http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--

<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

فلاش بريس= عزيز باطراح

حزب الكرة المغربي.. الأقوى وطنيا

من يتأمل في هذا الجسم الحزبي المريض، يكتشف القائمة الطويلة لصنوف وأنواع الاعتلال التي نخرته وحولته إلى جسد بلا روح. ولعل أهم وأخطر الأمراض التي هدت كيانه، هي تلك المتعلقة بالقيم والمبادئ التي تربط السياسة بالأخلاق.
لا شك أن الجميع يتذكر يوم اعتلى حميد شباط كرسي الأمانة العامة لحزب
الاستقلال، وكيف أن رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران ومعه جميع الأحزاب المشكلة لأغلبيته الحكومية الهشة، (وضعوا) أيديهم على قلوبهم خوفا من أن تذهب ريحهم.
والجميع يذكر كيف أن خروج حزب الاستقلال من الحكومة دفع عبد الإله بنكيران
إلى ركوب صهوة «ميكيافيل»، في انتهازية سياسية فاضحة شعارها «الغاية تبرر الوسيلة»، ولجأ إلى أحد مكونات «جي8» لإنقاذ كرسي الرئاسة، بعدما كال بنكيران لأحزاب هذا التحالف انتقادات حادة، وقال فيها ما لم يقله مالك في الخمر.
وما زلنا نتذكر كيف أن ادريس لشكر، الكاتب الأول الحالي لحزب الاتحاد
الاشتراكي، صوب على عهد حكومة عباس الفاسي، التي شارك فيها حزبه، مدفعيته في كل الاتجاهات، ومد يده لحزب العدالة والتنمية، مهددا بإحراق الجميع وفضح الجميع، قبل أن يتسلم مقاليد الوزارة و»يضربها بالطم». وهو الآن يعض بالنواجذ على الكرسي الأول للحزب حتى وإن ذهب ما تبقى من القوات الشعبية إلى الجحيم، وقد شرع في خوض معركة أخرى من أجل زعامة الإعلام الحزبي.
ويتابع الجميع اليوم ما يجري داخل بيت الحركة الشعبية، وكيف تتم إعادة
«تفصيل» القانون الأساسي على مقاس الوزير المخلوع أوزين، من أجل ضمانه لكرسي في الجهاز التنفيذي للحزب ضدا على أصوات آلاف الحركيات والحركيين الذين أقروا وصوتوا على القانون الأساسي للحزب خلال المؤتمر الوطني الأخير.
هذه الأمراض هي التي جعلت ملايين المغاربة يولون ظهورهم للأحزاب، وهذا ما
يفسر تدني مستوى المشاركة في الانتخابات، ويفسر عزوف المواطنين وعدم اكتراثهم للتسجيل في اللوائح الانتخابية بالرغم من الحملة الدعائية التي استعمت فيها الدولة جميع الوسائل والأجهزة الدعائية. وعلى الذين يصرخون في وجه وزارة الداخلية ويطالبون بالإشراف السياسي لرئاسة الحكومة على الانتخابات وبهيئة وطنية مستقلة لمراقبة الانتخابات، الصراخ على قياداتهم وداخل أجهزتهم الحزبية لإعمال الديمقراطية وتخليق الحياة الحزبية أولا، قبل تخليق الانتخابات ومعها المشهد السياسي.
أمام ضعف وتراجع الأحزاب السياسية اليوم، وحده حزب «الكرة» من يسير بثبات
ويفرض سلطته على الجميع. ووحده حزب الكرة قادر على انتزاع احترام الجميع. ووحدها جماهير حزب الكرة قادرة على تنحية وزير في الحكومة «مرغ» صورة المغاربة في الوحل.
وفي الوقت الذي تفرض الأحزاب على مناضليها واجبات الانخراط السنوي التي
تقل أحيانا عن 50 درهم في السنة، فإن المناضل البسيط في حزب الكرة يؤدي كل أسبوع واجب الانخراط، والذي قد يتجاوز 500 درهم، ما بين التنقل والتغذية إلى المدينة التي انتقل إليها فريقه لعقد مؤتمره الأسبوعي.
حزب الكرة بكل هذه القيم والتضحيات، لا يمكن إلا الاستجابة لمطالبه
العادلة عندما يرفع شعارا من قبيل: «يا ملك الفقرا.. انقدها من هاد الشفرا»، لا يمكن إلا التجاوب مع مطالبه المشروعة المتمثلة في تنحية كل من تسبب له في هذا الحرج على الصعيد الدولي.
وعندما نجح حزب الكرة في إزاحة الوزير «أوزين» من قطاع الشباب والرياضة،
فقد عبرت قيادة حزبه عن مستوى التخلف الذي تعانيه أحزابنا، وذلك عبر «تكريمه» بمنصب سياسي في أعلى جهاز للحزب ضد قانون الحزب نفسه.
هذا هو البون الشاسع بين الأحزاب السياسية وحزب الكرة، وهذا ما يفسر عزوف
المواطنين عن هذه الأحزاب، والتحاق الآلاف بحزب الكرة. وهذا ما يفسر أيضا تصدر جماهير حزب الكرة قائمة أفضل جماهير الكرة عالميا، وتراجع حكومتنا في قوائم التنمية والديمقراطية عالميا مقابل صعود دول حديثة العهد في الخريطة العالمية.

المصدر: فلاش بريس= عزيز باطراح
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 36 مشاهدة
نشرت فى 27 يناير 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,957