http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

 

 

قصف متبادل يسقط التهدئة في غزة وتعليق المفاوضات وإسرائيل تسحب وفدها المفاوض في القاهرة

 

 

 غزة (الاراضي الفلسطينية) ـ (أ ف ب) –

 

طلبت إسرائيل الثلاثاء من وفدها المفاوض المشارك في محادثات التهدئة في القاهرة العودة، بعد سقوط ثلاثة صواريخ على جنوب إسرائيل واستئناف الغارات الجوية على قطاع غزة، فيما خالد البطش عضو الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة انه تم تعليق المفاوضات وانسحاب الوفد الإسرائيلي.وأصيب خمسة فلسطينيين بجراح بينهم ثلاثة أطفال في الغارات الجوية التي شنها الطيران الحربي الإسرائيلي الثلاثاء بعد أن أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الجيش بالرد على الصواريخ. وقال اشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة إن “طفلين (6 و9 سنوات) أصيبا بجروح متوسطة في القصف الإسرائيلي على منطقة المطار شرق رفح”. ثم أعلن لاحقا “إصابة ثلاثة مواطنين بينهم طفلان في غارة صهيونية على بلدة بيت لاهيا” شمال قطاع غزة.وقال احد شهود العيان في قطاع غزة إن “طائرات إل إف 16 الإسرائيلية أطلقت صاروخا على الأقل على ارض زراعية في بلدة بيت لاهيا (شمال قطاع غزة)”.كما أكد شهود عيان ومصور فرانس برس أن المقاتلات الإسرائيلية شنت غارة جوية استهدفت أرضا مفتوحة في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، وغارتين أخريين على مدينتي خان يونس ورفح جنوب القطاع. ودفع هذا التصعيد بآلاف الفلسطينيين إلى الهرب من منازلهم شرق غزة خوفا من استئناف الهجوم الإسرائيلي. وقال مصور فرانس المتواجد في حي الشجاعية شرق مدينة غزة إن مئات العائلات هربت من منازلها في هذا الحي سيرا على الأقدام باتجاه مدارس الاونروا، في حين قال شهود عيان في حي الزيتون ومنطقة الشعف شرق مدينة غزة إن آلاف المواطنين اخلوا منازلهم في هاتين المنطقتين أيضا. وردا على هذا التصعيد أعلن مسؤول إسرائيلي حكومي أن إسرائيل أمرت وفدها المفاوض في القاهرة بالعودة إلى إسرائيل. وقال المسؤول لوكالة فرانس برس انه “تم توجيه أوامر (للوفد) بالعودة من القاهرة” كرد على إطلاق صواريخ قبل سبع ساعات من انتهاء تهدئة إضافية لمدة 24 ساعة تنتهي منتصف ليلة الثلاثاء الأربعاء. وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان صحافي استهداف مواقع “إرهابية” في قطاع غزة. وكان نتانياهو أمر الجيش بالرد بعد سقوط ثلاثة صواريخ أطلقت من قطاع غزة على منطقة بئر السبع جنوب إسرائيل الثلاثاء خلال التهدئة، بحسب ما أعلن مسؤول حكومي إسرائيلي. وقال المسؤول لوكالة فرانس برس أن نتانياهو “أمر الجيش بشن هجمات على أهداف إرهابية في غزة” ردا على إطلاق الصواريخ. وقالت متحدثة باسم الجيش لوكالة فرانس برس “سقطت ثلاثة (صواريخ) في ارض مفتوحة في منطقة بئر السبع″.وأكدت الشرطة عدم وقوع أضرار أو إصابات. من جانبه قال سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس في غزة لفرانس برس “ليس لدينا في حماس أي معلومات حول إطلاق صواريخ من غزة”. كما اعتبر أن هذه “الغارات الإسرائيلية تهدف إلى إجهاض مفاوضات القاهرة”. وكان الفلسطينيون والإسرائيليون توصلوا مساء الاثنين إلى اتفاق يقضي بتمديد وقف إطلاق النار في قطاع غزة لمدة 24 ساعة إضافية لاستكمال مباحثات غير مباشرة الهدف منها التوصل إلى هدنة دائمة. وشعر سكان غزة بخيبة الأمل بعد الإعلان عن تمديد وقف إطلاق النار في القطاع حيث قتل أكثر من 2016 فلسطينيا منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية في 8 تموز/يوليو الماضي بينما دمرت آلاف المنازل ونزح عشرات الآلاف من منازلهم. وتوقف القتال في 11 آب/ أغسطس بعد تهدئة مؤقتة بينما يواصل المفاوضون مجددا مباحثاتهم غير المباشرة في القاهرة. وأعلن بيان رسمي مصري مساء الاثنين اتفاق”الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على تمديد وقف إطلاق النار مدة 24 ساعة لاستكمال المفاوضات الجارية حاليا” بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط. وقال مسؤول فلسطيني أن المباحثات ستستأنف ظهر الثلاثاء حيث يقوم المصريون في مقر المخابرات المصرية بجولات مكوكية بين الوفدين سعيا للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتنظيم مفاوضات جديدة بعد شهر. من جهته، أكد أبو زهري أن “هناك تعثرا مستمرا في مفاوضات القاهرة بسبب استمرار المماطلة الإسرائيلية وعدم توفر أي إرادة إسرائيلية للتوصل إلى اتفاق حقيقي”.وأضاف “نحن نحذر الاحتلال من ممارسة لعب الوقت ونؤكد جاهزيتنا للتعامل مع كافة الاحتمالات” مؤكدا أن اللقاءات مستمرة. وبحسب مصدر قريب من المفاوضات الجارية في القاهرة فان “فشل المفاوضات الاثنين جاء لرفض إسرائيل شمل قضيتي المطار والميناء في الاتفاق”. وأضاف “اقترح الجانب المصري صيغة لتأجيل كافة القضايا المطروحة من الطرفين إلى شهر بعد وقف أطلاق النار ولكن الاحتلال الإسرائيلي رفض هذا الأمر. وخوفا من إعلان الفشل اقترحت مصر مد الهدنة ل24 ساعة لمواصلة المفاوضات”. ومن القضايا المهمة التي يتم البحث فيها في القاهرة في حال التوصل إلى وقف إطلاق نار فتح المعابر الحدودية مع إسرائيل بشكل واسع أمام الأشخاص والسلع وإعادة فتح معبر رفح مع مصر ودور السلطة الفلسطينية ووضع رقابة دولية على الحدود وتوسيع مساحات الصيد البحري وتقليص المنطقة العازلة على الحدود مع إسرائيل وإجراءات تحويل الأموال التي تجمعها إسرائيل للسلطة الفلسطينية. إلى ذلك تشمل القضايا الشائكة فتح مطار وميناء في غزة، الأمر الذي تعارضه إسرائيل وإعادة جثتي جنديين إسرائيليين مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين. وفي غزة، لم يخف الغزيون شعورهم بالإحباط من تمديد التهدئة. وقالت منال أبو عابد (40 عاما) “الإسرائيليون مرتاحون ونحن نعاني.. بيتي مدمر في حي الشجاعية وأنا الآن مع أولادي وزوجي في مدرسة (تابعة للاونروا)”.وتابعت بسخط “ليقتلونا أو يجعلونا نعيش حياة محترمة”.ويطالب الفلسطينيون برفع الحصار عن قطاع غزة المنهك على كافة الأصعدة، فيما يريد الإسرائيليون نزع سلاح القطاع بالكامل.وبالرغم من توقف المعارك منذ 11 آب/أغسطس إلا أن حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية بارتفاع اذ ان الفلسطينيين يواصلون انتشال جثث ضحاياهم من تحت الأنقاض بالإضافة إلى وفاة العديد متأثرين بجروح أصيبوا بها في مستشفيات الضفة الغربية وقطاع غزة ومصر. وأعلنت وزارة الصحة في غزة الاثنين أن 2016 فلسطينيا قتلوا في العملية العسكرية بينهم 541 طفلا و250 سيدة و95 رجلا مسنا بينما أصيب عشرة آلاف و196 فلسطينيا آخرين بجروح.وفي المقابل سقط من الجانب الإسرائيلي 64 جنديا وثلاثة مدنيين. وتشارك حماس في المفاوضات ضمن وفد يضم ممثلين عن حركتي فتح والجهاد الإسلامي. وتعرض قطاع غزة لدمار كبير بعد أسابيع من القصف الإسرائيلي الذي الحق أضرارا بمليارات الدولارات في قطاع يعاني اقتصاده أصلا من الاختناق.

 

المصدر: غزة (الاراضي الفلسطينية) ـ (أ ف ب) –
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 20 مشاهدة
نشرت فى 20 أغسطس 2014 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,928