http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

authentication required

<!--

<!--<!--<!--

خياران أحلاهما مر لـ"إسرائيل" إما "داعش" أو إيران!!

18 شباط ,2016  15:04 مساء

 

عربي برس - إيفين دوبا

 

لا تزال التطورات التي تحققها السياسة في سوريا على صعيد حل الأزمة السورية، بالإضافة إلى الإنجازات الميدانية للجيش العربي السوري، والضربات الجوية الروسية، تزيد من قلق كيان الاحتلال الإسرائيلي، إذ بعد التهديد والتهويل الأميركي والتركي والسعودي بالتدخل البري في سوريا، انضمت "تل أبيب" إلى محور المتضررين وأعلنت استعدادها لأن تكون جزءاً من المخطط الخليجي والإقليمي المضاد إزاء الوضع المستجد في سوريا، وهو ما عبر عنه ما يسمى "وزير الأمن الإسرائيلي" موشيه يعلون، بأن "إسرائيل" باتت في سوريا أمام خيارين: إما "داعش" أو إيران، كما يقول، فما الذي تفضله "تل أبيب"؟!.

البداية من موقف "تل أبيب" من التحركات ضد "داعش" والتي لم تعد تشفي غليلها، إذ أن كل الأحاديث عن احتمال قيام عمليات برية في سوريا لمحاربة "داعش" لا يمكن أن تتحقق أبداً، خاصةً وأن الحليف الرئيسي "لإسرائيل" وهو الولايات المتحدة الأمريكية، لا يرغب في عداوة مع روسيا، وبالتالي من غير الممكن في الوقت الحالي القيام بأي عمليات برية في سوريا، من أجل محاربة "داعش"، الأمر الذي يحتم على "تل أبيب" التفكير في أمور أخرى، وهو ما كشفه يعلون أيضاً عن مكمن الشعور بالخيبة والإحباط "الإسرائيلي" والعربي الخليجي من السياسة الأميركية، عندما عقّب على حديث رئيس الحكومة الروسية، ديميتري ميدفيديف، عن الحرب الباردة بالقول إنّه من أجل أن يكون هناك حرب باردة ينبغي وجود طرفين، وفي هذه الحالة يوجد فقط طرف واحد، هو روسيا، ولا يوجد فعلياً طرف ثانٍ في إشارة إلى الولايات المتحدة الأميركية.

أما بالنسبة إلى إيران، فقد جدد يعلون الموقف "الإسرائيلي" الذي يرفض السياسة الدولية التي باتت تتعامل مع إيران باعتبارها لاعباً مقبولاً، مشيراً إلى أن الإحباط يشمل أيضاً أنظمة عربية وخليجية، وبحسب وسائل إعلامية، أقرّ يعلون بأنّ "إسرائيل" ليست في الموقع الذي يمكّنها من قيادة تحرك مضاد يغير من اتجاه الأحداث، بل تكتفي بالمطالبة بسقوف متدنية تتصل مباشرة بالواقع الأمني "لإسرائيل"، مشيراً أن الأنظمة الخليجية تشعر بالإحباط والخيبة نفسها من واشنطن.

إذاً، هما خياران أحلاهما مر بالنسبة إلى "تل أبيب"، إما "داعش" أو إيران، وبالتالي لم يعد أمامها سوى إعادة التفكير بخطط جديدة لحماية نفسها، وسط التطورات الميدانية للجيش العربي السوري، والضربات الجوية الروسية، وهو ما دفع "إسرائيل" إلى الانتقال من مرحلة الترويج للمصالح والتهديدات المشتركة التي تجمع بينها وبين السعودية وبقية الدول الخليجية والإقليمية، إلى مرحلة طرح العمل على إستراتيجية مشتركة مع الأنظمة الخليجية إزاء الوضع في سوريا.

 

المصدر: عربي برس - إيفين دوبا
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 18 فبراير 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,345