
<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
أردوغان يثير الشارع التركي بـ "الكراسي الذهبية".. وسبع قنوات معارضة مهددة بـ "الإغلاق"
19 تشرين الأول ,2015 21:14 مساء
عربي بريس - وكالات
أثار لقاء رئيس النظام التركي رجب أطيب أردوغان بالمستشارة الألمانية إنجيلا ميركل موجة من الجدل والسخرية في تركيا بعد أن لفتت الأنظار الكراسي الذهبية التي جلس عليها أردوغان وضيفته أكثر من أهمية المحادثات حول اللاجئين.وقالت وكالة جيهان التركية، إن الصحف في البلاد أفردت مساحات واسعة في صفحاتها لتناول "كراسي أردوغان الذهبية"، التي بدت وكأنها عروش ملوك يعلوها رمز "الهلال" في إشارة إلى الحقبة العثمانية.وذكرّت الكراسي الذهبية، بقضايا سابقة مماثلة على غرار المقابض والحمامات الذهبية في قصر أردوغان الجديد، الذي بلغت تكاليف إنارته خلال العام 2014 مبلغ 10 مليون دولار.
من جهة أخرى، أبلغت الهيئة الحكومية للبث التلفزيوني الفضائي في تركيا "ترك سات" سبع قنوات معارضة لأردوغان ومقربة من المعارضة في الوقت نفسه، بأنها ستقطع بث هذه القنوات في مدة أقصاها شهر، وذلك لعدم توافر الرغبة لدى "ترك سات" بتجديد عقود البث مع هذه القنوات.وبذلك يستكمل رئيس النظام التركي ممارساته القمعية للصحافة في البلاد برغم الانتقادات الأوروبية الكبيرة في هذا الخصوص، في وقت يجري الحديث فيه عن إقامة الانتخابات المبكرة التي سعى إليها أردوغان وحزب العدالة والتنمية بعد أن خسر الحزب الأغلبية المطلقة في البرلمان التركي، الأمر الذي منع حزب العدالة من تشكيل حكومة بمفرده.
يشار إلى أن شهر تشرين الثاني /نوفمبر القادم سيشهد إقامة الانتخابات التشريعية في تركيا، مع وجود مخاوف من خروقات أمنية بعد أن عمل النظام التركي على إسقاط اتفاق التهدئة مع حزب العمال الكردستاني من خلال حرب شنها النظام الأردوغاني على الحزب بحجة محاربة الإرهاب الذي يساوي من خلاله أردوغان بين الكردستاني وداعش.



ساحة النقاش