"داعشيات" يحرضن النساء على التسلح بالخياطة والرياضة والطبخ
هسبريس - مُتابعة
الأربعاء 29 أكتوبر 2014 - 03:35
بدأت أسرار سفر الناشطة السلفية المغربية فتيحة حسني،الشهيرة بأم آدم المجاطي،إلى سوريا وانضمامها إلى تنظيم "داعش"، ذي التوجه المتطرف، تنكشف بعد طول مكوثها هناك، وترددها الدائم على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويأتي التحاق أم آدم المجاطي بمناصب قيادية في تنظيم "داعش"، ليؤكد توجهه الجديد في تشكيل خلايا نسائية تعمل على استقطاب "الجنس اللطيف" من كل دول العالم.
طرق بسيطة وغير مكلفة تلك التي بات يعتمدها التنظيم "الجهادي" الأخطر في العالم لتجنيد مزيد من مواليه واستقطابهم لصفوفه، في قتاله الدائر في سوريا والعراق، إذ تعتمد خطته الحالية استدراج النساء والفتيات، إلى ما يصفه التنظيم "خدمة الإسلام" على حد زعمه.
وتحرض "وصفة" التجنيد الجديدة، التي وجهتها خلايا التنظيم النسائية عبر رسائل إلكترونية داخلية، منسوبة إلى "داعش"، النساء المواليات للفكر الجهادي، واللائي لم يلتحقن بعد بساحات القتال، ولازلن في بلدانهن، على الاستعداد ليصبحن "مشاريع أحزمة ناسفة".
الإسعافات الطبية والخياطة والطبخ والرياضة مجالات حثت عليها "الداعشيات"، من خلال دعوة المناصرات لهذا التنظيم المتشدد إلى خوض دورات تدريبية في الإسعافات الاولية مباشرة وعبر الانترنت.
وأما الخياطة، فالداعشيات يعتبرن غير المتزوجات والمطلقات والأرامل أرضا خصبة لتنمية قدرات الخياطة باعتبارها "مجالا طيبا في نصرة المقاتين"، على حد زعم الرسالة المنسوبة لخلايا نسائية داعشية.
وبالنسبة للطبخ، فالداعيشات يجدنه مهما جدا في التنظيم ذي النزعة التكفيرية، حيث طالبن بتسجيل الوصفات المتعددة من الأكل وحفظها، خاصة "الوصفات السريعة"، وفق تعبير وثيقة التنظيم "الجهادي".
وأما الرياضة، فأفردت لها "الداعشيات" حيزا يحث مقاتلات المستقبل على التوفر على قوة بدنية من خلال ممارسة المشي أو الجري، ليعتبرنها وصفة رئيسة في استقطاب "داعشيات" مفترضات، فضلا عن الالتزام بالصوم والصلاة وحفظ القرآن، والتحريض على استعمال السلاح.



ساحة النقاش