http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

الإرهاب بين التعويم والتقليم

08 حزيران ,2015  08:04 صباحا

عربي برس - صحف

كتب أحمد عرابي بعاج في صحيفة الثورة السورية:

مرة أخرى يدعو مجلس الأمن الدولي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى منع تدفق الإرهابيين إلى تنظيم داعش الإرهابي وهو ما لم تكترث له حتى الآن دول كثيرة وبعضها مما يرغب في التخلص من الإرهابيين في دولها وخاصة الدول الغربية التي لديها مصلحة في زيادة تأزيم الوضع في سوريا والعراق، يضاف إلى هؤلاء دول مثل تركيا ومملكة الشر الوهابية ودوحة الإخوان المسلمين الحاضن الرئيس لتنظيم النصرة الإرهابي، وهي الدول الحليفة لواشنطن في دعم الإرهاب وتعويمه في سوريا عبر تقديم الدعم المباشر من قبل تركيا، والسلاح والمال من قبل الدول الأخرى الداعمة للإرهاب.‏

ورغم مرور تسعة أشهر على تشكيل تحالف واشنطن «الصوري» لمحاربة الإرهاب، ازداد الإرهاب شراسة وتمدداً ودعماً بالسلاح النوعي والمرتزقة المتدفقين عبر تركيا من كل حدب وصوب.‏

وهو ما يفضح استراتيجية واشنطن في مكافحة الإرهاب في رفضها التعاون مع الحكومة السورية في مكافحة التنظيمات الإرهابية، ومحاولة عرقلة جهودها في القضاء على التنظيمات الإرهابية، مما يعزز فرضية دعمها الإرهاب عبر وكلائها في المنطقة واستمرارها في برامجها لتدريب الإرهابيين المرتزقة في تركيا والسعودية والأردن وقطر وعدم جديتها في محاربة الإرهاب المتمثل بداعش في العراق بل «تقليمه» فقط، «وتعويمه» في سوريا عبر تقديم النصرة كفصيل على طريق الاعتدال واستخدامه كرأس حربة تستفيد منه في الضغط على الدولة السورية، حيث تركت ترتيب ذلك للدول الوظيفية التي أمعنت في غلها وحقدها على الشعب السوري.‏

وتبقى قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب حبراً على ورق، ما يجعل دعوات الأمين العام للأمم المتحدة لمنع تدفق الإرهابيين للالتحاق بالتنظيمات الإرهابية لا تتعدى التعبير عن قلقه المزمن وذلك لعدم قناعة واشنطن بوجوب الحل السياسي، وهذا ما دعا وزير الخارجية الروسي مؤخراً إلى طلب وضع إستراتيجية موحدة لمحاربة الإرهاب على أساس تحليلات نزيهة مشتركة تجري برعاية مجلس الأمن الدولي، وإصدار قرارات تشرع الإجراءات الرامية إلى التصدي للخطر الإرهابي، وهو نقيض ما تفعله واشنطن وحلفاؤها حالياً في دعم الإرهاب في المنطقة طيلة أربع سنوات وما زالت....‏

فداعش هي من صنع واشنطن، والنصرة هي القاعدة التي لا تستطيع واشنطن التعامل معها بشكل مباشر لأسباب داخلية أميركية لها صلة بما حدث في نيويورك من تفجير برجي التجارة العالمية وإتهمت القاعدة في تنفيذها وكانت سبباً في حربها على أفغانستان وحجتها في اجتياح العراق، ولذلك لجأت إلى توزيع الأدوار على حلفائها ودعمتهم بشكل مباشر وغير مباشر.‏

ومع اتضاح وافتضاح مواقف داعمي الإرهاب تبقى مهمة محاربة الإرهاب في سوريا والعراق هي مهمة الشعب السوري والشعب العراقي وقواتهم المسلحة ودعم حلفائهم مما يعني تأخر الحل السياسي وتأجيله إلى أجل غير مسمى وحتى إشعار آخر.‏

المصدر: عربي برس - صحف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 مشاهدة
نشرت فى 8 يونيو 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,625