تركي الفيصل يريد التلميح هنا إلى رفض أوباما أي قرار بفرض مناطق حظر جوي أو مناطق آمنة في سوريا، فضلاً عن إعطاء الضوء الأخضر بعملية تدخل بري، كيف لا وهذه الأمور هي أكثر ما أزعج السعوديين وأثار حنقهم على رجل البيت الأبيض.

تركي الفيصل كان في موقف الممنن لإدارة أوباما، وفي ذات الوقت في موقع المدافع عن مملكة الصرف الصحي بخصوص مواقفها من الأزمة السورية، زاعماً أن بلاده دعمت الجماعات المعارضة التي تحارب داعش، فضلاً عن كونها من دعت إلى تحالف إسلامي ضد هذا التنظيم!.

الفيصل اعتبر أن الموقف الأمريكي عبر أوباما قد يعود إلى خلفية موقف الرياض المعادي للإخوان المسلمين في مصر ، وختم الأمير السعودي الذي لا يتقلد أي منصب رسمي الآن، بأن بمساندة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب خلال عاصفة الصحراء.

إذاً على الرياض الآن أن تنتظر فوز أحد المرشحين للانتخابات الرئاسية الأمريكية، فلا أمل يُرتجى من الإدارة الحالية بقيادة أوباما، ما يعني بأن النظام السعودي سيعمد إلى وضع جميع الخطط الهادفة إلى إقامة مناطق عازلة أو تدخل بري، كل ما تم رفضه من قبل أوباما، سيُعاد طرحه على القيادة الأمريكية الجديدة، وحتى ذلك الحين على صبيان البلاط الرملي في الرياض أن ينتظروا ويأملوا أن لا يتغير ميزان القوى في سوريا أكثر من ذلك، عندها لن تنفع أي محاولات كيدية تُطلب من الإدارة الأمريكية الجديدة.

المصدر: عربي برس - علي مخلوف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 11 مشاهدة
نشرت فى 16 مارس 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

314,037