http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

أوروبا بين مغازلة إيران ومحاولة قلب الوضع في سوريا!

13 شباط ,2016  12:55 صباحا

عربي برس - علي مخلوف

لا يمكن للدماء الأوروبية الباردة إلا أن تشعر بسخونة منطقة الشرق الأوسط، زمن اللوردات ولى ، لكنه لا يزال يدغدغ مخيلة السياسيين في القارة العجوز!.أوروبا اليوم منقسمة ما بين غربية وشرقية، وبين محورين غالبيته تقوده واشنطن، أما حلف شمال الأطلسي "الناتو" فله حكاية أخرى، هو شبيه بجيش فرسان ملكي لأحد ملوك أوروبا القديمة، يبحث عن معارك خارج الحدود تكسبه مزيداً من الثروة والنفوذ.وفي آخر نشاطات الأوروبيين،حدثان متناقضان، الأول هو ما أعلنته مفوضة الاتحاد الأوروبي بشؤون السياسة الخارجية والأمن فيديريكا موغيريني أنها تنوي زيارة إيران في ربيع العام الحالي لبحث التعاون بين الطرفين على أعلى المستويات لا سيما حوار سياسي رفيع مع الإيرانيين، إلى جانب تطبيق الاتفاق الخاص بالبرنامج النووي، فضلاً عن محادثات تتعلق الاستثمارات والاقتصاد والتجارة والطاقة والمناخ والثقافة، مؤكدةً وجود مصالح مشتركة لدى طهران والاتحاد الأوروبي.هذا التطور يؤكد بداية الانفتاح الأوروبي على إيران وتفعيل رفع العقوبات عنها،ومحاولة من القارة العجوز فتح صفحة جديدة مع طهران على الأقل حالياً، فالسجاد التبريزي له جاذبيته بالنسبة لهؤلاء، إضافةً لضرورة مهادنة واستقطاب إيران في ظل صراعات مدوية في الشرق الأوسط.أما التطور الثاني الذي يتسم بالتشاؤم والسوداوية فهو ما قاله وزير الخارجية الأمريكي آشتون كارتر من أن بلاده تدرس إمكانية التحاق حلف شمال الأطلسي كعضو في التحالف الدولي المناهض لتنظيم "داعش"، مؤكدا على أن دول الحلف اتفقت على تكثيف ضرباتها ضد "داعش".إذاً ما بين الانفتاح الأوروبي على إيران، والحديث عن مشاركة الناتو في الحلف العالمي الذي تقوده واشنطن على داعش، تناقض، الأول ينذر بإمكانية تبريد المنطقة المشتعلة ، والتطور الثاني يوحي بأن هناك مخطط لتعزيز قوة المعسكر المعادي لأمريكا وحلفاءها ، أي روسيا وسوريا.كيف ستستغل طهران الانفتاح الأوروبي عليها؟ وهل سيكون لهذا الانفتاح تأثير إيجابي على الملف السوري؟ أما عن مشاركة الناتو في حلف أمريكا ضد داعش "بحسب ما يتم ترويجه" فهل سيكون ذلك من باب تدعيم القوة العسكرية المتواجدة في المنطقة العربية بحجة الحرب على داعش ومنها ستكون الخطوة نحو محاولة قلب موازين القلب في سوريا وتحديداً في المنطقة الشرقية والشمالية؟! كيف ستوازن طهران ما بين مغازلة أوروبا لها، وتحضير الناتو لإمكانية شن غارات في سوريا قد تكون وسيلة مساعدة للجماعات المسلحة التي تقاتل ضد الحكومة السورية حليفة طهران؟ما يظهر حتى الآن أن هناك محاولات أوروبية بتنسيق مع واشنطن من أجل جذب إيران وإلهائها وامتصاصها تفادياً لأي ردة فعل عنيفة قد تقوم بها في حال تغير الوضع الميداني السوري في الشمال بفعل التدخل الغربي ـ الأعرابي الذي يُحكى عنه.

المصدر: عربي برس - علي مخلوف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 21 مشاهدة
نشرت فى 13 فبراير 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,599