<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
موسكو: استهداف السفارة الروسية بدمشق جاء نتيجة لـ"حملة التحريض" ضد روسيا.
14 تشرين الأول ,2015 13:12 مساء
عربي بريس - وكالات
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن ما يسمى بـ "الائتلاف الوطني السوري المعارض" فقد مصداقيته بشكل كامل وخاصة بعد مقاطعته جهود دي ميستورا، ولا يستطيع إثبات مزاعمه بأنه "الممثل الشرعي الوحيد" للشعب السوري.وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي أن موقف روسيا بشأن مكافحة "داعش" والإرهاب في المنطقة واضح وثابت تمام من الناحيتين السياسية والعسكرية، قائلة: "نحن نكافح الإرهاب بالمنطقة ونعتبره خطرا على الأمن الوطني الروسي"، لافتة إلى أن موسكو تفعل ذلك بشكل علني وشفاف ولا تهدف إلى فرض هيمنتها في المنطقة، كما أن هناك حالات هروب لإرهابيين من مواقعهم في سوريا بعد بدء الغارات الروسية.وأضافت: "إن قصف السفارة الروسية سيدفع هؤلاء الذين يتهمون روسيا بتوجيه ضربات عشوائية للتفكير"، متسائلة: "ما هي أهداف هؤلاء الذين يقومون بتأجيج حملة التحريض هذه؟"وتابعت: "إن البعثة الدبلوماسية الروسية في دمشق تعرضت للقصف على خلفية حملة التحريض والدعاية الوحشية المعادية لروسيا بسبب عملية الطيران الحربي الروسي ضد الإرهاب الدولي"، مشيرة إلى أن وسائل الإعلام وكذلك المسؤولين في الغرب لم يقدموا أي أدلة تثبت مزاعمهم حول سقوط صواريخ روسية بإيران.وفي هذا السياق أكدت زاخاروفا أن لقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع دي ميستورا أمس، سمح بتوضيح المواقف وتحليل كل جوانب التسوية السياسة وكذلك اتصالات موسكو مع دمشق والمعارضة السورية والعملية الجوية الروسية في سوريا، مشيرة إلى أن الجانب الروسي أكد موقفه بأن التسوية السياسية تمثل الهدف النهائي الرئيسي للمشاركة في العملية.من جهة أخرى، أشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إلى أنه لا يوجد أي ضمان أن تسليح "المعارضة المعتدلة" في سوريا لن يؤدي إلى وقوع أسلحة بأيدي الإرهابيين، وذلك تعليقا على تقارير وسائل إعلام غربية حول تزويد المعارضة السورية المسلحة بمنظومات صواريخ محمولة.وقالت زاخاروفا: "إن الولايات المتحدة وبريطانيا قامتا سابقا بتزويد المعارضة السورية بسيارات من نوع تويوتا استولى عليها تنظيم داعش الإرهابي في نهاية المطاف".وفي الوقت ذاته أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أن موسكو مستعدة للحوار مع واشنطن بأي شكل حول التعاون في سوريا والمنطقة، مضيفة أن روسيا كانت دائما ولا تزال منفتحة تماما للتعاون مع كافة الدول بشأن مكافحة الإرهاب.



ساحة النقاش