
<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
الإرهاب يُقلق النظام الأردني .. و"يقرأ بتمعّن" ما يحصل في تركيا
21 شباط ,2016 02:40 صباحا
عربي برس _صحف
يراقب الأردن بحرص شديد واهتمام بالغ مسارات ومآلات الحوارات العسكرية والسياسية الساخنة في جواره السوري، وسط تراكم السيناريوهات والاحتمالات الصعبة خصوصاً في حال التورط بصدام عسكري إقليمي. ونقل برلمانيون عن رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور قوله مساء السبت في مناسبة اجتماعه مع نواب كتلة المبادرة الوطنية، بأن بلاده تراقب الأوضاع عن كثب وبحرص والتحولات التي تجري في سوريا، مشيراً لأن القيادة الأردنية حرصت على التواصل مع روسيا وبكثافة في الأسابيع والأشهر الماضية تجنباً لضربات عسكرية ثقيلة جنوب سوريا تؤدي لإرباك الوضع شمالي الأردن . وترى أوساط الحكم في الأردن، أن "المتغير الإقليمي والدولي"، سريع جداً في جوار الملف السوري ويقدر النسور حسب مصادر برلمانية، بأن الفرصة قد لا تكون متاحة لاعتماد أي مقترحات بصورة قطعية حول مآلات الأمور في سوريا، بسبب صعوبة وتعقيد المستجدات وسرعة المتغيرات، بينما الإستراتيجية الأردنية الوحيدة الثابتة الحرص على أمن الحدود، وتجنب أزمات لاجئين جديدة على إيقاع الصدام العسكري.ويرى الأردن الرسمي أن الوضع في تركيا مربك ومرتبك جداً، بعد إعادة إنتاج الموقف جراء الدخول الروسي القوي على الخط السوري وبالتفاصيل، فيما تقدر الدوائر الأردنية بأن الارتباك على الجبهة التركية شمالي سوريا عبارة عن "درس لجميع الأطراف"، يعني الحرص على أي خطوة حتى لا يتأثر شمال الأردن بما يجري في جنوب سوريا وتحديداً بمحاذاة محافظة درعا.
وسقطت أكثر من 15 قذيفة عشوائية على قرى أردنية محاذية لدرعا السورية، دون تحديد مصدرها، فيما يعزز الأردن حراساته الخاصة على الحدود وسط أنباء لم تتأكد رسمياً عن وجود آليات مدرعة سعودية في مناطق البادية الشمالية الأردنية لمساعدة الميليشيات الإرهابية بعد تقدم الجيش في المنطقة.وتقدر السلطات الأردنية وجود نحو 40 ألف مسلح سوري من ميليشيات الجيش الحر على الجانب الأخر من حدود درعا، مع وجود قرى ملاصقة لدرعا من جهة السويداء فيها نحو أربعة آلاف مقاتل من تنظيم داعش مع آلاف من مقاتلي الجبهة في المناطق الغربية.
وترى السلطات بأن التعامل مع كل هذا السلاح في الجانب الشمالي أردنياً، يتسبب بعبء كبير جداً خصوصاً في حال انفلات الأمور أمنياً، وهو ما دعا القيادة الأردنية للتحدث مع روسيا وعدة مرات.



ساحة النقاش