تقرير يحذر من «الاستقطاب الهادئ» لـ«داعش» في المغرب
المساء = عبد الصمد الزعلي
العدد :2512 - 27/10/2014
حذر تقرير استخباراتي من أن مجموعات صغيرة من مقاتلين عائدين من جبهات سوريا والعراق بدأت تتجه للتموقع في دول شمال إفريقيا، مشيرا إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية يعمل بهدوء للتواجد في المغرب، وهو ما يبشر بعهد إرهابي جديد في المنطقة المغاربية.
وحذر التقرير من أن جزءا مما يسمى اليوم «دولة الخلافة» استطاع أن يستقر في مدينة «درنة» الليبية، بعدما تمكن مجموعة من المقاتلين العائدين من سوريا والعراق من تكوين تنظيم متطرف داعم لـ«داعش» في ليبيا، كاشفا أن منطقة دول المغرب العربي أصبحت أكثر المناطق الداعمة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش». وكان تقرير للموقع المتخصص «ميديل ايت نيوزلاين»أشار إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية يعمل بهدوء على التواجد في المغرب عبر استقطاب مؤيدين له،مشير إلى أن تغييرا جذريا بدأ يتشكل في خريطة التنظيمات الإرهابية المنتشرة في المنطقة. وتواجه المنطقة خطر أن تصبح المستقبل الأول لعناصر الدولة في حال نجح التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في القضاء على التنظيم وزعيمه أبي بكر البغدادي.
وبدوره حذر برناردينو ليون، المبعوث الأممي إلى ليبيا خلال الأسبوع الماضي، من أن ليبيا قد تعرف انتشارا لعناصر تنظيم الدولة الإسلامية «داعش».
وتبقى أهم التنظيمات الإرهابية التي تنشط في المنطقة هي القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، التي تعد أكبر التنظيمات الإرهابية في المنطقة، تنظيم أنصار الشريعة الليبي،أنصار الشريعة التونسي، جماعة عقبة بن نافع، وهي مجموعة من العناصر الإرهابية الجزائرية، إضافة إلى حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا.



ساحة النقاش