http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

الرياض و"القاعدة".. أطر علاقة متجذرة والتلاعب بالورقة "القاعدية" شرط لا بد منه!

13 تموز ,2015  18:10 مساء

عربي برس - إيفين دوبا

التطورات الحاصلة في اليمن، وعلى وجه الخصوص أحداث حضرموت، والدعم السعودي المباشر "للقاعدة" من أجل الاستيلاء عليها، أعاد إلى الأذهان تاريخ العلاقة بين السعودية وجماعات "القاعدة" والتي ما يبدو من خلال العدوان السعودي على اليمن قد دخلت مرحلة أكثر تقدماً، قد لا تتعدى الأطر الحالية، فما هي؟.

اليوم، وبسبب العدوان السعودي على اليمن، باتت حضرموت، الموطن الرئيسي لعناصر "القاعدة" في جنوب اليمن، لكن، التطور الأهم، حين أعدم التنظيم في إحدى الساحات العامة في المكلا سعوديين اثنين رمياً بالرصاص قبل أن يعلق جثتيهما على عمود خشبي أمام مرأى عشرات السكان، والتهمة الظاهرة تمثلت بالتجسس لصالح المخابرات الأميركية عن طريق زرع شرائح في ملابس قياديي "القاعدة" ومركباتهم، وهي تهمة تخفي وقائع ومعطيات ليست السعودية بعيدة عنها، فما الذي ستنوي الرياض فعله؟!.

 بحسب ما تم تداوله في وسائل الإعلام، فإنّ السعوديين المذكورين هما عنصران من تنظيم "داعش"، وتم تكليفهما من قبل التنظيم باختراق جماعات "القاعدة" في جنوب اليمن والعمل على اجتذاب عناصرها إلى "البوتقة الداعشية"، وطبعاً هذا التكليف كانت الاستخبارات السعودية على علم وإحاطة به؛ من هنا بدأت مساعيها في استغلال الجاسوسين لضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، واقتضت الخطة الاستخبارية تسهيل عمل عنصرَي "داعش" والدفع بهما نحو جمع معلومات عن قياديي "القاعدة"، ومن بعدها تزويد الولايات المتحدة بمعلومات محلية تمكنها من استهداف الشخصيات المغضوب عليها سعودياً.

على ما يبدو، فإن الرياض لا تزال مصرة على ممارسة دور"اللعوب" وهي من جهة تتجاهل الورقة "القاعدية" إرضاءً لأمريكا،  وتم التأكد من ذلك حين تمكنت الطائرات الأميركية من قتل "زعيم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب"، ناصر الوحيشي، والمعروف بقربه الشديد من أيمن الظواهري، وفي الوقت نفسه، تسعى إلى تثبيت نفسها في حضرموت من خلال التحالف مع "القاعدة"، حتى وإن خسرت من خلال ذلك، جنوداً أو مواطنين سعوديين، خدمةً لأهدافها العدوانية.

على ما يبدو أن الرياض ماضية في التلاعب بالورقة القاعدية جنوب اليمن، لأكثر من هدف، الأول منه ينحصر في الحرب القائمة بين "داعش" و"القاعدة" وما تحققه الأخيرة من أهداف للرياض، عير السيطرة الوهمية على أجزاء من اليمن،  وعليه، فمن المتوقع أن تقبل السعودية على مزيد من الخطوات لكسب المزيد من الأوراق، من أجل أن تبقى خيوط اللعبة بأيديها، ولكن، كيف ستقي الرياض نفسها من الشرور "القاعدي" في حال انقلب عليها؟!.

المصدر: عربي برس - إيفين دوبا
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 13 يوليو 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,972