http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

طريق الحرير يمر عبر "فيينا-2"

13 تشرين الثاني ,2015  01:42 صباحا

عربي برس: ماهر خليل -

قطع الجيش السوري وحلفائه حتى مساء أمس ما يقارب 500 كلم على جبهتي ريف حلب الجنوبي الشرقي والجنوبي الغربي، بعد أن سيطر أمس على بلدة الحاضر وتلة العيس وبلدة العيس الإستراتيجية من الجهة الجنوبية الغربية حيث بات على مشارف طريق دمشق الدولي بعد أن قطع على هذه الجبهة فقط، 341 كلم، بينما قطع على الجبهة الجنوبية الشرقية ما يقارب الـ160 كلم عقب فكه الحصار عن مطار كويرس الحربي والتحرك شمالاً لتأمين جبهات المطار المتقاربة مع تنظيم داعش، بعد أن سيطر أمس أيضاً على قرى عربيد الصغير والجنوبي وصولاً إلى المحطة الحرارية شمال غرب مطار كويرس حيث تتهيّأ الوحدات المقتحمة لدخولها بعد إخلاء تنظيم داعش لمعظمها وحتى انتهاء وحدات الهندسة في الجيش السوري من تفكيك مئات العبوات الناسفة التي خلّفها داعش قبيل هروب عناصره من المحطة.

تقدّمات الجيش السوري لم تقتصر على الأرياف الحلبية، فوحدات المهام الخاصة في الجيش السوري، باتت على مشارف مطار "مرج السلطان" في ريف دمشق بعد أن فرضت سيطرة كاملة على محيطه، فيما قالت مصادر أن مسلحي ميليشيا "جيش الإسلام" المحاصرة في المطار بشكل كامل، حاولت عقد صفقة مع الجيش السوري لتأمين خروجها، إلا أن الجواب جاء سريعاً بخيارين لا ثالث لهما، إما الاستسلام أو الموت، وبمهلة لم تتعدى ساعات قليلة للتفكير فقط، حيث بدأت الوحدات المقتحمة عملية عسكرية مساء الخميس الدخول إلى المطار وسط انفراط سريع في خطوط دفاع جيش الإسلام الذي لم يعد يملك خيار سوى القتال حتى الموت.

التطورات الميدانية السريعة خلال الساعات الــ72 الماضية، جاءت بالتزامن مع التحضيرات "الدولية" لعقد مؤتمر "فيينا-2" لمناقشة الحلول السياسة للأزمة السورية، وهذه التطورات الميدانية ستكون بمثابة ورقة ضغط من "الحلف الرباعي" الذي تقوده موسكو على باقي الدول المجتمعة، فالوضع الميداني لا يبشّر خيراً بالنسبة لأردوغان الرابح في انتخابات بلاده والخاسر في الميدان السوري، ولا لمصلحة مملكة آل سعود الوهابية التي حاولت تعطيل "فيينا-1" الذي عقد منذ أسبوعين، والرهان على مكتسبات ميدانية قد يحققها "جيش الفتح" المدعوم مناصفةً بينها وبين تركيا في ريف حماة الشمالي الشرقي، خاصة أن سيطرته على مدينة "مورك" الإستراتيجية أعطى المملكة الوهابية أملاً في فرض شروطها بالجولة الثانية من "اجتماع فيينا"، لتكتشف لاحقاً أن الدولة السورية أوهمت الطرف المعادي بانتصارات "متفرقة" لتقلب عليه طاولة الميدان في حلب من جهة، ودمشق من جهة أخرى، بالوقت الذي تم تجميد "جيش الفتح" في محور "مورك" ريثما تكتمل تكتيكات "الهجوم المعاكس"، والتي بحسب مصدر خاص لعربي برس بات قاب قوسين من البدء.

لا شك أن ما قبل "فيينا-1" وبعده، لن يشبه ما قبل "فيينا-2" وبعده أيضاً، وستكون كلمة الفصل النهائية على ما يبدو للميدان السوري الذي تتسارع أحداثه على عدّة جبهات بدأت في ريف اللاذقية ولم تنتهي في أرياف حلب التي في حال الانتهاء منها ستُفتح سريعاً "أبواب جهنم" على الريف الشمالي لإدلب، الذي لم يكن بالمناسبة بعيداً عن نيران معارك حلب وتذوّق خلال الأيام الماضية بعضاً من صبيبها في عدة مناطق تابعة له. أيضاً، فالجبهة الجنوبية وخاصة درعا، تتحضر على نار هادئة وباتت قريبة جداً بعد أن أكمل الجيش توسيع نطاق الأمان حول مدينة درعا، حيث سيكون لمعركة درعا وقع خاص بالنسبة لـ"غرفة الموك" المفككة.. وحينها سينطبق المثل السوري القائل "ضربتين عالرأس بتوجع"، على الأطراف التي خططت طويلاً لإحراق سوريا بمن فيها .. وفشلت.

المصدر: عربي برس: ماهر خليل -
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 13 مشاهدة
نشرت فى 13 نوفمبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,586