http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

الرياض تتورط مع إيران من أجل أن تكون سوريا "الضحية"!!

10 كانون الثاني ,2016  11:40 صباحا

عربي برس - إيفين دوبا

مجموعة من المخاطر، تسعى السعودية إلى إقحام نفسها فيها، فهي لا تتوقف عن ارتكاب العديد من الورطات، سواء من ناحية الغارات الغير منتهية على اليمن، والتي ليس آخرها، ضرب السفارة الإيرانية في صنعاء، أو إعدامها الشيخ نمر النمر، وعليه، توجهت الأنظار إلى الهدف الذي تسعى إليه الرياض من اقتراف تلك المخاطر؟!.

الواضح، أن الرياض تسعى إلى الضغط بشكل مباشر أو غيره على طهران، وإلا ما حادثة التدافع التي حصلت في الحج، حين راح ضحيتها مئات الحجاج الإيرانيين، ومن بعدها حوادث غير منتهية في اليمن، ولكن، الرياض، وبكل تأكيد لا تنوي الضغط على إيران، إلا من أجل الحصول على مكسب ما في غير بلد، وبعد فشلها الحتمي في اليمن، لم يبق أمامها سوى سوريا، والتالي فهي تهدف إلى الحصول على مكسب ما من خلال سير العملية السياسية لحل الأزمة السورية، والتي ستبدأ أولى خطواتها أواخر الشهر الحالي.

تأكيداً على الكلام السابق، قالت صحيفة "ذي نيويورك تايمز"، إن عملية إعدام الشيخ النمر ما هي إلا لإحباط المحادثات المقبلة بشأن الأزمة السورية، وتمثل رسالة سعودية لواشنطن أيضاً، إذاً، ماذا سيحلّ بالمفاوضات بشأن سوريا وفي الميدان السوري بعد التصعيد، أسئلة كثيرة طرحها عدد من الصحافيين والمسؤولين في الخارجية الأميركية والتخوّف واحد: أن تكون سوريا الضحية.

 بعض المحللين الغربيين علّقوا الآمال على ما وصفوه ببوادر تهدئة لمسوها، من جهة، في ما نقله مبعوث الأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، عن وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، بأنه يوجد عزم واضح من الجانب السعودي على ألا يكون للتوترات الإقليمية الحالية أي تأثير سلبي في القوة الدافعة لعملية جنيف، وفي استمرار العملية السياسية، ومن جهة أخرى في شجب الرئيس الإيراني، حسن روحاني، لحادثة الاعتداء على السفارة السعودية والدعوة إلى محاسبة المتورطين، وهؤلاء تفاءلوا أيضاً بالحرص الذي أبداه وزير الخارجية الأميركي الذي كثّف اتصالاته بالأطراف المعنية طوال الأيام الماضية للحؤول دون تراجع أو تعطّل ما توصّلت إليه مفاوضات فيينا ونيويورك، حسب ما جاء في إحدى وسائل الإعلام.

الواضح، أن تلك المساعي لا يمكن أن تؤثر على سير العملية التفاوضية لحل الأزمة السورية، خاصةً وأن الوضع الميداني في سوريا هو الحاكم، وأما ما يجري في السياسة فهذا الأمر يخضع لاعتبارات دولية تتجاوز السعودية وإيران، فهو مسار مرتبط بروسيا والولايات المتحدة مباشرة، دون إغفال التأثير الإقليمي الذي لن يصل إلى حد إحداث خلخلة في هذا المسار.

المصدر: عربي برس - إيفين دوبا
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 11 مشاهدة
نشرت فى 10 يناير 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,839