http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

كيان الاحتلال تورط في اغتيال القنطار واحتار في رد حزب الله

23 كانون الأول ,2015  15:38 مساء

عربي برس - إيفين دوبا

"سنرد".. الكلمة الأكيدة التي يتوقعها كيان الاحتلال الإسرائيلي، في ردود فعل حزب الله، على عملية اغتيال الشهيد سمير القنطار، وهو ما جاء على لسان الأمني العام للحزب، السيد حسن نصر الله، بالأمس، ومع هذا، فقد تنوعت التوقعات في وسائل إعلام العدو حول شكل الرد من قبل حزب الله، وتوقيته.

لا شيء يهم "الإسرائيليين" اليوم أكثر من معرفة ما تخبئه لهم الأيام، إثر علية الاغتيال، لذا يبدو من الطبيعي، أن تعمد المستوطنات الشرقية إلى حماية نفسها، والنزول إلى الملاجئ، وأخذ كل الحيطة والحذر، من الرد، على عملية الاغتيال، وهو ما تحدّث عنه موقع "والا"، بأن ذعراً دبّ في مستوطنات الشمال إثر إطلاق ثلاثة صواريخ باتجاه نهاريا وانطلاق صافرات الإنذار في أكثر من مكان، فقد عاش "الإسرائيليون تقريباً منذ عدوان تموز في العام 2006، في نوع من الهدوء الذي لم ينكسر إلا في حالات نادرة، ولكن التوتر الذي أعقب اغتيال القنطار نجم عن مخاوف من احتمالات ألّا تسلم الجرّة هذه المرة، برغم استمرار كبار المعلقين في طمأنة "الجمهور الإسرائيلي" إلى محدودية الرد المتوقع من قبل حزب الله.

في وقت لفتت بعض مواقع إعلام العدو، إلى الأسباب التي أدت إلى اغتيال الشهيد القنطار، ومنهم، موقع "يديعوت"، الذي قال إن للكيان حساب دموي طويل مع سمير القنطار، فهو قتل والأهم أنه بادر بعمليات ضد إسرائيل منذ كان في سن السادسة عشرة وحتى اليوم. لكنّ ما ميز القنطار عن آخرين، في نظره، أنه ابن للطائفة الدرزية في لبنان، ولم تخمد كراهيته لإسرائيل حتى بعد حوالي 30 عاماً في السجن.

وأشار إلى أن دوافعه هذه قادته إلى عرض خدماته على تنظيمات متعددة في فترات مختلفة من حياته وصولاً إلى محاولته إنشاء جبهة جديدة في الجولان ضد "إسرائيل"، وأكد الموقع، أن استهداف القنطار ورفاقه لم يكن أساساً بسبب أفعال في ماضيهم، وإنما بسبب الضرر الكامن مستقبلاً في أعمالهم.

وفي أساليب الرد، جاء في "معاريف" أن حزب الله في رده على الاغتيال سيتخذ جانب الحذر حيث أن التجربة تعلم أن الأمر يتطلب أياماً من حزب الله لاختيار طريق العمل وإعداد الرد، وبالتالي، فإن رد حزب الله قد يكون عبوة أو كمين أو إطلاق صواريخ خصوصاً في مزارع شبعا ما يتطلب من جيش العدو، الحذر في كل الجبهات، بحسب قول "معاريف".

إذاً، الواضح، أن الرد على عملية الاغتيال هو أكثر ما يقلق كيان الاحتلال، وهو في الوقت نفسه، إنما يعكس أن العملية ربما لم تكن مدروسة بما يكفي، ومع هذا، فإن الرد سيكون بحجم أهمية القنطار.

المصدر: عربي برس - إيفين دوبا
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14 مشاهدة
نشرت فى 23 ديسمبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,567