<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if !mso]> <object classid="clsid:38481807-CA0E-42D2-BF39-B33AF135CC4D" id=ieooui> </object> <style> st1\:*{behavior:url(#ieooui) } </style> <![endif]--><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
الانكشاري بوجه اللاجئ ..عدو جدك لن يودك حتى لو كنت ثورجياً
14 تشرين الأول ,2015 14:16 مساء
عربي بريس - علي مخلوف
صدر القرار من الباب العالي إلى الانكشاري، ازحفوا نحو بلاد كانت مرتعاً للعصمنلي في الأمس، واكنسوا من يتواجد أمامكم من اللاجئين حتى ولو كان بدرجة "ثورجيين"!.
لقد قامت قوة تركية باختراق الأراضي السورية بالقرب من مخيم أطمة الحدودي في ريف إدلب، للمباشرة ببناء جدار عازل على عمق 100 متر داخل الأراضي السورية وبطول نحو 1500 متر، فيما أكد الأهالي أن القوات التركية قامت بإنذار بعض السكان بضرورة إخلاء منازلهم تمهيداً لهدمها والبدء ببناء الجدار العازل في المنطقة التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة المناهضة للحكومة السورية.
وبحسب مصادر تناقلت عنها وسائل إعلام عدة، أنه لم يتدخل أي فصيل مسلّح، كما لم يصدر عن هذه الفصائل أي بيان بخصوص هذا الاعتداء على الأراضي السورية، وتشريد عدد من العائلات.
بعد الدخول التركي ذاك ستُثار العديد من الأسئلة وأهمها كيف ستكون ردة فعل اللاجئين تجاه الجماعات المسلحة التي وقفت متفرجة على ما حل بهم؟ وما هي ردة فعل تلك الجماعات والميليشيات من الخطوة التركية تلك؟ على اعتبار أن تلك المناطق موجودة ضمن سيطرة الجماعات الإرهابية وتحت إشراف تركي مباشر.
الأمثلة الشعبية لم تترك شيئاً لم يُقال كما هو معروف، لعلّ مثل عدو جدك لن يودك هو الأنسب في هذه الحالة، أنقرة الإخوانية لن توفر المسلحين وعائلاتهم عندما يتعلق الأمر بمصلحتها، وإن كان لدى تركيا مصلحة حاليةً في تأمين منطقة حدودية فيها مخيم يسيطر عليه مسلحون ويليه منطقة ملاصقة تسيطر عليها جماعات إرهابية أيضاً، فكيف إن وصل الأمر إلى وجود مصلحة تركية في تسوية سياسية إقليمية، ألن تسحق أنقرة كل تلك الميليشيات التي دعمتها بحجة حفظ الأمن الداخلي التركي عندها؟.



ساحة النقاش