
<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
في الطريق إلى جنيف.. انتظار قوائم الإرهاب وتأكيد المؤكد!!
26 كانون الأول ,2015 14:54 مساء
عربي بريس: إيفين دوبا
من بكين، جاء أول إعلان رسمي من الحكومة السورية عن استعدادها لإرسال وفد إلى جنيف، موقف دعمه وزير الخارجية، وليد المعلم بالتأكيد على استعداد دمشق لوقف المعارك في بعض الجبهات كبادرة حسن نية في الطريق نحو جنيف، وأعلن المعلم، استعداد بلاده للمشاركة في محادثات مع المعارضة ستعقد في جنيف الشهر المقبل، لافتاً إلى أنّه ينتظر أن يرى لائحة أعضاء الوفد الذي سيفاوضه.
وأكد المعلم لأنه قرار لمجلس الأمن، من واجب الدول كافة تنفيذه، وأضاف أنّ حكومة الوحدة الوطنية ستشكل لجنة دستورية لبلورة دستور وقانون انتخابي جديدين بحيث يمكن تنظيم الانتخابات التشريعية في مهلة 18 شهراً، ويستثني وقف إطلاق النار، وفق القرار، الأعمال الهجومية أو الدفاعية ضد التنظيمات الإرهابية، ولا سيما تنظيم "داعش"، بحسب قول المعلم.
هذه التصريحات التي لم ترق للكثير من الجهات التي تقف في الصف المعاكس لدمشق، حملت أيضاً الكثير من التشكيك، حول البعض إلى الطعن في نوايا الحومة السورية، حول صدقها بالذهاب إلى جنيف؛ حيث رأت أن تلك التصريحات ما هي إلا للتغطية على تصعيد ميداني أبعد ما يكون عن تحفيز المسار السياسي، بينما رمى البعض الآخر الكرةَ في ملعب المعارضة مطالباً إياها بموقف يتماشى مع ديناميكية الجهود الدولية برعاية القوى الكبرى والفاعلة في الأزمة السورية.
إذاً، مسار حل الأزمة السورية يمضي من قبل الحكومة السورية دون تعديل،كما أصرت عليه منذ بداية الأزمة السورية،وبالتالي،كل التصريحات السابقة، ما هي إلا عبارة عن تأكيد المؤكد،ما يعني، أن نجاح المفاوضات في جنيف، يرتبط بطبيعة ما يحمله الوفد المفاوض من قبل المعارضة، في وقت يرى فيه العديد من المحللين، أنه قد يكون العام المقبل عام الحل للأزمة السورية، خاصةً وسط التقارير التي تتحدث عن زيارات سرية يقوم بها العديد من مسؤولي الدول المعنية بالأزمة السورية، إلى دمشق، ومنه، ما ذكرته صحيفة "وول ستريت جورنال"،بأن مسؤولين أميركيين أجروا اتصالات سرية مع أعضاء في الحكومة السورية، في محاولة للحد من العنف في سوريا، ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع سابق في الحكومة الأميركية قوله: "سياسة البيت الأبيض في العام 2011 كانت محاولة الوصول إلى انتقال في سوريا عن طريق إيجاد ثغرات وعرض حوافز على الناس ليتخلوا عن الحكومة".
وقالت الصحيفة، إن حكومة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، تحولت عن محاولة التأثير على الحكومة السورية لتتجه نحو مساندة المجموعات المسلحة في العام 2012 للأزمة السورية.
وذكرت الصحيفة، أن مسؤولين كباراً من الولايات المتحدة وسوريا تحادثوا وجهاً لوجه أو بعثوا برسائل بعضهم إلى بعض من خلال أطراف ثالثة منها روسيا وإيران حليفتا سوريا.
وأوضح مسؤول أميركي رفيع، أن الاتصالات السرية كانت مختلفة عن تلك التي أجريت مع كوبا أو إيران، والتي كانت الولايات المتحدة تعتقد فيها أنه يمكنها تسوية القضايا في هدوء ولكنها كانت أكثر تركيزاً على جوانب مُعيَّنة.
إذاً، كل تلك التقارير والتصريحات ما هي إلا عبارة عن محاولة إلى الدخول في ركب مسار حل الأزمة السورية الذي اختارته دمشق، وساندته العديد من الدول، وما سيكون في جنيف القادم، وما بعده، ما هو إلا عبارة عن تأكيد للمؤكد.



ساحة النقاش