<!--
<!--<!--<!--
لحّام: الاستقرار السياسي والأمني للمغرب يثير إعجاب الروس
ميمون أم العيد من بيلغراد
الأحد 06 شتنبر 2015 - 08:50
قال أستاذ الأمن والسلامة بجامعة بيلغراد الحكومية ومعاون رئيس جامعة التكنولوجيا، الدكتور ياسر لحّام، إن "الروسيين ينظرون إلى المملكة المغربية كشريك مهم، وأن ما يثير اهتمام الوفود الروسية أثناء زيارتهم للمغرب هو الاستقرار السياسي والأمني الذي يميّز البلد عن باقي دول المنطقة بفضل حكمة جلالة الملك ووعي الشعب المغربي". لحّام المولود بسُوريا والحامل للجنسية الرّوسية إذ تخرج من جامعة كورسك الطبية سنة 1994، زاد في حديثه لـ"هسبريس" أن المغرب "قدوة لباقي دول المنطقة لذلك أعتز بوجود دولة اسمها المملكة المغربية، فقد زُرتها مرات عديدة وأشعر فيها بالأمن والآمان، وأُلفت دائما نظر الروسيين إلى هذا الأمر وإلى ضرورة التعاون مع هذا البلد، فأجد أن كل الذين زاروا هذا البلد يحملون نفس الانطباع .كما أعجبني في المملكة أيضا ذلك التعايش بين العرب والأمازيغ واليهود والمسلمين. أنتم في المغرب مثَل كبير في موضوع التعايش".
وأردف الحاصل على درجة الدكتوراه في الطب البشري سنة 2003 ودرجة البروفيسور سنة 2010، أنه يُحاول من موقعه تنشيط العلاقات الروسية مع الدول العربية ومع المغرب خاصّة في مجال البحث العلمي والتعليم والثقافة، فقال: "يزورنا سنويا مدرسين من جامعات عراقية للتدريب على الطرق الحديثة في التعليم، استطعنا تنفيذ برامج تعليمية مع جامعة السلطان قابوس بعمان، وزارنا السيد عبد الله الصارمي وهو وكيل وزارة التعليم العالي بسلطنة عمان، أشرف خبراء من جامعتنا على إعادة بناء وترميم جسر كبير بسد الرستان بمدينة حمص السورية، وكل ذلك نقوم به بالمجّان في إطار اتفاقيات تعاون بين الجامعات". أما فيما يخص التعاون العلمي والثقافي مع الجانب المغربي، أوضح ياسر لحام أن "بداية العلاقات بين جامعات بيلغراد بروسيا والمؤسسات المغربية لم يكن منذ أمد طويل، لكننا استطعنا تحقيق تقدم كبير لم يحصل من قبل مع أي شريك، فقد توسمنا في المغاربة تفاعلا كبيرا وحبا في الاستفادة والإفادة، فوقعنا شراكات وتعاون مع جامعة بن زهر بأكادير ومعهد فونتي، فشارك طلبتنا في مهرجانات فنية بأكادير، استقبلنا نحن كذلك ببيلغراد طلبة وأساتذة من المغرب، ولم نجد من الذين نتعامل معهم في المغرب سوى الأخلاق الرفيعة والكرم وحب الاستفادة من خبرات الآخرين. لهذا يبدي رئيس جامعة بيلغراد الحكومية استعداده لإقامة برامج للأساتذة المغاربة لتدريبهم وإعادة تكوينهم في التقنيات الحديثة للتلقين والتعليم ومنحهم فرصة استطلاع التجربة الروسية في التعليم والبحث العلمي". وفي موضوع السياح الرّوس الذين يأتون لزيارة المغرب، قال المتحدث نفسه: "إن المغرب يتوفر على كل المقومات اللازمة للحضور الروسي، كجمال الشواطئ، والأسعار المناسبة والمطبخ الجيد وطيبة الناس، لكن مشكلة المغرب الكبيرة في مجال السياحة هي غلاء تذاكر الطائرة نحو المغرب ومنه وقلة الرحلات". ثم زاد أن "ثمن التذكرة للمغرب إذا أضاف إليها الروسي 10 آلاف روبل إضافية سيمكنه المبلغ الإجمالي من السفر نحو تركيا وقضاء مدة في فندق 5 نجوم". ولم يفت لحّام أن يؤكد أن "الأمر يحتاج تواصلا حكوميا بين المغرب وروسيا لكي يستفيد المغرب من السيّاح الروس الذين ينفقون كثيرا، لأن هناك وجهات تبعد بنفس المسافة عن موسكو ويتم السفر إليها بثلث الثمن الذي يدفع أثناء السّفر للمغرب. كما يجب تقديم المنتوج السياحي المغربي في وسائل الإعلام الروسية كما تفعل مجموعة من الدول.



ساحة النقاش