http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

 

 

صالح بن حميد إمام الحرم: هناك مخطط تديره مخابرات دولية لإشعال المنطقة بالصراع الطائفي وتشويه الإسلام ويجب وقف المذابح الجماعية للقتلة التكفيريين في سورية والعراق.. غزة انتصرت وسخرت من البشر وأشباه البشر

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

 

حذّر الشيخ صالح بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام الأمة الإسلامية من مخطط تديره مخابرات دولية لإشعال المنطقة العربية بالحروب والنزاعات الحزبية والصراعات الإقليمية والفتن الداخلية لتشويه دين الإسلام،وتمزيق أهله. وأضاف بن حميد أن الإرهاب هو صنيعة مخابرات دولية يحظى بالرعاية والتسليح والتمويل وقوده خوارج ضالون ممن ارتهنوا أنفسهم لأعداء الأمة والأوطان. وقال بن حميد إن هناك نوعين من الإرهاب: إرهاب هيئات ومنظمات، وإرهاب دول. وعن إرهاب الهيئات والمنظمات، قال بن حميد إن خوارج العصر يأتون في مقدمته الذين يقتلون أهل الإسلام.واستشهد بن حميد بقول التابعي الجليل وهب بن منبه منذ 1200 عام “هناك خوارج سيظهرون ومع كل واحد منهم عشرة آلاف يقاتل بعضهم بعضا، ويشهد بعضهم على بعض بالكفر حتى يصبح المؤمن خائفا على نفسه ودينه وأهله وماله”. وصبّ إمام وخطيب المسجد الحرام جام غضبه على تنظيم ما يسمى “الدولة الإسلامية” الذين يمارسون القتل وقطع الرؤوس، منددا بالصمت العالمي الرهيب على ما يمارسه هؤلاء القتلة.وحذّر بن حميد الشباب من الانسياق وراء هذا التنظيم، واصفا من ينخدع فيهم بالغباء. وندّد بن حميد بالمذابح والإبادة الجماعية في سورية والعراق واليمن ومناطق أخرى وبصمت المجتمع الدولي على هؤلاء القتلة التكفيريين الذين لم يتأذ منهم العدو الحقيقي وهو إسرائيل. وعن إرهاب الدول قال بن حميد إن العدو الصهيوني يأتي نموذجا عليه، مشيرا إلى أن جرائم الصهاينة في غزة ضد أطفال ونساء ومدارس ومستشفيات وملاجئ فلسطين تمثل قمة الإرهاب.وندّد بن حميد بالمذابح التي مارسها الصهاينة على السكان العزل في غزة، مشيرا إلى فلسطين انتصرت وغزة انتصرت، لأنها كشفت عدوان العدو وهمجيته. ووجه بن حميد الشكر والتحية لكل من قال كلمة الحق في وجه الظلم والظالمين، مشيدا بصبر وصمود غزة التي سخرت من البشر وأشباه البشر بحسب قوله، مشيرا إلى أن الحياة كما هي مفاوضات فهي جهاد وتضحيات. وأنهى إمام وخطيب المسجد الحرام خطبته مؤكدا أن كل من دعم ووقف خلف الإرهاب سيكتوي بناره، مشيرا إلى أن الحق سينتصر في فلسطين مهما طال الوقت أم قصر، ومؤكدا أن فلسطين هي قضية المسلمين الأولى. وتساءل بن حميد: أي عار سيلحق هذا العالم بهيئاته ومؤسساته وهو صامت على كل هذا الدمار الذي تشهده البشرية؟!

 

4 Comments

 

عدنان
Aug 22, 2014 @ 12:11:29

 

شكرا يا شيخنا الجليل لقد استيقظت متأخرا على ما يحل بأبناء المسلمين في غزة ولنضع النقاط على الحروف إن انحراف العلماء والأمراء عن الحق ونصرة المسلمين اوجد داعش وأخواتها أي أن مواقفنا من المظلومين من هذه الأمة ومحاربتنا للإسلام المعتدل اوجد التربة والبيئة الخصبة لنمو مثل هذه المنظمات ولو أن حكامنا وعلماؤنا حكمونا بما انزل الله ونصروا المظلومين من هذه الأمة لماتت هذه التنظيمات في مهدها ولكنكم أورثتمونا دار البوار إلا من رحم ربي وكأننا نشتري أعداء لنا وفي كل الأحوال نحن في ضلال وخسران إن حاربنا داعش انتصر الأسد وحزب الله وإيران وأصبح الهلال الشيعي أمرا واقعا وهذا ما تخشاه بعض الأنظمة العربية بل وبذلت الغالي والنفيس حتى لا يتحقق وإذا بقيت داعش وتمددت ستأكل الأخضر واليابس وكلا الكأسين مر عد معنا يا شيخنا المنظمات التي نحاربها الإخوان وحماس وحزب الله والحوثين والقاعدة وداعش وإيران وكل منظمه تنادي بالإسلام السياسي نعتبرها عدولنا وبالتالي نمد أيدينا لأمريكا وإسرائيل لتحمينا ونتحالف مع الأعداء الذين حذرنا الله عز وجل منهم في ما انزله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم.

 

أبو جهاد
Aug 22, 2014 @ 12:11:41

 

خطبة جميلة وصادقة وتعبر عن ضمير الأمة، والأمة فقط يا فضيلة الشيخ، ولتعلم يا شيخ صالح أن موقفك النبيل هذا ومعك الشعوب الإسلامية قاطبة، يخالف موقف الحكام في غالبية عالمنا العربي والإسلامي، والذي بعضهم أصبح مطية لبني صهيون، وإن صرح ورفع الصوت فإنه يبقى كاذباً منافقا.

 

محمود
Aug 22, 2014 @ 14:18:24

 

لو اجتمعت كل قوى الشر على قلب رجل واحد لكي تكبد للإسلام، فلن تفعل ما يفعله البعض منا.

 

محمود الطحان
Aug 22, 2014 @ 14:22:34

 

بارك الله فيك شيخنا الجليل بدعائك ﻻهل غزة الذين يواجهون الموت والتدمير ومعظمهم نساء وأطفال يا فضيلة الشيخ صالح والجميع يتفرج وكأنهم ليسوا بشرا يستحقون الحياة كغيرهم لكن ذنبهم أن عدوهم هو إسرائيل وهي فوق القانون تقتل وتدمر وﻻ تعاقب فما هو رأي الشرع سيدي الفاضل وهم جميعا مسلمون سنة وغزة تسمي بغزة هاشم نسبة لجد الرسول الكريم صلي الله علية وسلم فهل من سند لشعب محاصر مجوع منذ 8 سنوات فهل من فتوى شرعية من علماؤنا الأجلاء وانتم أرض الحرمين الشريفين وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله القاصي والداني يعرف انه سند لكل المسلمين ويجير كل من يستجير به لعروبته وشهامته ونخوته العربية البدوية الأصيلية لن يرضي خادم الحرمين بإذﻻل هذا الشعب العربي المسلم.

 

المصدر: القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 22 مشاهدة
نشرت فى 22 أغسطس 2014 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,529