http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

في مقدمة التحولات العراقية.. رسالة من بوتين إلى العبادي

19 تشرين الأول ,2015  19:45 مساء

عربي بريس - خاص

يسعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى توسيع دائرة العمل الدولي المشترك ضد الإرهاب، ومن خلال رسالة حملها السفير الروسي في العراق "إيليا مورغونوف" إلى رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، أكد بوتين على رقبة روسيا بتطوير العلاقات الثنائية مع العراق في مختلف المجالات، وبالأخص الجانب التسليحي وتبادل المعلومات لمواجهة تنظيم داعش.العبادي أكد لضيفه إن "العراق يخوض اليوم حربا شرسة ضد عصابات داعش الإرهابية ويحتاج لكل جهد دولي من أجل التخلص من هذه العصابات"، مبينا أن "هناك تنسيقا مشتركا مع روسيا حول ضرورة القضاء على الإرهاب".

رسالة بوتين للعبادي تحمل في جانب منها رسالة غير مباشرة للولايات المتحدة الأمريكية التي ترفض تصاعد الدور الروسي في محاربة الإرهاب، فالضربات الروسية لداعش وسواه من الميليشيات المسلحة في سوريا أربكت الحسابات الأمريكية كثيرا، خاصة وإن العراق من وجهة النظر الأمريكي يعتبر منطقة امتداد استراتيجي للإدارة الأمريكية، والاستثمارات النفطية مسعى أمريكي واضح من خلال اختراق القرار السيادي العراقي عبر مجموعة من الشخوص العاملة لمصلحة أمريكا قبل مصلحة العراق، لذا فإن تنامي العلاقة بين روسيا والعراق يعتبر واحد من أكبر المحظورات الأمريكية، إلا أن الهدف الروسي الواضح من العلاقة مع العراق، يشجع بغداد على الدخول في تعاون عسكري ضد الإرهاب مع روسيا، فالجدية الروسية بضرب الإرهاب في الشرق الأوسط، ناتج طبيعي لسعي روسيا لحماية أمنها القومي، ووجودها خارج المنطقة الباردة.

ولكون غرفة العمليات الاستخبارية والعسكرية المشتركة بين العراق وسوريا وروسيا وإيران، دخلت عمليا مجال مكافحة الإرهاب، فإن النتاج الأول كان من خلال عملية استهداف البغدادي الذي ما يزال مصيره مجهولا حتى الآن، كمان تصاعد الوتيرة العسكرية في الأراضي العراقية الأمر الذي جعل من الولايات المتحدة في موقف "محرج" دولياً، فالجدية هي العامل الأساس الذي افتقدته العمليات الجوية للتحالف الستيني الذي تقوده ضد داعش، وسيكون الوجود الروسي العسكري في العراق ضربة موجعة للسياسة الأمريكية في المنطقة، فرسالة بوتين مقدمة لتحول كبير في الأراضي العراقية في حرب بغداد ضد داعش.

المصدر: عربي بريس - خاص
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 13 مشاهدة
نشرت فى 19 أكتوبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

319,162