http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

المساء = مصطفى بوزيدي

تطْلاع الكـاز..

العدد :2565 - 27/12/2014

  بعد أربعة أيام من الآن، سيودع العالم سنة ويستقبل أخرى، اختلفت الأحداث، ولم تتغير شهور السنة أبدا..  سنتذكر جميعا كيف طوت السنة إنجازا حكوميا فريدا في إضعاف القدرة الشرائية للمواطنين، وكيف فاز بنكيران بلقب بطل العالم في رفع الأسعار.. وكيف تحولت مدن مغربية إلى مناطق منكوبة بفعل تهاطل الأمطار، وتساقطت القناطر تباعا وكأنها مصنوعة من «الما والزميطة» وتشققت شوارع «الفرشي».. وانهارت منازل كانت واقفة غير على «سبة»..

 سنة 2014 ، لم تكن رحيمة بالرياضة المغربية، فقد سحبت منا الكاف تنظيم الكان بعد أن طالبنا بتأجيله خوفا من تفشي مرض إيبولا، وحال لسانها يقول.. ياك نتوما عندكم غير شْنيولا.. وننتظر بين الفينة والأخرى هدية «الكاف» التي فضلت أن تكون على شكل عقوبات نخاف أن تكون ثقيلة.. وعندما أردنا أن نبين للكاف «حنة» يدينا في التنظيم، كانت الفرشة أكبر، وتحول ملعبنا إلى أضحوكة العالم.. دخلنا معها لائحة غينيس للأرقام القياسية بأكبر كراطة.. وجاء البعض يتحدث عن شكاية ساخرة رفعها أوزين ضد أحمد التوفيق، الذي وضعه في موقف حرج، وكشف عيوب ملعب صرفت عليه الملايير.. بعد أن دعت وزارته إلى صلاة الاستسقاء، ولم تكن الأمطار رحيمة ببنيتنا التحتية.. تمنى مها بعض المسؤولين إقامة صلاة الاستنشاف.. وستر ما ستر الله.. 

 وفي السنة التي ودعناها، اكتوى المغاربة بزيادات أخرى في المحروقات، وفي المواد الغذائية، وهم الذين انتظروا الزيادة في الأجور منذ سنوات وشهور.. فزادوهم ساعة فالمكانة دون تردد.. وعندما احتج البعض للمطالبة بتخفيض الأسعار، كان بنكيران متجاوبا مع كل المطالب، نقص ساعة من «المكانة».. وحتى عندما وعدت الحكومة بتشغيل العاطلين قبل ثلاثة أعوام، تراجعت لتخفض من عدد المناصب، ووجدت أن الشعارات الانتخابية لا تعدو أن تكون ذرا للرماد في العيون..  واللي كال لعصيدة باردة يدير إيدو فيها.. وعندما استبشر المغاربة خيرا بمحاربة الفساد والضرب على أيدي المفسدين خرج رئيس الحكومة ليضرب كل شيء في صفر كبير.. قال لهم «عفا الله عما سلف».. وفشلت الحكومة في حل العديد من المشاكل العالقة.. وطيلة ثلاثة أعوام من عمر حكومة بنكيران كان البعض يكوي والآخر كيبخ.. شي يزيد فالضو وشي ينقص منو.. ولكن غير بالهضرة.. وحلان الفم.. 

في سنة 2014، عجزت سيتكومات التلفزيون المغربي عن شد انتباه المشاهد المغربي بعد أن تألق في فن الكوميديا بعض وزرائنا..  الذين سحبوا البساط من تحت أقدام أكبر الفكاهيين المغاربة الذين دخلوا في عطالة مفتوحة.. فقد تفنن البعض في تقديم مسرحيات كوميدية في قبة البرلمان.. وتتبعنا بشغف كبير مسلسل شد الحبل بين شباط وبنكيران.. وهز البوطة حط البوطة بين الوفا وجمعية موزعي الغاز.. وزيد الما زيد الدقيق مع أرباب المخابز... ولازالت عمليات التنقيب عن الغاز تكشف عن وجود كميات كبيرة من «الغيس».. ونجحت التصريحات المتناقضة في تطلاع الغاز لكل المغاربة..

سيطوي العالم الصفحة الأخيرة في كتاب سنوي أشبه بالمتاهة، ولكنه كتاب مقروء بكل اللغات وسيحتفل بعض المغاربة بأعياد رأس السنة، في وقت أكاد أراهن فيه على أن الغالبية الساحقة لا تعرف تاريخ السنة الهجرية.. ياله كيعرفو شهر رمضان..

سنة 2014 ، كانت حبلى بشعار كم حاجة قضيناها بتركها.. وكانت نهايتها حزينة برحيل عبد الله باها وأحمد الزيدي في حوادث مفجعة.. وودعنا محمد بسطاوي، وكل الكلام تعازي..

 ولكن بغيت نسولكم واش باقين كتشريو الحلوى والموناضا فراس العام؟

 

 

المصدر: المساء = مصطفى بوزيدي
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 33 مشاهدة
نشرت فى 31 ديسمبر 2014 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,686