<!--
<!--<!--<!--
واشنطن والرياض تدعمان "القاعدة" في اليمن كرمى عيون النفط وحده!!
13 تموز ,2015 18:14 مساء
عربي برس - إيفين دوبا
منذ أيام العدوان السعودي الأولى على اليمن، والتقارير التي تتحدث عن التواطؤ السعودي مع تنظيم "القاعدة" تنهال بلا توقف، وعلى الرغم من أن العدوان لم يؤت أهدافه المعلنة بحسب وجهة النظر السعودية، وهي القضاء على أنصار الله، إلا أنه مستمر في العدوان على اليمن، وهو يستثني حضرموت كما قلنا في مرات سابقة، ولكن، ما سر التركيز على حضرموت، وما الذي ستجنيه الرياض من ذلك؟.
خلال أيام العدوان السعودي على اليمن، بقيت محافظة حضرموت بعيدة عن مرمى الغارات السعودية، وبمنأى عن الحصار الخانق المفروض على بقية المحافظات اليمنية، رغم خضوعها لتنظيم "القاعدة" المدرج على قائمة الإرهاب السعودية، إعلامياً فقط، والذي من أجل محاربته خصصت واشنطن، الداعمة للحرب السعودية الحالية، استراتيجية لمكافحته في اليمن منذ أكثر من عقد، ولكن، في هذا الوقت يمكن الاقتناع بهذه السياسة من وجهة النظر العدوانية الخاصة بالولايات المتحدة الأمريكية والسعودية على السواء، حيث أن غض البصر الذي تمارسه الرياض على حضرموت المحتلة من قبل "القاعدة" ما هو إلا من أجل التغاضي أيضاً على المناطق النفطية الحساسة فيها، وما تسرب في وسائل إعلامية لم يكن عن عبث حيث جاء نتيجة خطة سعودية أميركية تهدف إلى إبعاد منابع النفط عن متناول الجيش وحركة أنصار الله في صنعاء، وبحسب تلك الوسائل فإن "القاعدة" ومن وراءها السعودية والولايات المتحدة الأمريكية تحصدان الآن عوائد كبيرة من إيرادات الضرائب التي تصل في اليوم الواحد إلى أكثر من مليوني ريال، كما ويستغل التنظيم سيطرته على المدينة ومرافقها، ليقوم بإرسال شحنات أسلحة عبر سفنٍ يمتلكها مواطنون، يلزمهم كرهاً بإيصالها إلى مناطق الحرب بين الجيش واللجان الشعبية، وبين عناصر التنظيم في محافظات عدن وأبيَن وشبوة.
اليوم، ومع الأخبار التي تتحدث عن أن تنظيم "القاعدة" في اليمن قد أسس لنفسه عوائد تجارية وصناعية مهمة، من نهب أموال المؤسسات الحكومية، وسرقة أموال الشعب، يبدو أن التعويل الأعم بات اليوم بيد النفط وحده، الذي تقام كرمى عينيه أقسى الحروب وأضخمها.
يشار إلى أن محافظة حضرموت تضم أكبر الحقول النفطية في اليمن، التي تتبع عدداً من الشركات النفطية الأميركية والفرنسية وغيرها.



ساحة النقاش