http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

أسوأ مرحلة عربية معاصرة

25 شباط ,2016  02:20 صباحا

عربي برس: إلياس سحاب

أعتقد جازماً أن الأمة العربية لم تعرف في تاريخها المعاصر أياماً كالحة وباعثة على الإحباط الشديد، كما هو الحال في المرحلة الراهنة، التي أدمن العرب عليها منذ سنوات.بالنسبة لفلسطين مثلاً، وهي كانت وستظل بوصلة الأحداث والتطورات السياسية بين المحيط والخليج، فقد بدأنا منذ العام 1948 نفقدها جزءاً وراء آخر، حتى إذا وصلنا إلى أيامنا هذه، أصبحت فلسطين بكل أجزائها، بل بإضافات من الأراضي العربية في سوريا (الجولان)، وفي لبنان (مزارع شبعا)، تحت نير الاحتلال الكامل لإسرائيل، الذي تفتحت شهيته الاستيطانية لضم الضفة الغربية (أي ما تبقى من فلسطين الأصلية) إلى أراضي الكيان العبري. أكثر من ذلك، أصبح شعب فلسطين الذي تمسك برغم كل النكبات والنكسات بالعيش في أرض أجداده، يخضع لحالة من الإذلال والسيطرة والتنكيل، لا سابق لها، وسط استمرار الرعاية الخاصة التي يمنحها المجتمع الدولي لأمن إسرائيل، مهما فعلت بالأراضي التي يعتبرها القانون الدولي محتلة منذ العام 1967. حتى أصبح أطفال هذا الشعب وشبابه بالنسبة للاحتلال الإسرائيلي أشبه بالكلاب الضالة التي تطلق عليها النيران في الشوارع بلا أي صرخة استنكار.لماذا يكون ممكناً حدوث مثل هذه المسائل، وتكرارها بهذه السهولة الفظيعة؟ لأن الضحية عربي فلسطيني. أما لو كان فرنسياً أو سويسرياً أو اسكندنافياً، فلما كان من الممكن أصلاً أن تصل الوحشية إلى هذا المدى.المسجد الأقصى أصبح مسوّراً بمشاريع الحفر تحت الأرض، ومحاطاً بمواقع يهودية للصلاة، دورها الأساسي يتمثل بالاستفزاز، فيما البلادة العربية تغرق في سبات عميق، لا صحوة منه، حتى إشعار آخر.ترتكب إسرائيل كل هذا وهي محاطة بحالة استرخاء عربي إلى درجة اعتبارها من قبل عدد من الأنظمة العربية حليفاً صالحاً، في المشاريع الإقليمية الجديدة. أما سائر الدول العربية المحيطة بفلسطين،فأربع منها في المشرق والجزيرة والمغرب، تتعرض لعملية تفتيت بقوة السلاح، حتى بلغ الأمر بإسرائيل، في الأزمة السورية مثلاً، أن راحت تطلق التصريح تلو الآخر، عن أن أفضل حل للأزمة السورية، يتمثل بتقسيم سوريا إلى دويلات طائفية، مفصحة بذلك عن رغباتها الدفينة في ما يحدث.إن أربع دول عربية هي سوريا والعراق واليمن وليبيا، وكلها أقاليم تمثل عمقاً تاريخياً وحضارياً للعرب، تواجه مخاطر التقسيم الفعلي والتحول إلى دويلات طائفية، وهو ما يمثل حلاً مثالياً لجريمة اغتصاب فلسطين، لكونه يجعل من الدولة العبرية الكيان الوحيد في المنطقة الذي يحتفظ بعمق «تاريخي» مبني على أسطورة أرض الميعاد.هل مر العرب المعاصرون في القرن الأخير، بل حتى منذ خضوع عدد من أقطارهم للإمبراطورية العثمانية، بحالة سياسية وحضارية أشد انحطاطاً من الحالة الراهنة، وأكثر امتلاء بمخاطر يمكن أن توصل إلى حالة اضمحلال تاريخي، وإلى التحول لبشر من الدرجة الثالثة بين شعوب الأرض؟

المصدر: عربي برس: إلياس سحاب
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 29 مشاهدة
نشرت فى 26 فبراير 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,747