<!--
<!--<!--
مجلس التعاون الخليجي "يُناصر" آل سعود بشأن وقف الهبة" .. والحكومة اللبنانية "تُمسّح الجوخ"
21 شباط ,2016 01:56 صباحا
عربي برس _ صحف
أعربت دول ما يسمّى "مجلس التعاون الخليجي"، عن تأييدها التام لقرار مملكة آل سعود بإجراء مراجعة شاملة لعلاقاتها مع لبنان، ووقف مساعداتها بتسليح الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي اللبنانية والتي كانت تقدر بحوالي أربعة مليارات دولار ، متذرّعةً بـ"مواقف حزب الله من الرياض والحكومة اللبنانية". وقال الأمين العام لمجلس التعاون عبداللطيف بن راشد الزياني في بيان له أمس السبت: إن "دول مجلس التعاون تساند قرار المملكة العربية السعودية الذي جاء رداً على المواقف الرسمية للبنان، التي تخرج عن الإجماع العربي ولا تنسجم مع عمق العلاقات الخليجية اللبنانية، وما تحظى به لبنان من رعاية ودعم كبير من قبل المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون". وأكد الزياني أن "دول مجلس التعاون، تعرب عن أسفها الشديد لأن القرار اللبناني أصبح رهينة لمصالح قوى إقليمية خارجية، ويتعارض مع الأمن القومي العربي ومصالح الأمة العربية، ولا يمثل شعب لبنان العزيز الذي يحظى بمحبة وتقدير دول المجلس وشعوبها. وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي،أن الدول الست،"تأمل أن تعيد الحكومة اللبنانية النظر في مواقفها وسياساتها التي تتناقض مع مبادئ التضامن العربي ومسيرة العمل العربي المشترك". وشدد الزياني على أن دول مجلس التعاون "تؤكد استمرار وقوفها ومساندتها للشعب اللبناني الشقيق، وحقه في العيش في دولة مستقرة آمنة ذات سيادة كاملة، وتتطلع إلى أن يستعيد لبنان عافيته ورخاءه الاقتصادي ودوره العربي الأصيل".
وكانت لبنان امتنعت عن التصويت إلى جانب قرار وزراء الخارجية العرب، الذي طالب إيران بـ"وقف دعم الميليشيات والأحزاب المسلحة داخل الدول العربية، واعتبار ذلك تهديداً للأمن القومي العربي". بحسب وصف القرار المزعوم.وردّت وزارة الخارجية اللبنانية مساء أمس على بيان مجلس التعاون الخليجي، بالقول أنها حريصة على علاقتها "التاريخية العميقة" مع السعودية، رغم القرار السعودي الأخير، بمراجعة علاقتها مع بيروت، ووقف المساعدات العسكرية للجيش والقوى الأمنية اللبنانية. وقالت الوزارة، في بيان صحفي: إن "العلاقة بين لبنان والسعودية ليست مرتبطة بظروف عابرة، بل هي تاريخية عميقة مبنية على روابط وثيقة بين الدولتين والشعبين، والموقف السعودي المستجد لا يلغي الحرص الذي يبديه اللبنانيون، بالحفاظ على هذه العلاقة، ولا يوقف الجهد الدائم الذي تقوم به وزارة الخارجية لحماية هذه العلاقة". وشددت، على "أهمية أن تتفهم السعودية تركيبة لبنان وظروفه، وموجبات استمرار عمل حكومته، واستقراره"، في إشارة إلى الخلافات السياسية بين فريقي "14 آذار"، المؤيد للسعودية، و"8 آذار. وذكرت وزارة الخارجية،أنها بادرت بإصدار موقف رسمي يدين التعرض للبعثات الدبلوماسية السعودية في إيران،ولأي تدخل في شؤونها(السعودية)الداخلية،وأعلنت تضامنها معها في هذا المجال".وشهدت السفارة السعودية في طهران، وقنصليتها في مدينة مشهد الإيرانية، هجوماً شعبياً غاضباً في يناير/ كانون الثاني الماضي بعد إعدام آل سعود لرجل دين المعارض "نمر باقر النمر" بتهمة "الإرهاب". وأعلنت مملكة آل سعود الجمعة، أنها قررت "إيقاف مساعداتها المقررة لتسليح الجيش اللبناني، عن طريق فرنسا، وقدرها 3 مليارات دولار أمريكي، إلى جانب مليار دولار أمريكي مخصصة لقوى الأمن الداخلي في البلاد".



ساحة النقاش