<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
عندما تتحول السلطات إلى شماعة تعلق عليها الأحزاب فشلها
صدى الصحراء/السمارة
19 غشت 2015 - 11:45
في إطار تتبع مجريات الاستحقاقات الانتخابية التي سيعرفها إقليم السمارة على غرار بقية الأقاليم الجنوبية يشار إلى الاستقالات الجماعية التي تمت من حزب الاستقلال إلى حزب الأصالة والمعاصرة مباشرة بعد انضمام السمارة إلى جهة العيون الساقية الحمراء. وما تلا ذلك من حرب ضروس أتت على الأخضر واليابس في كل التشكيلات السياسية التي تعتزم خوض غمار التنافس الانتخابي بإقليم السمارة. كان آخرها محاولة احد الأحزاب توريط السلطات المحلية في حربها من اجل الحفاظ على مواقعها رغم أن الانتخابات المهنية الأخيرة أفرزت نتائج لم تكن منتظرة ولم تلب طموحها في الهيمنة المطلقة. وهنا ترجع بنا الذاكرة إلى محاولة توريط عامل إقليم بنكرير في الدعاية الانتخابية لحزب "الجرار" قبل أن تتم تبرئته من قبل وزارة الداخلية. وبالعودة إلى العمل السياسي والنضال الحزبي يتبين بان دار لقمان لا تزال على حالها حيث يغيب البرنامج السياسي والإيديولوجي في الوقت الذي تنتشر فيه ادعاءات محاربة الفساد وتبادل الاتهامات على حساب النزاهة والمصداقية والسير في طريق النمو الديمقراطي الذي طال أمده بالإضافة إلى المعارك الشرسة بين لوبيات الفساد على حساب شعب مسكين لم يحصل من هذا كله إلا على الوعود الكاذبة وقذفه للهامش بعد انتهاء صلاحيته في ظل استمرار البطالة والفقر. وبالتالي كان من الأجدر لمدينة صغيرة كالسمارة أن تتوحد فيها جهود جميع الفرقاء السياسيين لمواصلة البناء والحفاظ على ما تم تحقيقه في السنوات الأخيرة بدل بروز بوادر قد تساهم لا قدر الله في إرجاعها أربعين سنة إلى الوراء، ومحاولة تبرير فشل هذه الكائنات بشنها الحرب على السلطات واتهامها بالانحياز لصالح أطراف ضد أخرى.



ساحة النقاش