http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

من البوابة السورية .. فرنسا وإعادة تموضعها عالمياً

22 تشرين الثاني ,2015  15:28 مساء

عربي برس - علي مخلوف

بعد عقود من خروج المستعمر الفرنسي يعود في هذا الزمن من بوابة أخرى، المسبب داعش وأخواتها، والوجهة نحو معاقله على أرض سوريا، الغصة التي لا زالت حتى الآن في حلق أحفاد غورو.

توجهت حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" إلى شرق المتوسط، فيما استبعد الجيش الفرنسي تحقيق انتصار عسكري قريب على تنظيم "داعش"! وكأن في الأمر تمهيداً من قبل الفرنسيين لحرب طويلة في المنطقة لن تنتهي بعام أو اثنين!

قد يُضطر الفرنسيون من الآن إلى تحضير كل ما لديهم من قوارير العطور الباريسية، لأن رائحة الدماء والبارود ستزكم الأنوف، و الاعتداءات الإرهابية على العاصمة الفرنسية كانت بمثابة تجربة مكررة عن أحداث 11 أيلول في نيويورك، بمعنى أنها ستجلب تدخلاً فرنسياً في مناطق من العالم ولو لم تكن بذات القوة والزخم الأمريكي.

لكن ما الذي دفع برئيس هيئة أركان القوات المسلحة الفرنسية بيير دو فيلير كي يعلن بأن النصر على "داعش" لن يتحقق في وقت قريب؟ على ما يبدو فإن الهدف الأول من هذا التصريح هو تهيئة الرأي العام الفرنسي الغاضب لمرحلة طويلة من القتال والقرارات والسياسيات الفرنسية الجديدة بهذا الشأن، كمشاركة قوات فرنسية بغض النظر عن نوعها أو عديدها في الحرب على داعش، والتواجد في مناطق خارج الحدود الفرنسية كالشرق الأوسط وبالتحديد في دول جوار سوريا من أجل تنفيذ غارات وعمليات عسكرية، مما يجعل ذلك التصريح عملية استباقية من قبل الحكومة الفرنسية موجهة للفرنسيين أنفسهم.

لقد أكد المسؤول العسكري الفرنسي أنه لا يوجد أي  تنسيق حتى الآن مع الجانب الروسي بشأن الهجمات ضد التنظيم المتطرف، لكن فرنسا كانت قد دعت مباشرةً بعد الاعتداءات عليها إلى تشكيل حلف دولي لمحاربة داعش! علماً أن هناك حلفاً دولياً تقوده واشنطن وباريس ذاتها عضو فيه، فما القصة إذاً ؟!

هل تعني تلك الدعوة الفرنسية أن باريس تريد أن يكون لها تواجد سياسي فعّال بعد سنين طويلة من التبعية للسياسة الأمريكية؟ أم أن باريس لم تعد تثق برغبة واشنطن في قتال داعش، أو لأنها تعلم عدم وجود رغبة أمريكية قررت الدعوة لحلف عالمي جديد؟

بالعودة لتصريحات المسؤول الفرنسي وربطها بدعوة باريس لحلف عالمي، يظهر بأن عاصمة الكرواسان والبارفان قد اتخذت قرارها مؤخراً بإيجاد دور جديد لها على الساحة العالمية، لن يكون كما سبق ولا مرتبطاً بشكل تبعية لواشنطن، فالفترة التي سبقت اعتداءات باريس ليست كما بعدها على ما يبدو، على الأقل في الفترة الحالية، لأن الدماء الفرنسية لا تزال ساخنة، ومطالبات الفرنسيين بمكافحة الإرهاب والثأر واستعادة جزء من الكرامة الفرنسية بات المطلب الأكثر إلحاحاً، فهل ستستعين فرنسا بروسيا في قتال داعش، ولماذا اضطر رئيس هيئة الأركان الفرنسية لنفي وجود أي تنسيق عسكري مع موسكو في سوريا؟ وكيف ستكون ردة الفعل الأمريكية لاحتواء الغضب الفرنسي؟ كذلك كيف سيتصرف النظام السعودي إزاء تلك التطورات، لا سيما وأن الرياض حاولت بعد رفض واشنطن الطلب السعودي بعدم توقيع النووي مع إيران أن تتقارب مع فرنسا.

المصدر: عربي برس - علي مخلوف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 31 مشاهدة
نشرت فى 22 نوفمبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,491