http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

اليمن ينتصر على أعدائه دائماً

14 تموز ,2015  04:44 صباحا

عربي برس _ مواقع = موقع المسيرة - أحمد عايض أحمد

علينا أن نقف مع أنفسنا كيمنيين وقفة جادة، لنقوّم ما تم من خطوات فى سبيل تجديد الخطاب الوطني الثوري تجديداً على أساس أخلاقي - علمي، وتفعيل ذلك التجديد حتى يكون بديلاً صالحاً فى نظر أجيال الحاضر والمستقبل عن تلك الأفكار الوهابيه الداعشيه التكفيرية الضالة، ومع هذا أيضاً لابد من إعادة النظر فى وسائل التواصل والخطاب بين مكونات الشعب والتى تتناسب مع هذا العصر، فلكل عصر وعقل وسن لغة تناسبه، وقد لا تناسب غيره. حفظ الله اليمن وجيشه ولجانه الشعبيه وشعبه ونجّاه من كل فتنة ومكروه وسوء.

إن اليمن بلد قوي أبي حر، وشعبه شعب عزيز عظيم حر وأصيل، ويشهد التاريخ أن اليمن مر بمحن أليمة وشديدة وعصيبه كانت تزيده على مر الزمان، قوة وصلابة وإصراراً وصمود وتحدي، على أن يرفع هامته فوق كل خطر يحاول النيل من كرامته وعزته و مكانته، أو تدمير بنيانه أو تقسيم شعبه أو احتلال أرضه، فاليمن بلد الحق ووطن العدل وأرض الحضارة ورحم الثقافات، وهو يخوض الآن معركة وجود و مصير شرسة لصالح السيادة و الحق والعدل والمساواة والحرية والوسطية، وأن الله تعالى ناصره على عدوان اليوم كما نصره من قبل.

ولا شك أن الإرهاب السعودي الداعشي والإرهابيين المرتزقه هم الخاسرون على طول الطريق، فقد انكشف المستور ووقعت ورقة الجار الأخ الشقيق التي كان العدو السعودي يتستر بها شيئاً من عورته النجسه الخبيثه والقبيحة، ألا وهي التستر خلف ستار الدين والتدين والإخاء والجوار والقواسم المشتركة والعروبة، لأن الدين الذي حرم سفك الدماء البريئة، لا يمكن أبداً أن يدعو أو يبرر ما يفعله هؤلاء من إجرام ووحشية وانتهاك لحرمات الله سبحانه وتعالى، لا لشيء إلا لأفكار داعشيه ضالة ما أنزل الله بها من سلطان.

إن غاية وهدف ما يفعله في اليمن قادة العدوان المتوحشون القتلة المجرمون، أن يثبتوا أنهم إرهابيون حقاً، وأنهم دمويون صدقاً، وأنهم لا ينتمون لشيء من الدين، ولا للعروبة ولا يعرفون شيئاً عن العقيدة، ولا يفهمون شيئاً من الهدى النبوي المطهر، فالدين الحق هو الذي يبث في النفوس الرحمة والشفقة والرفق والتوجه بالبر والخير إلى عموم الناس.

لقد استنفر الشعب اليمني بأكمله قيادة وشعباً وجيشاً ولجان شعبية وشباباً ونساء وشيوخاً وشيبة، للوقوف في وجه هذا التيار العدواني المظلم الظالم الغاشم،الذي يسعى بكل قوته إلى عدم تحقيق أي رخاء أو استقرار لهذا الوطن،لكن سعيهم إن شاء الله خائب وكيدهم مردود فى وجوههم.

مهما كانت الصعاب ومهما كانت التحديات فالنصر المبين للحق بإذن الله سبحانه وتعالى، لكن علينا أن ندرك جيداً أننا جميعاً جنود مخلصون أوفياء صابرون أشداء متحدون مترابطون مرابطون كل في مكانه وكل له دوره فى هذه المعركة. وكل إنسان يمني يسد ثغرة لابد أن يكون حريصاً على ألا يؤتى الوطن من قبله، فكما أن جنودنا البواسل جيشاً ولجاننا الشعبية يضحون بدمائهم فى سبيل بقاء ورفعة هذا الوطن وحماية شعبه.

المصدر: عربي برس _ مواقع = موقع المسيرة - أحمد عايض أحمد
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 14 يوليو 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,979