http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

الانكشاري يعلن حرباً قومية ضد الأكراد ... أردوغان ومحاولة استغلال الفرصة

08 أيلول ,2015  20:08 مساء

عربي بريس - علي مخلوف

يستنفر العسكر الانكشاري في تركيا على وقع أصوات ارتعاش الركب الأردوغانية من أزمة ستنفجر قريباً لتعم المجتمع التركي بأسره، عندها سيحاول وريث السلطان أن يعزف على الوتر القومي. عادت المعارك مع حزب العمال الكردستاني، وخُلطت أوراق الساحة السياسية بحيث لم يعد حزب العدالة والتنمية  المتفرد بها، لا سيما بعد خسارة أكثرية ثلثي البرلمان. تحديات على الحدود مع سوريا، ومفاوضات تجريها أنقرة مع واشنطن بشأن انخراطها في حرب ضد داعش، سيكون لها مقابل، تم التمهيد له عبر منطقة عازلة، ثم بات هناك تسريبات حول وجود نوايا بتدخل قوات مشتركة عربية وتركية. ضمن هذا المشهد السريالي، تتفلت عقال الأمور، اثنا عشر شرطياً تركياً لقوا مصرعهم في هجوم على حافلة للشرطة في محافظة أغدير على الحدود مع أرمينيا، سارعت وسائل إعلام موالية للسلطة باتهام حزب العمال الكردستاني، وبدأت عملية الاستنفار الأمني، ترافقت تلك الحادثة مع أخرى في محافظة شرناق حيث أصيب أربعة من رجال الشرطة بجروح في هجوم آخر شنه مسلحون أكراد على سيارة للشرطة باستخدام راجمة قنابل. فيما يقوم الجيش التركي بعملية توغل بري في شمال العراق ضد معاقل الحزب الكردي، والأخير سيقوم بالرد وفق طريقة الاستنزاف التي لا تقوى الجيوش والأجهزة الأمنية على هزمها في وقت قصير، بمعنى آخر فإن حزب العمال الكردستاني سينفذ سيناريو استهداف مراكز الشرطة والأمن أينما وُجدت، ما سيخلق حالة من التوتر، وبطبيعة الحال سيحاول رجب طيب أردوغان استغلال ذلك للعب على الشعور القومي للأتراك، فضلاً عن محاولته تسويق فكرة أنه محارب للإرهاب في الداخل التركي والمتمثل بقتال حزب العمال الكردستاني. كيف ستكون ردة فعل الأكراد في الداخل التركي، حتى من قبل هؤلاء الغير منتمين للحزب، على اعتبار أن اللعب على الشعور القومي سيكون في اعلي منسوب له؟ وما هو مصير الاقتصاد التركي لا سيما البنوك والبورصات والاستثمارات بسبب تلك الأحداث؟ لا سيما وأن اقتصاد تركيا قد تأثر سلباً أيضاً بسبب ما يجري في سوريا؟ هل ستجد واشنطن فيما يجري فرصة للضغط على أردوغان من أجل تنفيذه كامل الطلبات الأمريكية فيما يتعلق بقتال داعش؟. لقد بدأ أردوغان بحملته الترويجية فعلاً، وذلك عندما أعلن أنه الرد على مقتل العسكريين الأتراك سيكون حاسماً، في محاولة منه لكسب الرأي العام الداخلي وكأن في الأمر فرصة من ذهب له بعد الموقف المحرج الذي وقع فيه لا سيما بعد عدم نجاحه في تشكيل حكومة ائتلافية.

المصدر: عربي بريس - علي مخلوف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 9 سبتمبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,358