http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

authentication required

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

فانية وتتبدد..

21 شباط ,2016  13:31 مساء

عربي برس: عباس ضاهر

كانت الشمس تستعد للمغيب في نهاية أسبوع دمشقي، لكن الناس كانوا مندفعين نحو دار الأوبرا في العاصمة السورية يستعجلون الدخول وتخطي الحاجز الأمني لو استطاعوا. ما الذي يجري؟ لماذا كل هذه الزحمة؟ إنها "فانية وتتبدد".

تعبُ المشوار من دوار ساحة الأمويين في قلب دمشق إلى داخل حرم دار الأوبرا الذي احتاج للوصول أكثر من ساعة زمنية، رغم أن المسافة لا تتعدى بضع عشرات من الأمتار، سرعان ما يتلاشى ذاك التعب عند الوصول. المدعوون يدخلون تباعاً على وقع أحاديثهم عن انتصارات الجيش السوري في معظم الأرياف. تبدو الاندفاعية المعنوية ظاهرة في هذه الأيام عند السوريين. لمَ لا؟! كل أخبار الميدان توحي بذلك من شمال البلاد إلى جنوبها.

يطل بطل عمل "فانية وتتبدد" المخرج نجدت أنزور، يعلو التصفيق، الحضور ينتظر فيلماً عن تنظيم "داعش"، يبدو التشويق متوافراً بقوة، إنه زمن تراجع المسلحين، وتقدم الجيش والمصالحات.

القصة وقعت في بلدة سورية، أميرها "الداعشي" يتحكم بحياة ومسار أهلها، كان يبطش و يطيح بكل من يعارض التنظيم، بدت الحكاية واقعية، تفاعل الجمهور، فضحك وبكى عند كل مفصل في الفيلم، معظم الحاضرين عايشوا تلك الوقائع أو سمعوا عنها، لكنهم اختبروا تفاصيلها هذه المرة.

لا علم، لا كتب، لا ثقافة، كانت كل تراكمات مرحلة الدولة في تلك البلدة تضيع بقرار "الأمير". يتزوج ورجاله من يشاء، ويشرّع ما يناسب أفراد مقاتليه.

كانت والدة أحد العسكريين في الجيش السوري، لا تزال تسكن في البلدة مع ابنتها، وترفض الخروج منها، صارت مع صغيرتها  مطلباً "للأمير".

تدور الأحداث في يوميات داعشية، وسط ازدياد قلق المواطنين، لكن خطة عسكرية محكمة توضع بالتعاون مع مساعد "أمير التنظيم" الذي انشق سرا عن "داعش" والتحق ضمنيا بأهله، بانتظار ساعة الصفر التي وضعت وتم تنفيذها.

يختصر المخرج بنجاح كل تجارب المسلحين ليضعها في فيلم واحد.

يتفاعل الجمهور بشدة، هم مشدودون إلى كل لحظة يظهر فيها انتصار للجيش، هم يصفقون للإنجاز العسكري، ويرددون التصفيق مرارا لكل مصالحة أو تسوية أوضاع.

أهمية فيلم أنزور أنه أخرج فرحهم وأملهم إلى العلن، أكد لهم أن تنظيم "داعش" مجموعة قتلة ومضللون وجهلة ولا تمت بهم أي صلة مع الدين الإسلامي، جزم الفيلم بأفكاره وتفاصيله أن ذاك التنظيم "فانية ويتبدد". فلا حل للسوريين إلا بمصالحاتهم وإنجازاتهم العسكرية دفاعا عن وجودهم مهما طال الزمن، لا يبقى الغريب عن الأرض مستوطنا فيها، كحال القادمين من أنحاء العالم إلى رحاب "داعش".

في زمن التقدم السوري إلى الأمام، بدا أن عناصر الدفع الوطني هي اقتصادية وثقافية وعلمية ورياضية وفنية تضاف إلى العسكرية بطبيعة الحال، كان عمادها فيلم "فانية وتتبدد".

فهل يزيد السوريون من عناصر الدفع الوطني تلك، بالتوازي مع إنجازات الميدان؟

مطلوب أن يُترجم الفيلم لنشره بكل اللغات إلى دول العالم، المطلوب أن يحقق انتشاراً دوليا لاطلاع الرأي العام على عناوين المرحلة، عندها يكون أنزور قد حقق قفزة نوعية ورفع عمل سوريا الهادف في مساحات الاهتمام الدولي.

المصدر: عربي برس: عباس ضاهر
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 46 مشاهدة
نشرت فى 23 فبراير 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,875